عصى مو سى لن تلتهم أفاعي الظلم
07:27:12 25/1/2009
تعليق مجيد الصيد
المنارة -26-1-2009
عصى النبي موسى لم ولن تلتهم أفاعي الصهيونية من أجل ألعرب و المسلمين ولن يتكلم الحجر من أجل أبناء غزة ، ولم ينزل الله تعالى جنده لانقاذ الابرياء فأصبحو شهداء الكفاح من أجل الحرية، تحركة آلة الحرب الصهيونية و سكبت رصاصها المصهور على غزة المحاصرة و المغدور بها و تمنى العدو و أصدقاء العدو من صليبيين وصعاليك الخيانة، جميعاً تمنو كسر معنويات أهل غزة وهزيمة أبطالها، تمنى العدو أنهيار أخر قلعة للاسلام و العروبة ولكن هيهات من ذلك وهيهات من النيل من عزيمة أهل سطرو و كتبو ملحمة صمود و نصر لم ترن انغامها منذ حرب التحرير الجزائرية و كفاح الشيخ عمر...
نعم هكذا تبقى الامم و هكذا تفرض الامم وجودها، مقاومة غزة كانت ضربة سيف بيد مارد جريح مكبل بسلاسل العار و الخيانة، من ذا ألذى قال أن الحرية و العزة و المجد سلعة تهدى على مائدات التفاوض ،... لن يكون لهذة الامة شأن ما لم تسترد كرامتها و عزتها ولن يكون لدويلاتها شأن ما لم يقفو صفاً واحداً أمام العدو لخوض المعركة الفاصلة... للتاريخ عبر فلينظر وليتعلم ألاقزام الجالسون على كراسي ألحكم ، فليقرأ هؤلاء عن تضحيات حلفائهم الاميريكان و ليتعلمو من صفحات ثوراتهم من أجل الاستقلال ليفقه هؤلاء الجهلاء أنه ما كان شأن للامة الامريكية إلا بالكفاح من أجل الاستقلال ، الامريكان يا أقزام ويا تجار الكرامة لم يبنو أمتهم برؤساء أمثالكم، لقد بنو أمتهم بالرصاص و الفداء ، تصفحو صفحات تاريخهم لعلكم تتعلمون منهم كيف تبنى الامم ، تعلمو من تاريخ حلفائكم أعدائنا فلقد تجاهلتم عمداً تاريخنا المجيد.
***

تصميم و تنفيد مجيد ألصيد2009









