إستخراج الدرر البهية من أنفاق غزة الأبِيَة

إستخراج الدرر البهية من أنفاق غزة الأبِيَة

10:16:36 23/1/2009

5. إستخراج الدرر البهية من أنفاق غزة الأبِيَة

 

بقلم : علي العبار

المنارة – 24-1-2009

 

أنجبت و لا زالت تنجب لنا الإنتصار تلو الإنتصار.. محنةُ غزة و التي نتألم لها، شرَّفَت هذه الامة المنكوبة و المهزومة، التي تملك كل شيئ الا روح الانتصار.. و من هذا الأنتصارات:

 

1.    وضوح الراية.

2.    صحوة الأمة.

3.    إنكشاف سوأة العدو.

 

و هنا أحب أن أستخرج من غزوة الفرقان في غزة الكرامة ، و من صمود و صبر شعبها الأبي  فى الدفاع عن بيضة الأمة الأسلامية بعضا من درر النصر البهي.. بعد إنكسار و إندحار العدو البغي.. أقول بعد التوكل على العلي القدير :

 

أولاً : وضوح الراية

 

أن العجيب و الملاحظ بقوة في الحرب الأخيرة على غزة أو ما سنسميها من الآن فصاعداً غزوة الفرقان؛ أنها معركة أساسها ديني بحت،  حيث قاتلنا فيها أعداء الله و البشر من بني صهيون للقضاء على شعب غزة -لأن غزة إختارت حكومة حماس المسلمة - التى لم تعترف بالكيان الصهيونى إلا كونه محتلا يجب التحرر منه.. و قاتلهم إخواننا دفاعاً عن دينهم و أمتهم.. و لهذا السبب و ليس غيره و بفضل الله عز وجل صبغت هذه المقاومة المباركة وجه الأرض لنرى و بكل وضوح و تميُّز أن المسلمين في كل العالم يقفون مع إخوانهم في غزة و قد وحد الله كلمتهم و شعاراتهم فتجد الجميع و بدون إستثناء - حتى العلمانيين منهم - ينادون بالجهاد و الوقوف بجنب المقاومة الإسلامية، و بالحرب على الصهاينة، و الأكثر من ذلك بتحرير القدس الإسلامية.. و المناداة بالإنضواء تحت قيادة حماس كقادة للأمة.. هل تعلموا يا سادة لماذا كل هذا؟! لأنَّ الأمة اليوم صارت تبحث عن هويتها الحقيقية، و هؤلاء الشباب العزيز المقاوم يعيد للأمة ذكرى حقبة يقول فيها الشاعر :

 

بنينا حقبة في الأرض ملكا .... يُدعّمه شبابٌ طامحونا
شباب ذللوا سبل المعالي .... وما عرفوا سوى الإسلام دينا(1)

 

و بدأ واضحاً في هذه النصرة العارمة لشباب غزوة الفرقان المباركة و أهلهم في غزة الخير إختفاء كل الشعارات و الرايات الأخرى، و التي كانت و بلا ريب سبباً في إندحار أمتنا ردحاً من الزمن و كانت سبباً مباشراً في تشتت الأمة و ضعفها.. فلم تصمد إلا راية واحدة  و هي راية الجهاد الحق للدفاع عن أمة محمد صلى الله عليه و سلم. و إنه لمن المزايدة على هؤلاء الشباب الشُمَّخ أن تُرفَعَ فوق هاماتهم راية غير رايتهم، فهم الشباب.. الشباب الذي لم يتعهده إلا الإسلام الذي :

 

تعهدهــم فأنبتهم نباتــا .... كريما طــاب في الدنيا غصونــا
هـم وردوا الحيـاض مباركات .... فسالت عندهم ماء معينـا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة .... يدكون المعاقل والحصونـا
وإن جــن المساء فلا تراهـم .... من الإشفــاق إلا ساجدينــا
شباب لم تحطمـه الليالي .... ولم يسلم الى الخـصم العرينــا
ولم تشهدهم الأقــداح يومــا .... وقد ملأوا نواديهم شجونــا
و ما عرفوا الأغاني مائعات .... ولكن العلا صنعت لحونا
وقـد دانوا بأعظمهم نضالا .... وعلمـا، لا بــأجزلهم عيونا
فيتحــدون أخلاقــا عذابـا .... ويــأتلفون مجتمعــا رزينــــا
فما عرف الخلاعة في بنات .... ولا عرف التخنث فالبنونا
ولــم يتبجحوا في كل أمر .... خطير، كي يقال مثقفونــا
كذلك أخرج الإسلام قومي .... شبابا مخلصا حرا أمينـا
وعلمه الكرامة كيف تبنى .... فيأبى أن يقيد أو يهونــا(1)

ثانياً : صحوة الامة.

 

تابعنا و على مدار الساعة العديد من القنوات وفى مقدمتها قناة الجزيرة، و قناة رامتانَ، قناة سورية الرسمية، قناة الجزائر الرسمية.. و غيرها و التي لن ننسى هنا أن نقدم لها أسمى كلمات الشكر و التقدير على مجهوداتها الجبارة في إظهار الحقيقة و حشد الرأي العام العالمي لمناصرة هذه القضية العادلة؛ كيف خرجت الجموع الحاشدة من أبناء الأمة الخالدة بالألاف.. بل بمئات الألآف و بالملايين أحياناً، حول العالم؛ لمناصرة المقاومة البطلة و أهلها الصامدون في غزة العزة، توحدهم قضية واحدة و تحت شعارٍ واحد.. و أكثر من ذلك أن رايتهم جميعاً واحدة.. لا يمكننا وصفها إلا بكلمة واحدة و هي 'الصحوة العامة'؟!! أي بمعنى آخر إستيقاظ الأمة النائمة..؟!!! فهذه الغزوة المباركة أحيت فيها نفوساً ضمرة.. و أيقظت فيها أرواحاً غَفَلة.. و نزعت عنهم أغلالاً إثاقلتهم إلى الأرض.. و صدح الصادقون فيها :

 

دعوني من آماني كاذبات .... فلم أجد المنى إلا ظنوناً
وهاتوا لي من الإيمان نور .... وقووا بين جنبي اليقينا
أمد يدي فأنتزع الرواسي .... وأبني المجد مؤتلقاً مكينا(1)

 

 و من نتائج هذه الغزوة المباركة، فضح المنافقين من الطابور الخامس المندسين بين أبناء هذه الأمة الخالدة.. حيث رأيناهم و هي تدور أعينهم يتربصون بالمناضلين الشرفاء الدوائر في هذه الأوقات و التي لا تحتمل أكثر فلقد كفوا أسيادهم و وفوا؟! حتى وصل بأخسهم سيرة، و أنذلهم خلقاً، بأن يتعهد و على الملأ بالإنتقام من رجال العزة و الكرامة من أبناء حماس البررة، بعد أن يسيطر أسياده من الصهاينة الأنجاس كما ظن و تمنى؟!! و لكن الله عز و جل خذله و خذل أسياده المدحورين المهزومين.. فما كان الله ليخذل الطهر و أهله.. فـ{لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} (سورة النساء : 141) .. و ما كان الله ليخذل ملايين المسلمين حول الكرة الأرضية و قد رفعوا أكف الضراعة إليه بأن ينصر جنده في غزة الصمود على اليهود الأنجاس..

 

ملكنـــــا هذه الدنيا قرونـــا .... وأخضعها جدود خالدونـــــا
وسطرنا صحائف من ضياء .... فما نسى الزمان ولا نسينا
حملنـاها سيوفا لامعــــــات .... غداة الروع تأبى أن تلينـــا
إذا خرجت من الأغماد يوما .... رأيت الهول والفتح المبينا
وكنـــا حيــن يرمينـــا أنـــاس .... نؤدبــهم أبـــاة قادرينـــا
وكنـــــا حيــن يأخذنـا ولي .... بطغيــان ندوس له الجبينــا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا .... فما نغضي عن الظلم الجفونا(1)

 

و نتساءل هنا لماذا يكره هؤلاء المنافقين حماس و رجالها و قادتها المباركين إلى هذا الحد الذي يسمح لهم بتعدي الخطوط الحمراء و يضعوا أيديهم بيد عدوهم و عدو أجدادهم و أهلهم..؟ ووجدنا الإجابة في قول الله تعالى على لسان قوم النبي لوط عليه الصلاة و السلام، حين قالوا : {أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} (سورة النمل56)؟!.. غريب هذا الأمر؟!! فهل كان الطهر يوماً من الأيام شيئاً منبوذاً..؟!!! و ها هم اليوم بعد أن وقع عليهم الرجس، أصبحوا تائهين يبحثون  لهم عن مكانة  لأنهم يعلمون جيداً أنه لم يعد لهم مكان في تاريخ الأمة إلا مزبلتها.. و سيكون مؤسفاً جداً أن يُسرَقَ هذا النصر من أهله و محققيه.. و هذا ما يسعون له بعد أن نفضهم أسيادهم و أهملهم و لم يعد يُلقي لهم بالا..

 

إنها الصحوة يا سادة.. منذ بداية العدوان الغاشم على غزة الصمود، و لم أجد شاباً أو شابة.. صغيراً كان أم كبيراً.. ملتزماً كان أو غير ذلك، و سألته عن رأيه في ما يحدث في غزة، إلا وقال لي إنه يرغب أن يشارك إخوانه المحنة، و يقاوم معهم، بل و يموت دونهم.. إنه إخلاص المقاومة، و عقيدتها الثابتة، و لهجتها الصادقة.. من أيقظ الأمة من سباتها.. بل هناك أكثر من ذلك! قال لي أحدهم أن لديه إبنة تجاوز عمرها السنتين بقليل، لها عروسة على شكل طفل صغير جميل، تحبه و تدعوه بإبنها.. وجدها يوماً تلعب بدونه فسألها :'أين إبنك'؟ أتدرون بماذا أجابت ؟ لقد قالت له :'ذهب'؟! فسألها إلى أين؟ فقالت له بنبرات صوتها الصغيرة الجميلة :'غزة.. جهاد'؟!! و لما لا وهي ترى أخواتها الأكبر سناً ليس لهن لعب إلا التمثل بالمناضلين في غزوة الفرقان.. بدأت صحوة الأمة، و هذا هو الجيل قادم.

.

وما فتئ الزمان يدور حتى .... مضى بالمجد قوم آخرونــا
وأصبح لا يرى في الركب قومي ... وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلـم كل حــر .... سؤال الدهــر : أيــن المسلمون ؟
ترى هل يرجع الماضي فإني .. أذوب لذلك الماضي حنينا(1)

 

هناك من سيقول إنه حديث عواطف؟! أقول لكم ويلكم.. ألم تجمع الحركة الصهيونية و على مدار أكثر من سبعين سنة اليهود من كل أقطار الدنيا، بوسيلة واحد، لم تكن إلا حديث العواطف الدينية؟! من أرض الميعاد إلى دولة لليهود مروراً ببناء الهيكل المزعوم وصولاً إلى نزول السيد المسيح عليه الصلاة و السلام لقيادة اليهود في حربهم الفاصلة أو ما يسمى بـ'الهرمجدون' أو كما يعتقدون.. فهل هو حكرٌ عليهم.. منطلق حديث الأنبياْ عليهم الصلاة و السلام حديث العواطف.. أساس حديث المناضلين حديث عواطف.. بناء العلاقات الإنسانية الوطيدة حديث عواطف.. و مبدأ علاقة الإنسان بوطنه حديث عواطف.. و عماد علاقة المخلوق بخالقه حديث عواطف أسماهُ الحب.. فماذا بينكم و بين حديث العواطف؟ و لماذا تنتقصون منه؟!..

 

ثالثاً : إنكشاف سوأة العدو.

 

يا أيها الأنسان.. يا أيها العالم.. هذه غزوة الفرقان و هذا صمود شعب غزة الشامخ و قد فعل المعجزات.. فالشجاعة صبر ساعة؟! فما بالك بمن صبر أكثر من خمسمائة ساعة؟!! 'أتريد أن تقتل أهلنا؟! أقتل.. أتريد أن تقصف الدور؟!! أقصف.. و لكنك لن تستطيع أبداً أن تقتل فينا العزة، أو أن تهدم فينا الكرامة' هذا رد الغزاويين الأشاوس..فيا لهم من رجال.

 

بفضل الله أولاً و بفضل صمود الغزاويين الشجعان، و من ورائهم المناضلين حول العالم؛ فُضِحت دولة صهيون و تعرت.. و ذلك على ثلاثة محاور.. أولهما المحور الإنساني، حيث رأى العالم بأسره عصابات المجرمين الجبناء و هى تقصف الأبرياء العزل من الأطفال و النساء و الشيوخ بعد أن عجزت أن تواجه الرجال الأشاوس إلا من خلف حصونهم الحصينة – على رأيهم – و أكدوا لنا قول الله فيهم :{ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ} (سورة الحشر 14)،.. و ثانيهما المحور السياسي، و ما ذلك التخبط في القرارات السياسية و التشتت الملحوظ و الكذب المفضوح إلا دليل على إنهيار سياسي كبير ستظهر آثاره على المدى المنظور إنشاء الله، مهما حاولت دولة البغي و أعوانها و عملائها أن يداروا ذلك أو يخفوه، و إلا ما الداعي أن توقع حكومة الأحتلال إتفاقية مع حاميتها التقليدية أمريكا في هذا الوقت بالذات؟! و هل هي في حاجة لمثل هذه الأتفاقية؟!! إلا لشعورها بالوحدة و الأنكسار؛ حتى وصل بها التخبط إلى حد التنازل عن عملائهم في المنطقة و تهميشهم.. و ذلك ما دعا هذه الشرذمة الأخيرة إلى محاولة الهروب إلى أحضانٍ أخرى و لكن للأسف فهم يكررون نفس الخطأ؟! فبدل أن يفروا من الأمة إليها.. لجأوا و كعاداتهم للوسائل الملتوية للتغطية على عُهرِهِم حيث سقطت عنهم ورقة التوت الأخيرة.. و ثالثهما المحور العسكري، فها هو الجيش الذي لا يقهر و الذي هزم جيوش العرب في معارك عدة، عجزة آلته العسكرية و التي هي على أعلى قدر من التسلح و التدريب على أن تخترق الحصون البشرية القسامية.. أؤلئك الشم الرواسي.. و لا داعي للإكثار هنا فإن الأفعال و التي بعون الله و منّه صنعت هذا النصر تغنينا عن الأقوال.. نصراً مؤزرا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني..

 

و أخيراً أيتها الدرر البهية و يا ذروة سنام الشموخ هنية، أبشروا فلكم أزف هذه البشرى.. { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الاْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} ..

 

'لقد فُتِحَت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في مدينتهم- عاصمة الإسلام الأولى- جبهات متعددة في غزوة الأحزاب (مشركون متحالفون، المنافقون من الداخل، واليهود من الجوانب).. و هذا وصف الله تعالى لها في كتابه العزيز حيث قال :{إِذْ جَاءوكُمْ مّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ، وَإِذْ زَاغَتِ ٱلاْبْصَـٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ} (الأحزاب:10). أي من شدة الخوف {وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَاْ} (الاحزاب:10). أي المختلفة، وهذه حال المنافقين وضعاف الايمان.. أما المؤمنون الصادقون فهم كما قال الله تعالى فيهم :{هُنَالِكَ ٱبْتُلِىَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً (11) وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً} (الأحزاب:11، 12).. هنا رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخفف عن أصحابه رحمة بهم، فبعث إلى قائدي غطفان يعرض عليهما صلحاً، وهو أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة على أن يرجعوا بمن معهم من قومهم، وتم الصلح ثم استشار النبي صلى الله عليه وسلم السعدين، سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، فقالا له: يارسول الله أمراً تحبه فتصنعه، أم شيئاً أمرك الله به لابد لنا من العمل به، أم شيئا تصنعه لنا؟ قال: ((بل شيء أصنعه لكم، والله ما أصنع ذلك إلا لأني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وكالبوكم من كل جانب..)).. فقال سعد بن معاذ: يارسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله، وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرىً أو بيعاً، أفحين أكرمنا الله بالاسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا؟ والله ما لنا بهذا حاجة، والله العظيم لانعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فأنت وذاك)).'(2)

وحين أنتهت هذه الغزوة و أندحر العدو و لم ينل بغيته.. قال الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم: ((الآن نغزوهم ولا يغزونا)).. فلكم البشرى بإذن الله يا عِزوَةَ الأمة..

 

 

 

علي عبدالنبي العبار (الثلاثاء، 23 محرم 1430 الموافق 20.01.2009)

1. من قصيدة هاشم الرفاعي (ملكنا هذه الدنيا قرونا).

2. دروس من غزوة الأحزاب – عن موقع (Islam view) – بتصرف.

 

 


إضافة رد       طباعة      مشاركة

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.

 لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا للطباعة بالعربي اضغط هنا

تعليقات القراء

مقالات المنارة

أين المعسكرات؟
عادل محمد عبد الهادي الجملي


تمظهرات الاندياح ببيت درنة الثقافي ( 1 )
متابعة : عبدالفتاح بورواق الشلوي

صور رمضانية ( 2 / 2 )
زياد العيساوي


حلم على سطح المستنقع
عبدالفتاح بورواق الشلوي


كفاكم استهزاء بنا!
د.إبراهيم قويدر

المزيد من المقالات ...

استطلاع الرأي