الكتاب الليبي يحلق في سماء الشام

الكتاب الليبي يحلق في سماء الشام

21:04:33 29/7/2010

مجلس الثقافة العام الليبي يشارك بـ 450 عنوانا في معرض مكتبة الأسد للكتاب الدولي في دورته 26 بدمشق.

 

ميدل ايست اونلاين

دمشق ـ من محمد الأصفر

يواصل الكتاب الليبي رحلته إلى العواصم العربية عبر معارضها الدولية التي تقيمها بانتظام للكتاب، فبعد مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2010، ومشاركته الثانية في معرض تونس الدولي للكتاب عبر عرض كتبه في جناح ضخم زارته الكثير من الفعاليات الثقافية العربية والدولية، والكثير من الشخصيات، وعلى رأسهم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وعقيلته، ها هو هذا الكتاب الذي بدأ نبتة صغيرة خجولة عبر إصدارين أو ثلاثة في بدء تأسيس مجلس تنمية الإبداع عام 2001 (مجلس الثقافة العام الحالي) لتزهر هذه النبتة وتتألق وتتعالى فروعها لتمنح لنا الآن أكثر من 450 إصدارا ثقافيا تتنوع بين الأدب وفروعه من شعر نقد قصة رواية مقالة مسرحية، وبين بقية فروع الثقافة العامة الأخرى من تاريخ وفكر وقانون وآثار وعلم اجتماع وفلسفة وفنون تشكيلية وموسيقية ورقص وغيرها.

 

وقد شارك في إبداع هذه الكتب باقة متميزة وموهوبة من أهم الأدباء والكتاب ورجال القانون والفنانين الليبيين، ما جعل هذه الكتب التي تجاوزت 450 كتابا مصدرا مهما لملامسة الإنتاج الثقافي والفكري الليبي منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن.

 

هذه المرّة يطير الكتاب الليبي إلى الشام وبالتحديد إلى معرض مكتبة الأسد للكتاب الدولي في دورته السادسة والعشرين حيث يحط في العاصمة السورية دمشق، آمنا مطمئنا سعيدا، يفتح صفحاته بحب لكل قراء سوريا ونقادها ومثقفيها، يمنحهم عصارته الإبداعية ويتلاقح ويتفاعل معهم، كون الثقافة العربية ثقافة واحدة، عجز الاستعمار أن يقسمها إلى دويلات وأن يحيطها بأسلاك الحدود المصطنعة، فالورق العربي واحد والحبر العربي واحد.

 

في سوريا سيشعر الكتاب الليبي بالدفء والحميميمة وسيتم تناوله في 7 أغسطس/آب من قبل نخبة من أهم النقاد السوريين المعروفين في ندوة كبرى تستقطب العديد من القراء والمتابعين والمهتمين بمعرفة الثقافة الليبية بصورة أعمق، وذلك عبر ندوة الأدب الليبي بعيون سورية، سيتم في لمسة وفاء رائعة تناول أعمال ثلاثة كتاب ليبيين رحلوا عن عالمنا في السنين الماضية تاركين في ساحتنا الثقافية فراغا عميقا لم نستطع ملأه إلا بدموعنا الوفية وبتعهدنا لأرواحهم على مواصلة درب الإبداع الأصيل، هؤلاء الكتاب المبدعين هم: القاص كامل المقهور، والروائي خليفة حسين مصطفى، والشاعر الجيلاني طريبشان.

 

سيشارك من الجانب السوري في هذه الندوة عدة أسماء معروفة نذكر منهم: نبيل سليمان، صلاح صالح، لطيفة برهم، نذير جعفر، إبراهيم محمود.

 

وإلى جانب تناول أعمال الأدباء الراحلين سيتم في هذه الندوة تناول أعمال عدة أسماء ليبية معاصرة من أجيال مختلفة وفي مختلف ضروب الإبداع.

 

ومن المتوقع أن يشارك عدّة أسماء ليبية في هذه الندوة منها: الناقد طارق الشرع، والقاص والمسرحي الصديق بودوارة، والكاتبة رزان المغربي، والناقد سعد الحمري، وعضو لجنة الكتاب القاص وكاتب الطفل سالم الأوجلي، والناشر علي جابر، بالإضافة للفوتغرافي طارق الهوني.

 

يذكر أن السيدة نجاح العطار نائبة الرئيس الدكتور بشار الأسد ستفتح المعرض الخميس 29/7/2010، واتخذت هذه الدورة من المعرض الدوحة ضيف شرف وذلك لكونها عاصمة للثقافة العربية هذا العام.

 

 


إضافة رد       طباعة      مشاركة

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.

 لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا للطباعة بالعربي اضغط هنا

تعليقات القراء

1
ليبيا
ليبي
ليبيا
2010/7/30
2
أين هم الكتاب الكبار
مواطن بسيط
ليبيا
2010/7/30

مقالات المنارة

أين المعسكرات؟
عادل محمد عبد الهادي الجملي


تمظهرات الاندياح ببيت درنة الثقافي ( 1 )
متابعة : عبدالفتاح بورواق الشلوي

صور رمضانية ( 2 / 2 )
زياد العيساوي


حلم على سطح المستنقع
عبدالفتاح بورواق الشلوي


كفاكم استهزاء بنا!
د.إبراهيم قويدر

المزيد من المقالات ...

استطلاع الرأي