أوجـــــــــــــــــــاع
07:33:39 25/1/2009
أوجـــــــــــــــــــاع
أبوبكر بلال لامين الحبوني
المنارة -26-1-2009
أمْهـِلـْـنـِـــي بـِضْـعَــــة أيَّـــــامِ عَــلـِّي أجْـمَـعُ بَعْـضَ حُطـَـــــامِي
لا تـَـتـَـسَــرَّعْ إنـِّـي تـَـعِـــــــبٌ قـَـدْ مُـلِئَ الـْجَـسَـــدُ بـِأسْــقـَـــــــامِ
العَـيْـنُ السَّـوْدَاءُ رَمَـتـْــــنِـــــي بـِـــرِمَــاح سُـــمْـــرٍ وَسِــهَـــــــامِ
والـْوَقـْــتُ الحَـالِــي أنـْهَـكـَـنِـي وَمُــعَــادَاةُ ذوِي الأرْحـَــــــــــــامِ
مَا جَعَلَ جُرُوحِي فِـي سَـــعَـــةٍ هُــوَ حَــالُ بـِــــــلادِ الإسْـــــــلامِ
مِـنْ ذبْــحِ الأعْــرَابِ بـِــغـَــزَّةَ والـقـُــدْس وَمَـــوْطِــن صَـــــــدَّامِ
مِنْ سَعْي العُرْبَان لِـسِـــــــلـْــمٍ مِـــنْ دَعْــوَى أمْـن وَسَــــــــــلامِ
أوَ صُـلـْـحٌ وَسَــلامٌ يُـــــــرْجَى بَعْــدَ التـَّـضْـحِـيَـــــةِ بـِــــصَـــدَّام
مِـنْ بَعْـدِ جَـنِـيـنَ وَشَاتـِـــيــــلا مِـنْ بَـعْـدِ شِــــقـَــاقٍ وَخِـصَــــــامِ
مِـنْ بَعْدِ رَصَاصَاتٍ سَكـَــنـَـتْ فِـي قـَـــلـْــــــبِ الــدُّرَّةِ أوْ رَامِــي
هَلْ عَـرَفَ الأسْـلافُ سَــــلامًا مَـــــــعَ جَـيْــشِ عَــدُوِّ الإسْـــــلام
لا أدْري إنْ كـَــانَ صَـــــــلاحٌ قـَــدْ هَادَنَ جَـيْــشَ الأقـْــــــــــزَام
أوْ سَالـَمَ بَـيْـبَــــــرْسُ وَقـُـطـُــزٌ تـَـيَّــار الحِـــقـْــــدِ المُـتـَـنـَـــــامِي
مَــاذا لـَــــوْ نـَظـَرُوا أحْــفـَــادًا نـُسِـبـُوا نـَـسَـــــبًا لِـلإسْــــــــــلامِ
فِـي وَضْـعِ الألـْـقـَابِ افـْـتـَــنـُّوا مِنْ مَـــلِــــكٍ أسَــدٍ ضِـــرْغـَـــــامِ
مَلِـكٌ قـَدْ بُــــورِكَ، والثـَّــانِــي قـَدْ لـُــقـِّــبَ بـِالمَـلِـــكِ الحَـــــامِي
مَسَكُوا فِي العَرْش بـِأيْـديـــهـِـم بـِـــنـَــــوَاجـِــذِهِمْ بـِـــالأقـْــــــدَامِ
قـَالـُوا هَلْ هَذِي خِلـْـفـَـتــــــــُنـَا مَنْ صَـيَّــــرَهَـــــا لِــلأصْــــــنـَامِ
قـَدْ كـُنـَّا فِي المَاضِي بـَـشـَــــرًا ارْتـَـكـَــبُــــــــوا أيَّــــة آثـَـــــــــام
عُذرًا، لـَنْ أكـْمِـلَ أوْجَــــــاعًــا جَـلـَـــبَــــــتْ لِــي كُــــــــلَّ الآلامِ
تـَهْـلـُكـَـتِــي سَتـُحَـقـَّــــقُ حَتـْمًا إنْ سُرِدَتْ كُــــــــــــــــــــلُّ الآلامِ
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا - للطباعة بالعربي اضغط هنا
تعليقات القراء
| 1 | 2009/1/26 |
| 2 | 2009/1/29 |









