الجيلاني طريبشان والرجبان يستحقان شد الرحال

الجيلاني طريبشان والرجبان يستحقان شد الرحال

01:55:26 28/7/2010

الجيلاني طريبشان والرجبان يستحقان شد الرحال

متابعة وتصوير: عبدالعزيز الرواف

المنارة

 

في رحلة فاقت الألف والسبعمائة كم من طبرق وحتى الرجبان من أجل حضور ملتقى الشاعر الراحل الرائع الجيلاني طريبشان، أحد الشعراء الذين كانت لهم ولاتزال تجربة رائعة تعتبر من أقوى تجارب القصيد الليبي، وكعادة ليبيا دائما أو لنكن أدق في التعبير فإن الدولة لا تتذكر أبناءها المبدعين وإن تذكرتهم فهي تتذكرهم بعد الرحيل.

 

اهالي الرجبان لم ينسوا ابنهم حتى وإن كان اغلبهم لا يعرفه كشاعر بل كإبن للرجبان، لكنهم جميعا انصهروا في بوتقة واحدة من أجل نجاح هذا الملتقي، الذي يأتي هذه السنة في دورته الرابعة وفي ذكرى رحيل الجيلاني التاسعة، هذه السنة تم تنظيم الملتقي خلال يومين اليوم الأول الخميس أفتتح الملتقى بكلمات الترحيب من قبل بعض الشخصيات الرسمية ورئيس الدورة الحالية للملتقى الأستاذ بوعجيلة العكرمي.

 

 

كما ألقى الأديب كامل عراب كلمة رحب فيها بضيوف المهرجان، وذكر بالرحمة الشعراء الذين شاركوا في المهرجانات السابقة ورحلوا عن هذه الدنيا طالباً من الحاضرين قراءة الفاتحة على أرواحهم، وهم الشعراء علي صدقي عبد القادر، وبالقاسم المزداوي، يوسف بالريش.

 

 

 ليعلن بعدها بدء فعاليات المهرجان بإلقاء الورقات المشاركة المشاركين الدكتور عاطف إسماعيل من جامعة درنة وهو من جمهورية مصر، والذي تحدث عن مفهوم الحداثة باعتبار أنها ليست وافد جديد إنما هي ضمن تراث العرب الثقافي، وشارك الشاعر سالم العوكلي بورقة تناول فيها تجربته الشعرية الذاتية وتأثير الحداثة فيما قدمه من الشعر، كما شارك الكاتب هشام الشلوي بورقة تحدث فيهاعن مفهوم الحداثة بالثقافة الغربية، ثم جاءت الشاعرة رحاب شنيب ولغيابها ألقتها نيابة عنها حواء القمودي والتي قدمت  ورقة أخرى عن الموضوع بإسمها. 

 

 

اليوم الثاني تمت زيارة بعض الأماكن الشهيرة بالمنطقة مثل منطقة طرميسة وجادو، ثم الأمسية الشعرية والتي شارك فيها عدد من الشعراء، والتي أدارها الشاعران كامل عراب وأحمد بللو حيث كانت أولى المشاركات للشاعر د. جمعة اعتيقه، ثم الشاعر عبد الحميد بطاو، والشاعر سالم العوكلي، والشاعر عبد الناصر الباح، والشاعرة حواء القمودي، لتختتم الأمسية بمشاركة مديري الأمسية الشاعر كامل عراب، والشاعر أحمد بللو.

 

 

 في ختام هذه المتابعة سأترككم مع الصور التي حملتنا لأجواء مختلفة صحبة عدد من المبدعين الشعراء والصحفيين وكتاب القصة، لتمثل حصيلة الإقامة الرائعة في  الرجبان.

 

منصور بوشناف لتواجده تكهة دائمة ولطريقة في وضع يده دلالة خاصة به

 

الفنان الممثل عبدالباسط الجارد كان هناك

 

الشاعر عبدالحميد بطاو على مرتفعات طرميسة

 

داخل أروقة المبنى الأثري بطرميسة

 

الطفل علاء من أهالي الرجبان يسكن بالقرب من أثار طرميسة

 

الشاعر أحمد بللو منبهرا بالمكان

 

روعة المكان

 

استقبال بالزي الرسمي الشعبي الليبي

 

داخل مسجد جادو الكبير مع القيم على المسجد

 

الختام بصورة جماعية


إضافة رد       طباعة      مشاركة

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.

 لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا للطباعة بالعربي اضغط هنا

تعليقات القراء

مقالات المنارة

صور رمضانية ( 2 / 2 )
زياد العيساوي


حلم على سطح المستنقع
عبدالفتاح بورواق الشلوي


كفاكم استهزاء بنا!
د.إبراهيم قويدر

الجهاد في ظلال القرآن 2
إعداد : سعيد العريبي


اجعل العيد عيدا
محمد محمود البكوش

المزيد من المقالات ...

استطلاع الرأي