دعوة لإعادة كتابة «معجـــم معــــارك الجهــــاد»(2)
06:28:00 12/2/2008

سعيد العريبي
المنارة – 13/2/2008
الرواية الإيطالية لمعركة القرضابية .
§ تحدثنا في الجزء الأولى من هذه الدراسة ، عن هوية معجم معارك الجهاد .. وفي هذا الجزء والذي يليه نخصص الحديث عن معركة القرضابية التي يصفها الأستاذ خليفة محمد التليسي ، بأنها : ' أعظم المعارك من حيث النتائج التاريخية التي ترتبت عليها ' 1
وذلك بالمقارنة والتحليل للروايتين المتناقضتين اللتين تتناقلهما كتب التاريخ عن هذه المعركة الكبرى .. إحدى هاتين الروايتين ، تمثل وجهة النظر الإيطالية الصرفة ، وهى نفسها التي اعتمدها التليسى في معجمه ' معارك الجهاد ' .. والأخرى تمثل وجهة نظر الرواة الثقاة من أبناء هذا الوطن الذين شاركوا بأنفسهم في ملحمة الجهاد .
وقد اخترت هذه المعركة بالذات التي يعتبرها الأستاذ / التليسي من أهم المعارك الجهادية .. وذلك لكي يدرك القارئ أن الاعتماد المطلق على المصادر الإيطالية دون غيرها .. من شأنه أن يقلل من قيمة جهادنا الذي نعتز به أيما اعتزاز ، ولكي يدرك أيضا خطورة تلك المعلومات المضللة ، التي يعدها التليسي مصدرا مهما لكتابه هـذا الذي أعتبره شخصيا كتابا عسكريا إيطاليا ، في ثوب جهادي ليبي ليس له من الجهاد إلا اسمه .
§ يقول التليسى أو بالأحرى تقول المصادر الإيطالية فيما ترويه عن هذه المعركة :
( وأسنـدت قيادة هذه الحملة إلى الكولونيل ' ميانى ' سعيا وراء استرداد كرامته المجروحة ... وتحرك في مستهل ابريل 1915 من مصراته ، على رأس قوة كبيرة من الإيطاليين والإريتيريين والمحلات الليبية التي جندها من مصراته وترهونة وزليطن وورفلة ، بقوة تقدر بأكثر من ' 6 ' ستة آلاف مسلح و ' 250 ' فارسا عدا المدفعية وقوافل الإمداد والذخائر .
وقد انطلقت هذه القوة من قواعدها في بئر القداحية ، يوم : 24 أبريل ، واشتبكت في معركة قصيرة مع طلائع المجاهدين عند ( أبى شناف ) واصلت بعدها الزحف على القرضابية ، حيث كانت ترابط قوة من المجاهدين تقدر بألف وخمسمائة مجاهد .. وما كادت تصل هذه الحملة إلى الموقع في : ( 28 أبريل 1915 ) حتى بادرها المجاهدون بالهجوم ، موجهين ضغطهم على الجناح الأيسر منها ، الذي يتكون من محلات ' مسلاته وترهونه ' التي انضمت على الفور إلى القوة المهاجمة ، وانثنت على القوة الإيطالية تتبعها فى ذلك محلة مصراته ... وقد منى الإيطاليون بهزيمة نكراء وتعرضوا لخسائر فادحة ، وغنم المجاهدون أغلب الأسلحة والعتاد الحربي ، كما سجلت هذه الهزيمـة أفول نجم الكولونيل ' ميانى ' ونهايته على المسرح الإستعمارى والعسكري ) 2
هذه هي مجمل الرواية الأولى ، التي يرويها التليسى عن مصادره الإيطالية ، مضيفا إليها بطبيعة الحال بعض البهارات الوطنية ، ليشعر القاري غير المتمرس ، بالمذاق الوطني الخالص ، ودون أن يشعـر بوجود السم في الدسم كما يقولون .. وعلى سبيل المثال لا الحصر ها نحن نعرض بعضا من هذا السم الناقع الذي ينضح به هذا الكتاب .. أنظر إلى قوله مثلا :
( حاولت ايطاليا - ربما في الأصل ، حاولت حكومتنا - أن تسلك في سياستها بطرابلس الغرب نهجا يعتمـد على العملين السياسي والعسكري . ففي مجال العمل السياسي عملت على إثارة الفتنــة والانشقاق والانقسام بين صفوف الزعمـاء ، وسعت إلى استمالة بعض الفئات وتأليبها على الفئات الأخرى ، وكــان أهــم ما توخته في هذه الفترة العمل على إحداث انقسام بين مصراته وورفلة وبين ترهونة ومصراته ثم بين زعمـاء الجبل الغربي ) 3
والى قوله أيضا في موضع آخر :
( وشهدت هــذه الفترة تأزما بين رمضان السويحلى وعبد النبى بالخير ، كما شهدت زيادة في سيطرة السويحلى على الوضع وبروزا لزعامته عل المسرح السياسي ) 4 وقولــه أيضا : ( وقد سار في هذه الحملة بعض الزعماء البارزين من أمثال رمضان الشتيوى السويحلى وعبد النبى بالخير ' الذي انفصل عنها قبل المعركة في أبى نجيم بحجة حماية ورفلة من عدوان محتمل ' والشيخ الساعدى بن سلطان والمبروك المنتصر وغيرهم ) 5
وغيرهم من الزعماء الذين ساندوا الإيطاليين ، أي بمعنى آخر الزعماء الذين تذكرهم المراجع الإيطالية .. وإلا لماذا سكت ويسكت دائما ، عن ذكر الزعماء والأبطال الوطنيين الذين لم يهادنوا ولم يصالحوا ، ولم ينخرطوا مطلقا في خدمة المستعمرين .. لماذا إذن يسكت عن ذكر هؤلاء المجاهدين الذين جردت كل الحملات الإيطالية لقمعهم وإخماد ثوراتهم التي أقضت مضاجع المستعمرين .. ؟
§ وقبل أن ننتقل بكم لعرض وجهة النظر الأخرى .. وجهة نظرنا الوطنية .. التي هي في حقيقتها وجهة نظر آبائنا وأجدادنا الذين حملوا راية الجهاد وقدموا أرواحهم وما يملكون فداء لتراب هذا الوطن ، دعونا فقط نعرض الأسباب غير المقنعة التي يذكرهـا التليسى ، والتي كانت - فيما يزعم - سببا في هزيمة الإيطاليين في هذه المعركة الكبرى :
1. غدر المحلات الوطنية .
2. ضعف الحس السياسى لدى الكولونيل ( ميانى ) وسذاجته واغتراره بالعناصر الوطنية ، رغم ما ماضيها المشبـوه مع الإيطاليين ، واعتداده بنفسه ، ومخططاته وعدم الإلتفات إلى أي نصيحة توجيه .
3. تجاهله للأحداث ، الأمر الذي كان يحمل في طياته .. الموقف المحتمل للمحلات الوطنية.
4. الأساليب التعسفية التي استخدمها في تجنيد الوطنيين للحملة وتسخيرهم للعمل بهــا دون مراعاة لظروفهم ومشاعرهم ، وقرب موسم الحصاد .
5. تصعيد الكولونيل ( ميانى ) للموقف ، بإقدامه على الأعمال الانتقامية ... وإعدامه لعدد من الشخصيات الوطنية . 6
وبالنظر إلى أسبابه غير المقنعة ، والتي ساهمت في زعمه في تحقيق النصر ، نلاحظ أنه تجاهل أشياء أخرى أكثر أهمية مما ذكر .
1. تحدث عن الحملة الإيطالية وعن المجندين لها ، ولم يتحدث عن المجاهدين .
2. لم يقل شيئا يذكر عن المعركة نفسها .
3. تحدث عن نتائجها فقط ، ولم يتحدث عن أسبابها .
4. لم يتطرق إلى ذكـر القبائل الليبية التي ساندت المجاهدين في هذه المعركة ، ويذكر بالمقابل المحلات الوطنية التي جندها المستعمر لمحاربة هذه القبائل ..؟
هذا مع ملاحظة ، أنه لم يغفل عن ذكر المحلات والشخصيات الوطنية ، في أية فقرة من فقراته الخمس السالفة !!! : ' غدر المحلات الوطنية - اغتراره بالعناصر الوطنية - الموقف المحتمل للمحلات الوطنية - إعدامه لبعض الشخصيات الوطنية ' . وغيرها من الحجج الواهية التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة تذكر .
5. يذكر العوامل المادية كـ ' قرب موسم الحصاد ' الذي كان في زعمه أحد أسباب النصر في هذه المعركة .. ويتجاهل عوامل معنوية مهمة كعامل الدين الذي كان يوقــد جذوة الجهاد في نفوسهم ، رغم كل الصعاب ، الشئ الذي يؤكد لنا اعتماده المطلق ودون تمحيص ، وجهة نظر المستعمرين المتعصبين الذين لا يروق لهم ذكر العامل الديني وأثره في استمرار الجهاد .
هنا وبالمناسبة اسمحوا لي أن أنقل لكم ما كتبه محمد عبد الرازق مناع .. في معرض حديثه عن نفسية مجاهدينا الذين يستعذبون الموت في سبيل الوطن .. وذلك كمثال واحد من عشرات الأمثلة التي نعتز بها ونفتخر :
' بعد الانتهاء من معركة بئر بلال - التي حالف النصر فيها المجاهدين - بدأوا في إسعاف الجرحى ودفـن الشهداء في ساحة المعركة وكانوا قد أبلغوا بقدوم قوات إيطالية أخرى من جهة الشاطئ لاحتلال مرسى البريقة ، فأخذوا يعدون العدة لمواجهة العدو في اليوم التالي وكان يتوجب عليهم قطع مسافة : ( 20 ) كم شمالا وفى الأثناء حضر إبراهيم الفيل ، وكان مـن أبرز الشجعان في االمنطقة ، وقـد أجهش بالبكاء متحسرا على عدم تمكنه من المشاركة في المعركة فقال له صالح الأطيـوش : لا تأسف أيها الخـال ، وأطمئـن فالفرصة متاحة لك يوم الغـد فـي البريقــة ' 7
وبالفعل فقد حضر معهم تلك المعركة وكان من بين شهدائها ، وكانت الطريقة التي أختارها للشهادة هو ومن معه ، تنم عن شجاعة عالية وحب للوطن نـادر الوجود ، فقد اتفق مع ( رابح القبايلى ) بأن يرمى كل منهما لجام حصانه ، ويهجما على أحد ( مدافع ) العدو طلبا للشهادة .. ليس إلا .
6. أسهب في الحديث عن الزعماء المشبوهين المتعاونين مع الطليان ، ولم يتحدث عن زعماء المجاهدين ، ولم يصفهم حتى بالألقاب التي خلعها على الزعامات المشبوهة المسالمة .. معللا ذلك بحجج واهية وغير مقنعة :
( وسيلاحظ القارئ أنني قد ركزت في هذا العمل على المعارك والوقائع الحربية ولم أشغل بالزعامات والشخصيات ، والواقع أن الجهد قد انصرف منذ اللحظة الأولى للعمل إلى إبراز دور ذلك المجاهد المجهــول الذي اعتمـدت عليه هــذه المعارك ومارس أهوالها ، وكابد ظروفها وتحمل كافة التضحيات والمصاعب ، التي صاحبتها حتى انتهى إلى ربه شهيدا في المعركة ، أو شريدا في الصحراء أو لاجئا وراء الحدود ، لـم يسجـل التأريخ أسمه ولم يذكره الناس ) 8
والسبب في ذلك بسيط جدا ، ذلك أن الإيطاليين الذين أرجع لهم الفضل في تأليف هذا الكتاب ، لم يدر بخلدهم أن يؤرخوا لنا .. أعنى لزعمائنا وأبطالنا الذين يعتبرونهم عصاة خارجين على القانون .
ولهذا نراه يحاول جاهدا ، تلمس الأعذار والمبررات لذلك القصور الواضح ، المتمثل في عدم ذكر أبطالنا وقادتنا الذين سطروا بأرواحهم الزكية ، أروع ملاحم الجهاد .
§ وحقيقة الأمر أن أغلب مجاهدينا ، لم يسجل الإيطاليون أسماءهم في موسوعاتهم وكتبهم التي استقى منها المؤلف ، ولم يحاولوا تذكر أسمائهم أو لا يعنيهم ذلك وهو عين الصواب .. ومن هنا فإنني ومن أجل أبطالنا الذين سكت بعض الرواة عن ذكرهم ، أدعوكم وبإخلاص وإصرار ، إلى أن تعيدوا الأمور إلى نصابها ، وذلك بأن نكتب على أقل تقدير ، تاريخ جهادنا من وجهة نظرنا نحن ، لا من وجهة نظر المستعمرين .
تطالعون في الجزء الثالث والأخير
معركة القرضابية من وجهة نظر وطنية
هوامش :
ــــــــــــــــ
1 . المقدمة : ص : 16 .
2 . معجم معارك الجهاد : ص : 54 ، 55 .
3 . ص : 58 ، 59 .
4 . ص : 61 .
5 . ص : 407 ، 408 .
6 . ص : 409 - 410 .
7 . أنظر صالح الأطيوش ، حياته وجهاده / محمد عبد الرازق مناع ، ص : 116 - 117 .
8 . المقدمة ، ص : 17 .
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تتحمل المنارة أي مسؤولية ولا تتبناها بالضرورة.
لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا - للطباعة بالعربي اضغط هنا
تعليقات القراء
| 1 | 2008/2/12 |
| 2 | 2008/2/13 |
| 3 | 2008/2/13 |
| 4 | 2008/2/13 |
| 5 | 2008/2/13 |
| 6 | 2008/2/13 |
مرجعا تاريخيا لأنه تم تاليفه بناء
على طلب أدريس السنوسي وبتمويل منه وكرد على المرحوم الشيخ الطاهر الزاوي،ومؤلفه أحد الأخوان
السنوسين ويدافع عن السبب الذي من أجله ترك أدريس السنوسي برقة وألتجاء إلى مصر تــــاركا شيخ الشهداء وحده في ميدان القتال ببرقة الشامخة..!أيضاكما قلت سابقا تاريخ الوطن لايمكن أختصاره في قبيلة أو جهة ،أومنطقة..أنه تاريخ وطن أسمه ليبيا.والأستاذ خليفة التليس كان ومازال يكتب مـــن اجل وطن أسمه ليبيا...أما الغمز واللمز بأن الأستاذ خليقة
التليسي درس بالمدارس الأيطالية
أقول أيضاالمرحوم حسين مازق ،و
فواد الكعبازي ود.وهبي البوري أمد الله في عمرهمــــا درسا في المدارس الأيطاليةوليس هناك ليبي يشكك في وطنيتهم...فالوطنية شيء
في القلب ولم تكن شيء ظاهرياأبدا
لتميز الناس من هو وطني ،ومن هو غير وطني..وأكرر ما قلته الفضل ما شهد به الأعداء فقط لاغير ..وفي هذا السياق إشير إلى الوثائق الأيطالية تجاه من شردوا في الجزر
الأيطالية أو معسكرات الأعتقال في البريقة والعقيلة وغيرها، وأحكام المحاكم العسكرية الخاصةالأيطالية بالاعدام ومصادرة الممتلكات ، ووثائق السجون الايطالية في من كـــان بها من السجناء السياسين الليبين، والمعارك التي شهدتها ارضنا الحبيبة، كلهامصادر موثقة وثابتةلايجوزردهاأوالاستغناءعنها
بالكامل أقول هذا ردا على من يصرخ بدون وعي قــــــــائلا تلك بضاعتهم ردوها إليهم.....!!.
| 7 | 2008/2/13 |
| 8 | 2008/2/13 |
| 9 | 2008/2/13 |
| 10 | 2008/2/13 |
وليس مجردلاجيء سياسي وله مرتب ضخم من الحكومة المصرية هذا غير الخمس الذي يجبيه من مريديه وهو من مول الكتاب وليس الشيخ العيساوي الذي كان مجرد طالبا في رواق المغاربة لايملك شروي نقير!!!! .......الحقيقة....أما الأستاذ خليفة التليسي فيكفيه فخرا أنه قدم للمكتبة الليبية ما لم يقدمه أديب ليبي أخر في مجال الترجمة والأدب والتاريخ والنقد..
ومازال قادرا على العطاء رغم كاهل السنين المتراكمة...أنه أستاذ رغم أنف من لايريد ذلك....!
| 11 | 2008/2/14 |
| 12 | 2008/2/14 |
السنوسية لتى نصبة امير للجهادفهل
من المعقول رجال امثال على باشا وعبدالسلام الكزه وصالح لطيوش يخاطيبونه الا بكلمة0 00سيدى عمر))علما بان النساء عقمن انيلدنا امثالهم حتى الأن
| 13 | 2008/2/14 |
| 14 | 2008/2/14 |
| 15 | 2008/2/15 |
بعد التحية : ــ
أحييك على شجاعتك وأقول لك إذا أردت أن تدخل التاريخ ولك القدرة على ذلك فلتبدأ فى كتابة التاريخ الحقيقى غير المشوه والمغرض لبلدنا ليبيا الحبيبة .
إنطلق من الآن وستجد من يمدك بالوثائق والسمتندات منذ 1551 مسيحى وهو بداية الإحتلال العثمانى لليبيا ... من جاء بهم ومن سهل لهم دخول ليبيا و و و و ...؟؟؟
وستصل للحقائق التى تريدها ويريدها كل مواطن ليبى حر .
| 16 | 2008/2/15 |
| 17 | 2008/2/15 |
| 18 | 2008/2/15 |
أنا طلبت منه أن يبدأ من سنة 1551 مسيحى وهى بداية الإستعمار (العثمانى) الإستعمار الجاهل الذى قام يتجهيل ليبيا ومعظم الوطن العربى هذا الإستعمار فتح له الباب بعض الليبيين الخونة وجاءو به إلى طرابلس ليخرب ويدمر وينهب ويقتل أبناء الوطن وأحفاده ممن ظلموا شعبنا لا زالوا بأسمائهم وأشكالهم التى لا تمت إلينا بأى صلة .. ولكننى أقول لا تزر وازرة وزر أخرى فهم اليوم من حقهم المواطنة كما حق الذين جاءو من اليمن وصحراء الربع الخالى وأفريقيا وغيرها فليبيا لم تلد أحداً سوى أهلها الذين عاشوا فيها منذ آلاف السنين هذه ليست دعوة للعنصرية ولكن التاريخ لابد أن يكتب كما هو دون خوف (وإللى على رأسه بطحة يحسس عليها ) . وأرجو من المنارة نشر التعليق وأكرر أنا لست عنصرياً ولا قبلياً ولا جهوياً وأنحدر من أسرة جذورها تمتد إلى آلاف السنين ولا أدعو إلى أى عداوة ولا غيرها.
| 19 | 2008/2/15 |
| 20 | 2008/2/15 |
| 21 | 2008/2/15 |
المسلم النمساوي ليوبلدفايس (محمدأسد)في مذكراته عن لقائه بشيخ الشهداء في عرينة بالجبل
الأخضرالأشم وسوف تعرف من هو هذا البطل المقدام ، وشخصيته الفذة وأيمانه الذي لايتززع...ملاحظة عابرة ... ثلاثةمداخلات لصاحب المقالةليقنعنا بصواب رأيه.علما بأن في المداخلات الثلاثة تناقض كبير في مابينهم ومن لايصدق عليه أعادة قرائتهم وبتركيز دقيق ، وسوف يقتنع بصحة ما ذكرت....!
| 22 | 2008/2/15 |
| 23 | 2008/2/15 |
| 24 | 2008/2/16 |
| 25 | 2008/2/16 |
لم يتطلع احد منهم الى زعامة الأقليم بل كانت الزعامة محسومة للسنوسية ولممثيلها فى الأقليم عمر
المختار وللعلم عمر المختار ((منفى)) وهى من قبائل المربطين
وهى اقل منزلة ((حسبالعرف لقبلى))
من قبائل الحربى والجبارنه
وبلرغم من هذا لايخاطبه هولاء الشيوخ الا سيدى عمر احتراما له ولمن نصبوه اميرا للجهاد
ثانيا لماذا نرحع للمراجع فشخوص
هذه الأحداث مازلو احياء
| 26 | 2008/2/16 |
(... حذف من قبل المحرر...) شيخ الشهداء عمر المختار ...قال عنه الرحالة الدانماركي المسلم الذي زاره هو الأخر في عرينة بالجيل الأخضر(هنري كولمبو)...كان يعرف
أن الأنتصار مستحيل على الأيطاليين
ولكنه لـــــم يفكر لحظة واحدفي الأستسلام..كان يؤمن أيمانا لايتززع
أن كل أنسان له نهايةقدرها رب العالمين...ولذلك كان رابط الجاش
قوي الأرادة ، والعزيمة،صلباكالصخر
هذا هو اسد الصحراء التي تحاول النيل منه ..هذه شهادة شاهد عيان أوروبي مسلم من أقصي شمال اوروبا عن شيخ الشهداء عمر المختار...فلا حاجة لناباخرين.......ربما فقدوا الذاكرة او أنتقلوا إلى رحمة الله.!
| 27 | 2008/2/16 |
| 28 | 2008/2/17 |









