محمد أسد في :الطريق إلى عمر المختار (1)
05:55:29 20/6/2007


المنارة - 21/6/2007
بين يدي هذا الكتاب
منذ ما يقرب من عشرين عاما ، قرأت لمحمد أسد كتابه المشهور : ' الطريق إلى مكة ' .. الذي يعتبره بعض النقاد : ' من أروع الأعمال الأدبية والفكرية التي جاد بها القرن الماضي ' . هذا الكتاب الذي ترجم إلى العربية عدة مرات ، لعل أشهرها ترجمة ، عفيف البعلبكي ، سنة : 1964 ، وترجمة ، الدكتور رفعت السيد على .
ترجم مرة باسمه الأصلي : الطريق إلى مكة .. وأخرى تحت اسم : الطريق إلى الإسلام .. وأعيد طبعه أكثر من عشر طبعات .. وطبعاته الإنجليزية أكثر من أن تحصى .
ولم تكن تلك المرة الأولى التي قرأته فيها .. فقد قرأته بعد ذلك وعلى فترات متباعدة أكثر من خمس مرات .. وقد شدني ذلك الكتاب وأعجبت به كثيرا .
وأكثر ما شدني فيه هو فصل الجهاد الذي يروي المؤلف من خلاله قصة رحلتة الشائقة و الشاقة .. رحلته إلى عمر المختار .. ولكثرة إعجابي برحلته تلك .. فقد فكرت في إعادة ترجمتها مستقلة عن الكتاب .. وذلك للأسباب التالية :
أولا : يعد هذا الفصل ' فصل الجهاد ' من أفضل ما كتب عن جهادنا الوطني ، وعن عمر المختار بالذات .
ثانيا : يعد حديث هذا المفكر الإسلامي وثيقة تاريخية مهمة تدين بلا شك جرائم إيطاليا وما ارتكبته في حق شعبنا الأعزل .. وقد نقل لنا صورة تكاد تكون كاملة عن مجازر المحتلين في الكفرة وغيرها .
ثالثا : كاتبه شاهد عيان عاش أحداث وظروف تلك الفترة ، وقابل عمر المختار شخصيا .
رابعا : يصف الأسلاك الشائكة بدقة متناهية ، ويصور في نفس الوقت المعاناة التي يكابدها المجاهدون وهم يحاولون عبورها ، لاستبدال ما غنموه من الإيطاليين ، بقوتهم اليومي الذي يحتاجونه لمواصلة الجهاد .
خامسا : يتحدث المؤلف عن بطولات أجدادنا وشجاعتهم النادرة ، التي لم يشهد لها مثيلا .. كما يصرح بذلك في ثنايا كتابه.
من هنا .. ولأسباب أخرى قد لا تخفى عليكم .. فكرت في ترجمة هذا الفصل بالذات ، كي يأخذ مكانة اللائق من مكتبتنا الليبية .. ككتاب مستقل عن آخر سنوات جهادنا المشرف .. وهو جدير بذلك بلا ريب .
سعيد العريبي
رأس لانوف
2007
شكر وتقدير
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكن من شجعني ، وساندني ولو بالكلمة الطيبة من أجل إخراج هذا الكتاب إلى حيز الوجود .
وأخص بالذكر ، أسرة تحرير ، ليبيا اليوم وعلى رأسهم الأستاذ / سليمان دوغة الذين رحبوا به منذ الحلقة الأولى التي بعثت بها إليهم .. ولولا جهودهم وتشجيعهم لما وصلت به إلى نهايته .. ولما حضي بكل ذاك الترحيب والقبول الحسن الذي لقيه عن طريق موقعنا الرائع ليبيا اليوم .
وأشكر أيضا الدكتور فرج نجم ، الذي تقبل الكتاب بقبول حسن وباركه منذ نشر الحلقة الأولى ، وقد كانت رسائله القيمة ، التي كنت أنتظرها وبشوق بالغ ، بعد نشر كل حلقة من حلقاته .. كانت جميعها خير زاد لمواصلة جهود ترجمته ونشره .
كذلك أشكر الأخ الفاضل الأستاذ / رمضان أبو غالية .. الذي حرص كثيرا على دعم هذا الكتاب بمقدمة خاصة يكتبها للكتاب ، صديق محمد أسد المقرب ، المفكر الإسلامي مراد هوفمان .
كذلك لا أنسى أن أشكر صديقي الجزائري ، أحد زملاء العمل الذي تركنا مؤخرا وعاد إلى بلده الثاني الجزائر ' الأستاذ / رضا بن ونيش ' الذي كان حبه لعمر المختار وأحمد الشريف ، وراء تشجيعه الدائم ودعمه المتواصل ، لفكرة ترجمته ، وقد ظهر هذا الحرص جليا ، عندما عاد من إحدى إجازاته ، حاملا معه النسخة الإنجليزية للكتاب .
لكل هؤلاء .. أكرر خالص شكري وتقديري .. راجيا من الله تعالى أن يجعل جهودهم المخلصة وكلماتهم الصادقة ، في ميزان حسناتهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
' مع مقدمة خاصة بالكتاب بقلم : المفكر الإسلامي / مراد هوفمان '
مقدمة
' بقلم المفكر الإسلامي : مراد هوفمان '
ــــــــــــــــــــــــــــ
يفضل العديد من المؤرخين وعلماء الإنسان وعلماء الاجتماع المهتمين بالدين ، الأخذ بالافتراض القائل بأن أنظمة الإيمان تولد وتنضج وتضمحل تدريجيا مثل أي إنسان .. لكن وعلى امتداد عصور طويلة وبالنظر إلى الانحدار الواضح للإسلام منذ القرن الثامن عشر .. فإنه يبدو طبيعيا للمفكرين الغربيين في القرن العشرين ، التنبؤ بالاختفاء السريع للإسلام الذي يقع الآن ضحية للاستعمار .
لكننا اليوم نعلم أن هذا التنبؤ غير صحيح .. وبشكل محرج لهؤلاء المفكرين ، فبدلا من أن يختفي الإسلام ، شهد على العكس من ذلك رجوعا مدهشا على مستوى العالم أجمع .. وتحول من مجرد موضوع للفولكلور إلى موضوع حيوي ونشط .
ويعتبر الإسلام اليوم الدين الوحيد إلي ينمو باستمرار، والمسلمون حاضرون في نشرات الأخبار أكثر من أي وقت مضى ، ويمتد هذا الحضور من أمريكا اللاتينية وفلندا إلى قلب أوروبا والولايات المتحدة ، ولا يمر يوم واحد بدون افتتاح مسجد جديد في مكان ما ، بالإضافة إلى ذلك فإن مجلس اللوردات البريطاني يشمل أربعة أعضاء مسلمين .
وبقدورنا الآن أن نميز المسلمين الذين قاموا بأعمال جليلة في عملية الإصلاح والتجديد مثل : محمد بن عبد الوهاب وشاه والي علي في أواخر القرن الثامن عشر ، وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في القرن التاسع عشر ، وفي القرن العشرين نجد كل من حسن البنا وأبي الأعلى المودودي وسيد قطب بالإضافة إلى كل من علي عزت بوقيفتش 1 ، ' ومحمد أسد من أوروبا .
وبالنظر إلى إسهامات محمد أسد ' واسمه الحقيقي : ليوبولد وايس ' في مجال إصلاح وإحياء الإسلام .. فإن أحدا لا يستطيع إلا أن يستنتج أن مجهودا ته كانت عظيمة .
وعندما كان محمد أسد في الثلاثينيات من عمره فاجأ العالم الإسلامي بكتابه : ' الإسلام على مفترق الطرق ' ثم بملاحظاته المميزة على كتاب ' صحيح البخاري ' ، وازدادت شهرة محمد أسد اليوم بسبب كتابه : ' الطريق إلى مكة ' هذا الكتاب الذي كان له الأثر الكبير في دخول عدد كبير من الناس إلى الإسلام .
وخلال الثمانينيات من القرن الماضي قدم محمد أسد إسهاما مهما للثقافة الإسلامية بترجمة الواضحة للقرآن الكريم من خلال كتابه : ' رسالة القرآن ' الذي كتبه بلغة شيكسبيرية .
أما كتابه الأخير ' قانوننا ومقالات أخرى ' فقد أعتبر علامة مهمة لمحاولته جعل الشريعة وثيقة الصلة بالظروف الحديثة .
أما كتابه الأول ' الشرق غير الرومانسي ' الذي كتبه قبل أن يعتنق الإسلام ، فقد مر عليه ثمانون عاما قبل أن يترجم إلى الإنجليزية .
وقد كان محمد أسد في ذلك الوقت ( أوائل العشرينيات من القرن الماضي ) من المتحمسين والمعجبين جدا باللغة العربية والثقافة العربية .. وهذا ما جعله يقدم فائدة عظيمة عندما أرسله أحمد الشريف للقيام بدور في الدفاع ضد الاحتلال الإيطالي لليبيا *
إن المسلمين اليوم في كل مكان سيكسبون الكثير ، عندما يحافظون على إحياء ذكرى هذا العبقـري .
مراد ويلفرد هوفمان
22 / 03 / 2007
مقدمة
' بقلم الدكتور فرج نجم '
ــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
محمد أسد .. هذه العلم .. بلا شك اسم على مسمى .. فالرجل كان محمدي العقيدة والهوى، وأسداً في سبر الأغوار بفضوله وبحثه اللذين تحليا بالشجاعة .. رأى في الإسلام عقيدة تستحق الإتباع .. فتبعها بفخر وتواضع واعتدال .. وكتب :
يجب على المسلم أن يعيش عالي الرأس، ويجب عليه أن يتحقق أنه متميز، وأن يكون عظيم الفخر لأنه كذلك، وأن يعلن هذا التميز بشجاعة بدلاً من أن يعتذر عنه.
وهو أسدٌ أيضاً لأنه اتخذ من الأسود خلاناً .. فها هو يجتمع بالسيد أحمد الشريف .. أمير الجهاد في ليبيا .. الذي قاتل الفرنسيس في تشاد ، والطليان في ليبيا، والإنجليز في مصر .. ويناصر اتاتورك في حربه من أجل الإسلام والمسلمين .. وليسامر محمد أسد السيد الأسد في رباطه بجوار حرم الله ومدينة رسوله، ومن ثم يقسم له على القرآن الكريم بأنه لن يخذل المجاهدين ثم يتنقل حاملاً رسالة من السيد، قاطعاً الفيافي ليلتقي أسداً آخر .. عمر المختار .. أسد الصحراء بامتياز، الرابض بسفوح الجبل الأخضر .. الذي أقض مضاجع المستعمر الأوروبي .. الذي أراد أن يبني إمبراطورية الأحلام على أرض الإسلام .. ولكن هيهات .. سيصبح أسد الصحراء بعد ذلك اللقاء بشهور شهيد الوطن ورمزه الوحيد .. فمحمد أسد أجاد التسلل والتحايل على كل العوائق ليصل إلى عمر المختار كما تسلل نور الإسلام إلى قلبه المظلم ليبقى فيه إلى الأبد.
لا أكون مبالغاً إن قلت بأن ما أشهر محمد أسد على الرغم من نبوغه الفكري وترحاله وغزارة مشاهده هو لقاؤه بعمر المختار، ونقله صورة حية عن أولئك الرجال الذين أحيوا فريضة الجهاد بعد تراخ وركون كثير من العرب والمسلمين، فالشرف كل الشرف لمحمد أسد الذي قابله عمر المختار .. وهذا يذكرني بتلك القصيدة التي قرضها أحمد شوقي، فكانت مكرمة له بقدر ما كانت تمجيداً لعمر المختار ورجاله ومبادئه.
أشعر بالعجز عن إيفاء هذا الرجل شيئاً مقابل المتاعب والمشاق التي تجشمها ليصور لنا بعضاً من مشاهد البؤس والمعاناة .. وفي الآن نفسه عزيمة وإرادة الآباء والأجداد في شخص عمر المختار ضد عربدة الفاشست وأصنافهم من عنت أوروبا.. ولكن السلوى في أن نتذكر ما فعله هذا الرجل .. وخير صنيع ما قام به الصديق سعيد العريبي في عرض رحلة هذا الرجل إلى عمر المختار بطريقة اختلفت نوعاً وكماً عن ما هو معهود عنه .. فالشكر موصول لك أيها السعيد، ورحم الله الأسد النمساوي وحشره مع أسد الصحراء.
فرج نجم
لندن
18 يونيو 2007م
مهمة غريبة
بقلم : محمد العطيفي *
في أواخر شهر يناير : 1931م ، كانت هناك مهمة غريبة ، تنتظر الشيخ محمد أسد الداعية الإسلامي المعروف الذي ولد في النمسا عام 1900م ، وعاش في القدس وأقام في الجزيرة العربية فترة من الزمن ثم انتقل إلى الهند وعمل ، مندوباً لدولة باكستان بعد انفصالها عن الهند ، وارتبط بصداقة ، مع الملك عبد العزيز رحمة الله عليه ، وتكمن غرابة هذه المهمة ، بأنها تكليف داعية من الغرب ، بالاطمئنان على مجاهد من الشرق .
فقد كان محمد أسد ، في المدينة المنورة ، عندما طلب منه الشيخ احمد الشريف أن يذهب إلى أسد برقه ، الشيخ عمر المختار في ليبيا خلال جهاده ضد الإيطاليين وان يقنعه بأن يكون على حذر ، ويطلب منه الانسحاب إلى البر المصري حيث يبدو أن الخناق سيحكم حوله من قبل الإيطاليين ، ذلك أن البريطانيين الموجودين في مصر لم يكونوا مرتاحين من موقف الشيخ أحمد الشريف مع الأتراك ضد دول الحلفاء .
وللتاريخ ، لم يكن الشيخ أحمد ينظر بمنظار المصالح الخاصة بالقضية الليبية عندما أعلن موقفه ضد الحلفاء الذين تمثلهم بريطانيا ، وإنما كثر عليه أن لا يستجيب للسلطان العثماني باعتباره خليفة المسلمين بأن يساعد الأتراك بمهاجمة البريطانيين ، وقد عرض البريطانيون على الشيخ أحمد عدة عروض من ضمنها أن يتنازلوا له عن بعض الواحات المصرية في الصحراء الغربية في مقابل عدم مساندة العثمانيين إلا انه رفض ذلك وراهن على الأتراك ، وعندما انتصر الحلفاء وانهارت الإمبراطورية العثمانية سنة
سافـر الشيخ أسـد لهذه المهمة ، عبر مصر مع مرافقه ، في رحلة استخدم فيها كافة وسائل التنقل ابتداء بسفينة البحر وانتهاء بسفينة البر مروراً بقطار أسيوط ، وغير ملابسه عدة مرات تماشياً مع المنطقة التي يسير خلالها ، وعندما وصل إلى منطقة الجبل الأخضر في الصحراء الليبية استبدل الجمال التي كان يمتطيها هو وصحبه بالخيل ، وبعد مسير أربع ليال وصل إلى وادي التعبان حيث سيجتمع بعمر المختار.
كانت ليلة ليلاء حالكة السواد تلك التي تقرر فيها لقاء الشيخين وبعد انتظار سمع الشيخ محمد أسد وصحبه حفيف أشجار كانت لأشخاص وصلوا قبل وصول الشيخ عمر ليتأكدوا من أن القادمين هم المعنيين وان لا أحد يريد بالشيخ عمر سوء. وصل بعد ذلك عمر المختار على جواد صغير لفت حوافره بقماش و استلم الخطاب الذي كان يحمله محمد أسد من السيد أحمد وقرأه ولكنه رفض الانسحاب إلى مصر رغم معرفته بالمصير الذي سيواجهه بعد سقوط واحة كفره قائلاً إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل . ولم تجد كل محاولات محمد أسد مع الشيخ عمر المختار بل تبين أن الشيخ يدرك تماماً ما تنويه بريطانيا كما يدرك أن الإيطاليين سوف يستغلون هذا الوضع لصالحهم . وسط كل هذه الأوضاع والمقارعة اليومية للموت وتحت قصف الطائرات الإيطالية وأزيزها و الألغام الأرضية التي تنصبها هذه القوات وفرقعتها ،
رغم كل هذا وذاك ، كان لدى الشيخ عمر المختار ، متسع من الوقت ليسأل الشيخ محمد أسد عن مرافقه ، وعندما علـم انه ، من الجزيرة العربية ، وأسمـه زيد تهللت أسارير وجه الشيخ وقال له مرحبا بك يا أخي من أرض أجدادي . ترى أي نوع هذا الشيخ من الرجال ، هذا الذي قال عنه الممثل العالمي انتوني كوين عندما اسند إليه المخرج العربي السوري مصطفى العقاد القيام بدور الشيخ عمر المختار قال :
' لقد احترت كيف يمكن لي أن أتقمص شخصية هذا الرجل ، فقد كان كل ما قرأته عنه يعد من أفعال الأبطال لمدرس أطفال يعيش في زاوية من زوايا العالم ولم أتمكن من
آداء الدور إلا بعد أن عرفت أن قوة هذا الرجل تكمن في ضعفه '
هامش :
ـــــــــــــــــــــــــ
• كاتب سعودي .
يتبع
اقرأ ايضا للكاتب
أطباء بلا ضمائر (من بنغازي إلى الدار الآخرة )
الوهم * ' ملابس الإمبراطور الجديدة '
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا - للطباعة بالعربي اضغط هنا
تعليقات القراء
| 1 | 2007/6/22 |
| 2 | 2007/6/22 |
هذا هو محمد أسد ، ذلك الرحالة الذي خاض برفقة دليلة صحراء الربع الخالي ، رحلة ممتعة يعيش معها القاريء لحظةً بلحظة ، لحظات مواجهة الرمال اللامتناهيةومواجهة الموت في مراحل كثيرة .
من يقرأ هذا الكتاب يدرك الجهد الذي قام به ليوصل تلك الرسالة إلى عمر المختار ،ويتخيل تلك الصورة الرائعة التي رسمها بكلماته ، صورة ذلك المجاهد من خلال وصفه لقسمات وجهه وما تعكسه من مكابدات وصبر وهمةأذهلت العدو قبل الصديق، ويتصور أيضاًإكبار وإجلال جنوده وأتباعهالمجاهدين وحرصهم على فدائه بأرواحهم.كيف كانواينادونه ، سيدي عمر،ذلك اللقب الذي اختاروه هم طواعيةً،لقب ينم عن الحب والطاعة .
عندما قرأت ماكتبه محمد أسد عن عمر المختار انتابتني مشاعر متنوعة من الإعتزاز والفخروالفرح ، فهذه شهادة من رأى وسمع فأوعى
ومن يقرأ لمحمد أسد باقي كتبه يشعر بالإعتزاز بهذاالدين الذي يؤوب إليه كل منصف عاقل .الإسلام على مفترق الطرق ، كتيب صغير ولكن وراء حجمه الصغير فهم كبير وعميق للإسلام وما يتميز به من صفات تحفظ له ديمومةً لا توجد في غيره ولاعجب فهو دين الله الخاتم.
أتمنى للأستاذ سعيد العريبي الذي عودنا بكتاباته الهادفة، أن يتمعنا بالمزيد ، فهناك رجال أحبوا ليبيا وهم ليسوا منها ، من حقهم علينا أن نذكرهم بالخير وأن نعرف أجيالنا الجديدة بما قاموا به .
| 3 | 2007/6/23 |
مبروك على هذا العمل الرائع ومزيدا من العطاء الهادف والمثمر
والسلام
| 4 | 2007/6/23 |
| 5 | 2007/11/10 |









