هذا الكتاب 5 : عمر المختار الثالث والأخير
05:51:37 28/4/2009
هذا الكتاب 5 : عمر المختار الثالث والأخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : محمد الطيب الأشهب
عرض
سعيد العريبي
المنارة- 28-04-2009
اليأس وفكرة حرق غابات الجبل الأخضر :
حار سفاح برقة في لغز هؤلاء الناس ، وفي السر العجيب الذي يكتنف عدوه عمر المختار الذي لم تؤثر فيه جميع هذه الاحتياطات التي اتخذها، وكان يثق في فائدتها ولكنه رغم ذلك أصبح هدفا لليأس ، واستسلم للقنوط وأصبح أمله في موت عمر المختار الطبيعي قائلا لكبار مرؤوسيه في أكثر من مناسبة :
' إن عمر المختار شيخ كبير ، ولا بد من موته عاجلا أو آجلا ،
فعلينا أن ننتظر تلك الساعة ولعلها لا تكون بعيدة ' .
وبلغ منه اليأس مبلغه حتى أنه فكر ذات مرة تفكيرا غريبا وإن كان لا يستغرب منه أي شيء .. فكر في إحراق غابات الجبل الأخضر ، ودرس الموضوع جديا مع مستشاريه السياسيين والعسكريين ، وتسرب هذا التفكير عن طريق أحد الأطباء العسكريين بالطريقة التالية ، كما حدث بها السيد صالح بك المهدي ، احد الزعماء البنغازيين :
' كنت أعالج عند طبيب عسكري تربطه صلة شخصية بالجنرال غراتسياني ، وذكر الطبيب مسألة حرق الغابات عدما كنت أزوره في منزله ، فتألمت لهذا التصرف الشاذ الذي لا يستغرب على عقلية عسكرية طائشة ،وتكلمت مع الطبيب في الموضوع بصورة قصدت منها أن ينقلها الطيب إلى غراتسياني .
وبعد يومين من ذلك استدعاني بواسطة مركز الكرنبير ' الضابطية ' ن وعندما دخلت عليه استبقاني واقفا بعض الدقائق دون أن يلتفت إلي ، وقد كان يتظاهر بعمل ما في أوراق بين يديه ، ثم استدعى الترجمان ، وهو البروفسور المستشرق ( بانوتا ) وانتقل من مكتبه إلى مكان آخر صففت به بعض الكراسي وأمرني بالجلوس وبدأ يتكلم عن عمر المختار ،محملا مسئولية ذلك إلى جميع أهل البلاد ، وقال عنهم لو أنهم صدقوا معنا لما استمر عمر المختار في موقفه البائس يقاتل جنودنا ، ثم انتقل فجأة ليتحدث عن الموضوع وقال : إن الحكومة الإيطالية يهمها أن تنهض بهذه البلاد وإن عمر المختار وقف عقبة في سبيل النهوض ،وحاولت الحكومة أكثر من مرة أن تنصحه للإقلاع عن محاربتنا ولكنه رفض الانصياع إلى نصائح الحكومة متعمدا على اختفائه في مغارات الجبل وغاباته ، ولقد صممت على أن أزيل هذه الغابات التي يحتمي وراءها ساخرا بقوة الحكومة ، وسكت الجنرال قليلا ، ثم طلب أن أشاركه البحث في هذا الموضوع فأجبته بقولي : إن عمر المختار سينتهي بلا شك ، فقاطعني بقوله : هكذا ... هكذا .. هذه هي الحقيقة أستمر استمر .
فقلت له : إنكم يا دولة الوالي اتخذتم بحزم جميع الاحتياطات التي من شأنها القضاء عليه ، والمسألة مسألة وقت لا أقل ولا أكثر .
وهنا تحمس الجنرال بفعل كلماتي هذه ، وكأنها صادفت هوى من نفسه ، أو كأنني قلت شيئا كان يريد أن يسمعه .. فقلت له مواصلا الحديث :
إن الدولة الإيطالية في حاجة لإستثمار كل شجرة في هذه البلاد ، وسوف يكون فضل هذا الاستثمار المنتظر على أيديكم فإذا ما أقدمتم على حرق الغابات – والكلمة الأخيرة لدولتكم – فسوف يمر زمن طويل وطويل جدا دون إعادتها من جديد لما كانت عليه ، هذا إذا لم يكن إعادتها مستحيلا .
وإليكم يا دولة الوالي نذكر مسألة لها وجه الشبه برأيكم هذا .. في عهد الدولة العثمانية قامت قبيلة البراعصة بعصيان تعذر على الحكومة إنهاءه .
واعتبرت الحكومة العثمانية أن غابات الجبل الأخضر كانت أكبر مشجع للقبائل على العصيان ، فتتخذ منه مخابئ لا يقوى الجنود العثمانيون على اكتشافها .. فأرادت الحكومة أن تقوم بحرق جميع الغابات وسمع السلطان بذلك فاعترض على هذه الفكرة قائلا : إذا كان الموجب لعصيان الأهالي هو تمنعهم عن دفع العشور والعوائد الحكومية ، فإنني أدفها عنهم من جيبي الخاص حماية لغابات الجبل الأخضر . ولا أوافق على حرقها .
وعندما انتهيت من الحديث معه ودعني شاكرا ' .
يقول الطيب الأشهب : رويت هذه الواقعة عن السيد سالم الوحيشي أحد الأعيان الموثوق بهم ، كما رواها بالحرف الواحد عن صاحبها صالح بك المهدوي ، وقد قال لي السيد الوحيشي سألت صالح بك المهدوي ، عما إذا كان صحيحا أن الحكومة العثمانية فكرت في إحراق الجبل الأخضر فأجابني بقولــه : ' إن المسألة التي ضربت بها المثل للجنرال غراتسياني ، كان لها أثرا في عهد قديم والحديث عنها يطول ، والطليان لا يريدون ذكرها من وجهة سياسية محضة .. وعلى كل حال ، كنت أرمي بذكرها للجنرال غراتسياني ، إلى حماية جبلنا من عبث هذا المجنون ، الذي وضعوا في يده سيفــا حــادا ' .
لو لم يقع عمر المختار في الأسر :
كل هذه الإجراءات التعسفية ، كانت دليلا واضحا على ما كان يعانيه سفاح برقة الأثيم ، صاحب القوات الكبيرة في البر والبحر والجو ، وصاحب السلطان الغاشم المستبد في برقة ، وصاحب الخزائن المرصوفة أموالا تحت يده ، وصاحب السجون والمعتقلات والمشانق .
انظروا كيف يستبد به الضعف ويسطو عليه العجز أمام عمر المختار حتى يدفعه ذلك إلى التفكير في حرق غابات الجبل الأخضر بعد أن تمكن من حرق الأكباد والأفئدة والأجسام .
لقد وقع غراتسياني تحت تأثير عصبي كبير ، من جراء ما أصابه من الفشل الذريع ، ولذلك فقد أخذ إجازة وذهب إلى إيطاليا بدعوى الاستجمام لبعض الوقت ، وليعرض ما أصابه من الانهيار العصبي على الأطباء ، وقد أكد المتصلون به يومئذ أنه كان في طريقه للاستقالة أو الإقالة ، لو لم يسعفه القدر بوقوع عمر المختار في الأسر .
عمر المختار في الأسر :
بينما كان غراتسياني في طريقه إلى باريس هربا من الميدان العسكري بعد أن فشل في القضاء على عمر المختار ، تهربا أيضا من الميدان السياسي في بلاده إيطاليا ، حيث أخـذت بعض الأقلام بسلقه ، والانتقادات المـرة توجه إليــه .. بينما هو كذلك وإذا بالقدر يلعب دوره .
فما يشعر غراتسياني الكئيب الخائر القوى والمنهار الأعصاب ، إلا وهو يتلقى برقية مستعجلة من بنغازي ، تزف إليه نبأ القبض على عدوه اللدود عمر المختار ، كاد لا يصدق وهو يقوم من مقعده ، بشكل هستيري ثم يعود للجلوس ثم يخرج متمشيا على قدميه ، ويحدث نفسه بصوت عات وعال ويشير بيديه ويقول : أصحيح قبضوا على عمر المختار .. ؟
ويرد على نفسه قائلا : لا أعتقد لك .
نعم .. أنا عمر المختار :
وأخيرا ألغى إجازته ، وقفل راجعا إلى بنغازي على متن طائرة خاصة ، وعندما هبطت الطائرة ببنغازي وغادرها إلى الأرض وقع نظره على قائد الكرنبيري الكونيل ' كا ستريوتا ' ، فقال له : إنني لا أرى عمر المختار أين هو .. ؟ هل صحيح ألقيتم عليه القبض ..؟
وأسرع إلى السيارة التي كانت تنتظره ، بعد أن أعطى أمره بإحضار عمر المختار لمكتبه بدار الحكومة .
وصل عمر المختار ، محفوفا بمدير السجن ، وكبار ضباط الكرنبير 'الضابطية ' ووقف كالأسد الهصور أمام المكتب الذي يختفي وراءه غراتسياني وهو يمثل دور الجبن والصغار .
واستولت عليه الدهشة وأخذ يسأل .. أهذا هو عمر المختار ..؟ ثم التفت إليه ليتحقق من الجواب قائلا : أأنت عمر المختار .. ؟ وجاء الجواب في صوت جهوري كاد يمزق أحشاء غراتسياني : نعم .. أنا عمر المختار .
ألـــــف معركة .. أو نحوها :
كان لعمر المختار شرف المشاركة في الجهاد منذ بدء العدوان الإيطالي على بنغازي ، فشهد معارك كثيرة ، يدل على وفرتها بيان الجنرال غراتسياني القائد العام للجيش الإيطالي ، الذي ذكر فيه :
' إن المعارك التي وقعت بين جنوده وبين عمر المختار كانت مائتين
وستين معركة في مدة لا تتجاوز عشرين شهرا '
وهي المدة التي تبتدئ بتولي 'غراتسياني' القيادة ، وتنتهي باستشهاد عمر المختار، ويقول المطلعون على تاريخ جهاد ليبيا :
' إن مجموع المعارك التي شهدها عمر المختار خلال
عشرين عاما تقارب ألف معركة ' .
وكان له فيها مواقف مشهورة ، ولا سيما عندما تولى قيادة الجهاد ، في الجبل الأخضر ، فأداره ببسالة نادرة ، وبراعة عظيمة ، وبثبات عجيب ، وصبر على المكاره ، ولم ينخدع بوعود المستعمرين الخلابة ، التي حاولوا إغراءه بها أثناء مفاوضاتهم العديدة معه ، ولم يثنه الوعيد والتهديد عـن خطتـه ، واستمر على جهاده رغم محاولات الأعداء بوسائلهم الوفيرة وأعدادهم الكثيرة ، أن يمنعوا المؤن من الوصول إليه ، ويقطعوا جميع السبل عليه ، ويحاصروه بالجنود والمخافر . ولم يكتف بذلك حتى مدوا الأسلاك الشائكة المزدوجة نحو ثلاثمائة كيلو متر ، وقد رأيت هذه الأسلاك المنيعة خلال زيارتي للجغبوب ، وبذلك حالوا بينه وبين كل عون وتموين ضروري لحياة جيشه .
كلمات خالدة عن شيخ الشهداء :
أدرج الشيخ / محمد الطيب الأشهب ، بكتابه بعض الكلمات الهامة التي صدرت عن شخصيات عربية معتبرة أثناء وقبل إعداد الكتاب ، نخلصها ونعرضها عليكم من خلال الفقرات التالية :
1
عرفت عمر المختار قبل الحرب الليبية الإيطالية بمدة ، وفي أثنائها وبعدها حيث كنت جنديا من جنود الوطن إبان تلك الحرب ... وبما أن الحديث يطول عن السيد عمر ، لا أريد أن أستوعبه إلا إنني أشير إلى إعجاب ضباط الأتراك به وبشجاعته وبالآراء السديدة التي تصدر عنه فكأنما تصدر من قائد ممتاز تخرج عن كلية عسكرية .. وكان قدومه إلى معسكرات المجاهدين على الميادين حتى قدر عددهم وقتذاك بثمانين ألف مجاهد ، وبدأت الإعانات تصل من مختلف الجهات ، والفضل في ذلك يرجع لمشايخ السنوسية إذ لولا السنوسية ــ كما قال الأمير شكيب أرسلان ــ لأخذت إيطاليا ليبيا كلها في شهرين .
محمد الأخضر العيساوي
2
إذا ما ذكر شيخ الشهداء عمر المختار ، حياه السيف مصلتا ، في سبيل الله ، وخشع القلم ، إجلال لذكراه ، ونطق كل لسان ، بما قدمه عمر المختار ، إرضاء للوطن ، وابتغاء لوجه الله الكريم ، وأشار كل بنان إلى قبره الطاهر ، ليقول هنا يرقد بطل الأبطال ، والمثل الحي للجهاد ، بين الرجال رضي الله عنه وأرضاه وأكــرم مثــواه '
اللواء محمد صالح حرب
3
إنني أقدر لكم هذا المجهود العلمي التاريخي النافع الذي يكشف لأمتنا عن نواحي التضحية والبطولة والإخلاص الكامنة في شخصيات المجاهدين من الأمة الإسلامية المكافحة لنيل حريتها وإحياء مجدها ، وكان السيد عمر المختار شيخ شهداء ليبيا الشقيقة في طليعة أبطال الجهاد الأشاوس الميامين ، رحمه الله وجعل الجنة مأواه وأثابه عن الإسلام والمسلمين خير ما يرجوه العامل الصادق '
محمد عبد الكريم الخطابي
4
ومما يثير في النفس كوامن الأسى ، ويبعث على أشد الأسف أن العرب والمسلمين خذلوا هذا البطل الكرار عمر المختار ، الذي ليس له نظير في صدق جهاده وعظيم بلائه إلا المجاهدون الأولون في صدر الإسلام ، فلم يساعدوه بمال ، ولا أمدوه برجال ... حتى قضى شهيدا كريما .
وقد لحق عمر المختار بقافلة الشهداء الأبرار مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
ولقد كان لإعدامه - رحمة الله عليه - أعظم تأثير في نفوس المسلمين والعـرب ، فقامت عليه المآتم في كثير من الأقطار العربية والإسلامية ، وأذاع مكتب المؤتمر الإسلامي العام في القدس نداء إلى سائر القطار الإسلامية لإقامة صلاة الغائب عليه ، والاحتجاج على إعدامه .. وقد صلينا عليه في المسجد الأقصى المبارك ، كما صلى عليه في جميع مساجد فلسطين وغيرها من المساجد في سورية ومصر .
وسميت بعض مدن فلسطين ، كشافة مدارسها باسم ( كشافة عمر المختار ) ، كما أن مدينة ' غزة ' الفلسطينية عملت على إحياء اسمه ، فسمت أكبر شارع فيها باسم ( شارع عمر المختار) . ولما اعترض على ذلك الحاكم الإنجليزي بناء على احتجاج القنصل الإيطالي : أجابه رئيس بلدية غزة حينئذ المرحوم السيد فهمي الحسيني بكتاب جاء فيه : .... كما سمحتم لبلدية تل أبيب بتمجيد اسم هرتسل وبلفور . فإن لبلدية غزة كل الحق في تمجيد ذكر البطل الشهيد عمر المختار ، فإذا كانت ذكراه تسئ إلى إيطاليا ، فذلك ما اقترفته هي .
محمد أمين الحسيني
5
الشهادة في سبيل الله حياة خالدة لا ينالها إلا الأتقياء المجاهدون ، ولا يوفق لها إلا السعداء الفائزون الذين يرون في طاعة الله عزا ، وفي معصيته ذلا وفي الجهاد في سبيل الله غنما ، وفي الموت في ساحه حياة إيمانا بالله وتصديقا وثقة بوعده .
وعمر المختار - طيب الله ثراه - أحد أولئك الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله إيمانا واحتسابا ، فأحياهم الله حياة أخرى أعز وأكرم ، وأبقى وأدوم ، فيها روح وريان ، ونعيم ورضوان وجنود وإحسان ، وفيها لقاء بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ، في مقاعد الصدق ومنازل الجنان .
وهو كذلك حي بيننا ببطولته ، وصدق بلائه في جهاده ، وما ضرب من أروع الأمثال في ساحة النضال .. يتردد اسمه على كل لسان وتطيب ذكراه في كل آن . فهو الأنشودة العذبة للشباب المتوثب للجهاد والتضحية ، والقدوة الماثلة للشيوخ أباة الضيم والذائدون عن الحرمات .
وقد حاول العدو بوسائله الدنيئة المختلفة أن يستميل جانب البطل العظيم فلم يجد منه إلا أنفة وإباء وشدة مراس وصلابة عود ، لا يرهبه وعيد ولا تغريه وعود ، ولا يهاب ولا يخشى كثرة .
ولا عجب فقد كان رجل عقيدة وإيمان ووطنية صادقة ، وحمية إسلامية تأبى الضيم والذلة . لا يرضى أن ينعم بمتاع هذه الحياة ، ويحظى بالسلطات والجاه ، ويتقلب في مطارف الترف والدعة بموالاة الأعداء والتفريط في حقوق البلاد . فجاهد وناضل ، بقوة وصبر حتى مات بطلا شهيدا في سبيل الله ، لم يكتنز مالا ولم يبتن قصورا ، وإنما ترك لسان صدق في الآخرين ، وبطولة سجلت ذكراه في الخالدين .
وقبل تنفيذ الحكم ، أرادوا أن يشفوا صدورهم منه ، فأثقلوا عليه الأغلال وهو في التسعين وساقوه إلى الموت ، فكان في ثباته ومماته بطلا كما كان في جهاده بطلا .
يا عمر المختار ، يا شهيد الجهاد ، يا بطل الإسلام ، يا فخر العرب ، سلام عليك في المجاهدين الشرفاء .. سلام عليك في الصابرين الأوفياء .. سلام عليك بين أهل الجنان والنعيم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. ثم سلام على من بك يقتدي في الجهاد لإعزاز الإسلام ومجد الأوطان .
السيخ حسنين محمد مخلوف
نعم
سلام عليك يا عمر المختار ، يا بطل الإسلام ، يا فخر العرب ،
سلام عليك في المجاهدين الشرفاء ، سلام عليك في الصابرين
الأوفياء .. بين أهل الجنان والنعيم .. مع الأنبياء
والصديقين والصالحين .
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا - للطباعة بالعربي اضغط هنا
تعليقات القراء
| 1 | 2009/4/29 |
جزاك الله خيرا على هذاالمقال الرائع وهذا التقديم الشيق والابراز الهادف لشيخ الشداء عمر المختار, فإنك اخي تعرف الاجيال بمناقب هذا البطل المغوار الذي سطر في تاريخ ليبيااحرف من نور تجعلنا نرفع رؤوسنا فخراً بين الامم.
بارك الله فيك اخوك نصر عامر
| 2 | 2009/4/29 |
و الى كل منصف انقل كلام الاستاذ لعريبى و ليحكم بنفسه-فقال الحسن : لقد اتفقت مع الحكومة على هذه الشروط ولا يمكنني أن أنقضها .
ولما رفض الحسن التراجع عن ذلك .. جمع عمر المختار المجاهدين ومشائخ القبائل وقرأ عليهم الشروط التي جاء بها الحسن .. وقال لهم : إنني لا أرضى بهذه الشروط .. وأفضل أن أموت جوعا وعطشا ولا ألقي بنفسي وإخواني بين أيدي الإيطاليين يتصرفون فينا كيف يشاءون .
فقالوا ونحن أيضا لا نوافق على شرط واحد منها .
فقال الحسن : لا بد من قبولها .
فقال له الشيخ الشريف القاسم العبيدي : إنك مجرد مخلوق ولست خالقا .. ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
وبذل عمر المختار جهدا كبيرا من أجل إرجاع الحسن إلى رشده وصرفه عن هذا الغي الذي لا يليق بالكرامة الوطنية .. لكن الحسن قام غاضبا وهو يقول : من يوافقني على هذه الشروط .. ويريد أن يتبعني فليفعل .
فقام معه ما يقارب ثلاثمائة رجل ونزل بهم عند بئر بـ ' غوط الجبل ' بالقرب من مراوة .. وبنى خيامه وأقام معسكره هناك .. على مسافة ساعتين من النقطة الإيطالية .. وكلفت الحكومة الإيطالية المدعو ' ميلا كري ' ممثلا لها بذلك الدور .. ومن ذلك الوقت انقطعت العلاقة بين عمر المختار والحسن الرضا 5
وفي هذا يقول غراسياني : ' انعزلت القوات التي تحت قيادة الحسن عن معسكر المجاهدين العام .. وقام الحسن باتصالاته ووافق على شروط الحكومة الإيطالية وسلم وأصبحت قواته تابعة للحكومة الإيطالية فوضعوها على نظام الدوريات وبدأت الحكومة تدفع مرتباتهم ' 6
خرج الحسن عن سلطة المختار طائعا مختارا .. وشرع يدعو المجاهدين ، إلى تركه جهارا نهـارا .. وهادن الإيطاليين طمعا فيما عندهم من الأموال والأرزاق والدقيق .. فأغدقوا عليه منها وبكثرة .. حتى صار ومن معه من المنشقين في رغد من العيش .. نكاية في عمر المختار وبقية المجاهدين الذين لا يجدون القوت الضروري في كثير من الأحيان .
لكن هذا الرخاء لم يدم طويلا .. فقد دبت الفوضى بين أفراد هذا الدور المشبوه .. بعد أقل من ستة أشهر على ذلك .. بتأثير عمر المختار وأتباعه من المجاهدين الذين كانوا يدعونهم إلى العودة إلى ساحة الجهاد والتمرد على سلطة الحسن ونفوذ الطليان .
ونتيجة لكل ذلك تولدت خلافات وحساسيات بين المسلحين أدت في النهاية إلى انشقاق مجموعة من المسلحين من عائلة ( عريف ) .. الأمر الذي أدى إلى نقل ' دور الدقيق' بأمر من السلطات الإيطالية .. إلى مقره الجديد على مشارف مراوة بدل غوط الجبل .. وفي الوقت ذاته نبه نائب الوالي إلى أن الحالة في الدور توحي بالقلق .. وحذر الحسن بأن الحكومة الإيطالية قد تضطر لاتخاذ الإجراءات الصارمة ، لوضع الأمور في نصابها ، وجعل النظام يسود بين المسلحيــن .
وبالفعل لم تلبث السلطات الإيطالية أن أصدرت أوامرها بحل 'دور الدقيق' وسحب السلاح من الحسن وأتباعه ، الذين عارضوا تلك الأوامر بشدة .. مما اضطرها إلى استخدام القوة لتنفيذها .. لكن الحسن الذي لم يعجبه هذا التصرف القاسي من قبل الإيطاليين .. استقل سيارته وذهب إلى ولاة الأمر شاكيا .. فلقيه القائد الإيطالي .. الذي أنزله من السيارة وأركبه بغلا وبعث به إلى المركز .. ليرسله المركز بعد ذلك إلى بنغازي حافي القدمين محاطا بالجنود .. حيث سجن هناك لبعض الوقت .. ونفي من ثم إلى روما .
قتل في تلك الحادثة من أتباع الحسن من قتل ، وسجن منهم من سجن .. وتقدر بعض المصادر عدد القتلى في صفوفهم بأكثر من مائة مسلح 7 .. وقد تمكن نحو مائتي مسلح منهم بقيادة عمر خليفة بوقليدان البرعصي من الفرار إلى دور عمر المختار المتواجد في ذلك الوقت بغابة كثيفة بوادي 'محجة'.
وعلى أثر ذلك هوجم دور عمر المختار برا وجوا .. وألقت الطائرات بقنابلها على المجاهدين بكثافة .. وسقط منهم الكثير بين شهيد وجريح .. وكان عمر المختار نفسه من بين الجرحى نتيجة تعرضه لأحدى الشظايا .. وقد تمكن المجاهدون من إسقاط إحدى الطائرات وكانت تحمل هذه العلامة ( C. C. M. ) 8
هـذا وقد سرد الطاهر أحمد الزاوي هذه الحادثة بشئ من التفصيل في كتابه عمر المختار .. ولم يغفل عن ذكر جزئياتها البسيطة جدا .. لكن الصواب كان قد جانبه في قوله : ' وقد استمر الحسن في انشقاقه حوالي ستة أشهر ... ورسل إيطاليا تغدوا عليه وتروح على مرأى ومسمع من السيد عمر المختار الذي لم يمد إليه يده بسوء ' 9
نعم .. لم تمتد يد عمر المختار إلى إخوانه الليبيين بسوء .. لأنه كان يدرك جيدا أن ذلك هو ما يخطط له المستعمرون .. لقد كان أكبر من ذلك وكان حكيما وحليما في تصرفه تجاه الحسن وأتباعه .. تصرفه ذاك الذي أعاد في نهاية المطاف العدد الأكبر من المنشقين إلى ساحة الجهاد من جديد .. وكيف نريد له أن يتصرف بخلاف ذلك .. في الوقت الذي كان يوصي فيه المجاهدين بقوله : ' ليعلم كل مجاهد أن غرض الحكومة الإيطالية هو بث الفتنة والدسائس بيننا لتمزيق شملنا وتفكيك اتحادنا .. لتتم له الغلبة علينا واغتصاب كل حق مشروع لنا ' 10
ولــم يكتف الطاهر الزاوي بتعريضه المبطن بعمر المختار ، كالذي مر بنا ، بل قال أيضا : ' وإن الإنسان ليدهش حينما ينظر إلى وقوف السيد عمر المختار مكتوف الأيدي أمام هذا الإنسان الذي يهدم بمعوله في صفوف المسلمين ' 11
| 3 | 2009/4/29 |
| 4 | 2009/4/29 |
| 5 | 2009/4/29 |
| 6 | 2009/4/29 |
و الحمد لله ان العقورى اقر بان هناك من جاهد فى الغرب لان عقورى اخر يقول بان اهل الغرب رقصوا فراحا بقدوم الطليان واحب ان انبه الاخ العقورى الذى استدل بفلم عمر المختار و الشنانى التى يلبسها الممثلون ان الفلم يظهر السنوسية على انهم خونة وانا اقول ان طبعة المنطقة الغربية تختلف عن الجبل الاخضر ثم اهمال العثمانيين للبلاد وترك الناس بلا سلاح او تدريب كان سبب مهم لتوقف الجهاد و كذلك تمكن العدوا من قطع طرق الامداد و هذا ما حصل فيما بعد لعمر المختار رحمه الله و رحم اجدادنا جميعا واليك اخى العقورى ما نقله الدكتور على الصلابى فى كتابه شيخ شهداء ليبيا-لما ذهب الحسن بن الرضا إلى بنغازي تأثر ببعض أقوال الليبيين التابعين للحكومة الإيطالية وقبل أن يوقع على شروط الصلح التي خالفت ماطلبه المجاهدون، فلما رفض عمر المختار تلك الشروط عز على الحسن أن ينقض المختار كلمته وانفصل بجماعته من البراعصة والدرسة، وكانوا يبلغون حوالي الثلاثمائة واتخذ مكانه في غوط الجبل وهو مكان قريب من مراكز الطليان في مراوة(11).
كان عمر المختار بجانب إيمانه الراسخ واسع الأفق عالماً بواقعه مدركاً لما يجري حوله متابعاً له وقد كان ذلك أكبر عون له بعد الله على صحة مواقفه وقوتها التي فرضت الاحترام على اعدائه قبل أصدقائه، وما أعظم أن يجتمع الإيمان والفقه بالواقع، وما أقبح أن يتفرقا، ولئن كان هذا واضحاً جلياً في كل المواقف التي خاضها عمر المختار رحمه الله وآرائه التي قالها إلا إنه يتجلى كأوضح مايكون في إدراكه لعدم جدوى المفاوضات السياسية(12).
أولاً: النداء الأخير :
خاطب السيد عمر المختار المجاهدين وأبناء شعبه قائلا: فليعلم إذاً كل مجاهد أن غرض الحكومة الإيطالية إنما بث الفتن والدسائس بيننا لتمزيق شملنا وتفكيك أواصر اتحادنا ليتم لهم الغلبة علينا واغتصاب كل حق مشروع لنا كما حدث كثير من هذا خلال الهدنة، ولكن بحمد الله لم توفق إلى شيء من ذلك. وليشهد العالم أجمع أن نوايانا نحو الحكومة الإيطالية شريفة، وما مقاصدنا إلا المطالبة بالحرية وإن مقاصد إيطاليا وأغراضها ترمي إلى القضاء على كل حركة قومية تدعو إلى نهوض الشعب الطرابلسي وتقدمه ... فهيهات أن يصل الطليان إلى غرضهم مادامت لنا قلوب تعرف أن في سبيل الحرية يجب بذل كل مرتخص وغال، ثم ختم المختار هذا النداء بقوله: (لهذا نحن غير مسؤولين عن بقاء هذه الحالة الحاضرة على ماهي عليه حتى يتوب أولئك الأفراد النزاعون إلى القضاء علينا إلى رشدهم ويسلكوا السبيل القويم ويستعملوا معنا الصراحة بعد المداهنة والخداع( فرحم الله شيخ المجاهدين عندما قال الشعب الطرابلسى و هو رد على كل من يدعوا الى هذه الدعوى الجاهلية التى وصفها نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم بالنتنة و يبقى عمر المختار رمزا للجهاد يفتخر به كل مسلم الى ان يرث الله الارض ومن عليها
| 7 | 2009/4/29 |
ثالثا: انا لم انكر ان هلنا في الغرب العزيز جاهدوا بل أعترف بذلك لكن نقطة الخلاف ان بعض الجهويين من امثالك ينكرون علينا حقنا في ذكر اجدادنا الابطال وكلما كتب العريبي او غيره برز العديد من الحاقدين من أمثال المحمودي وغيرهم وأنكروا علينا ذلك واتهمونا بالجهوية ، واننا لم نذكر المجاهدين في طرابلس ويرديون مساوة المختار بالسويحلي وغبرها من التهم ..والان نحن في مرحلة دفاع اي رد فعل فالحقيقة ان الجهاد في برقة كان أكثر والابطال والرموز خرجوا من برقة ..وانا لم اقل ان عرب الغرب رقصوا فرحا بقدوم الطليان !! وهذا كذب ..
رابعا : الفلم الذي يظهر السنوسية على انهم خونة انت تعرف السبب والجميع يعرف السبب فلا داعي لذلك!! وبعدين برقة ما فيهاش الا السنوية؟؟ ناقص اتقولي عرب برقة خونه !! وحشاهم السنوسية من الخيانة..وبعدين قولي شنوا الغرب لايوجد به جبال وتستدل بالطبيعة في الجبل الاخضر ؟؟لا ياعزيزي هذه طبيعة بشر طبيعة الرجال..وليست طبيعة الجبال..أما قولك ان اهمال الاتراك وترك الناس بلا سلاح وتدريب فأقول لك ياخميدة الم تكن السراية الحمراء هي مقر الوالي العثماني اي ان الحكومة موجودة في طرابلس وليست في برقة كما هي الان الفلوس في طرابلس والسلاح في طرابلس اي الدولةة كانت في العاصمة الجميلة طرابلس احلى مدينة ولم تكن عند بدو برقة الحفاة العراة ثم ان السلاح كانت تزودهم به السنوسية المتمثلة في ادريس السنوسي والدليل انظر الى الرسائل بين ادريس السنوسي وعمر المختار التي كان يطلب فيها السلاح من الامير ادريس السنوسي وهذا دليل ان السنوسية كان لها دور مادي ومعنوي وهو السبب في استمرار المقاومة في برقة وغيابها في طرابلس واسباب اخرى..أما استدلالك بكلام الصلابي عن رفض عمر المختار للمعاهدة فقد سبق ان اشرنا ان عمر الخطاب رفض صلح الحديبة والاختلاف يحصل ..ورحم الله الشيخ عمر المختار كما قلت ياحميدة والى اللقاء في جولات قادمة..
| 8 | 2009/4/29 |
| 9 | 2009/4/29 |
وما خرجت لأكون حجر عثرة في طريق العاملين بنفس شحيحة على الخير ولسان حديد.. ولكني خرجت لأكون لبنة قوية في نفسها خفيفة لينة في يد البنّاء.. فيحفر لها في الأرض ليجعلها أساساً ثم يهيل عليها التراب إذا ما أرتفع البناء.. فبها يُقام الجدار ولا احد يشعر بوجودها ولا يُشار إليها ببنان.. تُنكر ذاتها تحقيقاً لعبوديتها لله فتغم بالغبار يغطيها.. أليس ربها يُخرج الحب في الأرض ويعلم ما تحت الثرى؟
فلذلك خرجت واسأل الله الثبات والتوفيق.. وسأكتب لك اليوم بمداد عزيز أعلم أنه سيكون بارقة أمل وسط ليلك البهيم.. ونهر حياة في أرضك القاحلة ونخلة باسقة في بستانك الهشيم.
إنني سأكتب لك بعرق أبنائك في أرض الهجرة الذين رفضوا حياة الذل واستجابوا لله رب العالمين.. إنه عرق أبنائك الذي سمعوا قوله تعالى {وأعدوا} فقالوا أتينا طائعين.. إنه عرق أبنائك الذين أرقهم ضياع الأمة وغربة الدين.
إنه عرق أبنائك الذين يصلون الليل بالنهار.. لأن حاديهم وعدٌ أُخروي.. وواجب دنيوي.. فأنى لهم الراحة وقد عاشوا غربة الإسلام؟
وسأكتب لك على رقعة نادرة ، هي آثار أقدام أبنائك وهم يتسلقون الشوامخ ويقطعون الوديان.. وأنهم ليرون صنيعهم ذلك جهد مقل.
فإن الجنة قد قام سوقها.. وإن الصفقة قد تمت ، وإن النفوس قد اشتاقت للقاء ربها.. ومنادي الحق ينادي.. {فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}.
فلا تأسي ليبيا الحبيبة ولا تظني بنا إلا خيراً ، فما خارت عزائم أبنائك ولا كلّت ولا نكصت النفوس عن بيعها ولا تخلت.. ولا أضاعت القافلة سبيلها ولا ضلت.
| 10 | 2009/4/30 |
| 11 | 2009/4/30 |
| 12 | 2009/4/30 |
| 13 | 2009/4/30 |
لان هناك انواع من اصحاب الخلق
يستعصى الحوار معهم .. ولا يجدي الرفق بهم ..بمحاورتهم ستدخل نفق الجدال ..لذا يستحسن اجتنابهم ..ما امكن ..اذكر منهم:
الجاهل
لا شك انك متى حاورت جاهلا ..ظن لجهله ان الحق معه ..
وحصل لك ضرر.. تكون انت سببه..
فقد قال تعالى
"واعرض عن الجاهلين"
السفيه
ليس من الحكمة ..ان تحاور السفهاء..
لان السفيه.. لا رشد في اقواله ولا فائدة في افعاله
فكيف يرجى الامل في محاورته ومناظرته ..
يقول الامام الشافعي في حقه..
" اذا تطق السفيه فلا تجبه**فخير من اجابته السكوت"
فان كلمته فرجة عنه و ان تركته كمدا يموتوا
وانا اسف ان يصل الحوار عن اناس شرفاء سواء من طرابلس او من برقة او غيرهما الى هذا المستوى الهابط وبالفاظ لا تليق الا لابناء الشوارع
| 14 | 2009/4/30 |
- دعوة للتذكر والتاريخ والإنصاف -
بقلم: : إبراهيم عبد العزيز صهّد
وكما كان متوقعا فبعد انهيار فرنسا بادرت إيطاليا إلى إعلان الحرب في يونيو 1940م, وكان هذا إيذانا بتواصل المفاوضات مع الإنجليز, وتمخضت هذه المفاوضات عن الإتفاق على تشكيل "فصائل من الليبيين لإسترداد حريتهم واستخلاص بلادهم من أيدي الإيطاليين....", ووجه السيد إدريس دعوة إلى زعماء الليبيين للإجتماع, وانعقد الإجتماع في القاهرة في السابع من أغسطس 1940 وتواصل لمدة ثلاثة أيام وصدرت على أثره قرارات التاسع من أغسطس التي كان من بينها:
وضع الثقة في دولة بريطانيا العظمى التي مدت يد المساعدة لتخليص الوطن الطرابلسي البرقاوي من براثن الإستعمار الإيطالي الغاشم.
1. إعلان الإمارة السنوسية والثقة التامة بالأمير السيد محمد إدريس المهدي السنوسي المابيع له بالإمارة على القطرين.
2. تعيين هيئة تمثل القطرين طرابلس وبرقة تكون مجلس شورى للأمير المشار إليه.
3. خوض غمار الحرب ضد إيطاليا بجانب الجيوش البريطانية وتحت الإمارة السنوسية.
هذا بالإضافة إلى قرارات بتعيين حكومة تسير الشئون, وتعيين هيئة تجنيد.
اذا بريطانيا هى من اسس الجيش السنوسى؛؛؛؛؛؟
| 15 | 2009/4/30 |
| 16 | 2009/4/30 |
| 17 | 2009/5/1 |
| 18 | 2009/5/1 |
| 19 | 2009/5/1 |
| 20 | 2009/5/2 |
| 21 | 2009/5/2 |
"أهل علم اليقين المجدين في النسك والعبادة فاقدي الفتح وهؤلاء حسبهم لزوم أمر الشيخ ودأبه فيلزمه أحدهم ملتزما ادابه في جميع شؤونه معظما له مفنيا في مراده كالميت في يد غاسله يقلبه كيف شاء بلا إرادة منه حاذرا أشد الحذر من إقامة الميزان عليه بإنكار ما يراه صريحا من مخالفة النهج وليستعن على ذلك بإستحضار حال موسى والخضر عليهما السلام فإن الإنكار هو الكسر بدون انجبار، وكل ما تعاصي من مراتب الوصول سببه اعتراض الفكر على الشيخ معمرا أوقاته بالذكر قلبا ولسانا على دأبهم المعروف حتى يغيب الذاكر في المذكور، ويمحق النظر في المنظور، فيشهده بفعله ووصفه، إلى فناء اوصافه، وتجلى ذاته التي جلت عن كل وهم وشبه وحينئذ قد اكتسى حلة من مضى، يعامل كلا بما اقتضى".
| 22 | 2009/5/2 |
| 23 | 2009/5/2 |
| 24 | 2009/5/2 |
| 25 | 2009/5/3 |
| 26 | 2009/5/3 |
| 27 | 2009/5/3 |
| 28 | 2009/5/3 |
| 29 | 2009/5/4 |
| 30 | 2009/5/4 |
' إن المعارك التي وقعت بين جنوده وبين عمر المختار كانت مائتين
وستين معركة في مدة لا تتجاوز عشرين شهرا '
وهي المدة التي تبتدئ بتولي 'غراتسياني' القيادة ، وتنتهي باستشهاد عمر المختار، ويقول المطلعون على تاريخ جهاد ليبيا :
' إن مجموع المعارك التي شهدها عمر المختار خلال
عشرين عاما تقارب ألف معركة ' .
مقالات المنارة
بعد نجاح مزارعون محليون في زراعتها دعوة للحكومة الليبية لزراعة شجرة المانجا المثمرة بليبيا ناجي احمدة











