الرئيسية » الأخبار » اخبار المنارة » اعضاء في الجماعة الليبية المقاتلة بالخارج تحذر السلطات من عودة العنف إلى ليبيا

اعضاء في الجماعة الليبية المقاتلة بالخارج تحذر السلطات من عودة العنف إلى ليبيا

لندن – المنارة

اعرب بيان صادر من اعضاء الجماعة الليبية المقاتلة بالخارج عن قلقهم نتيجة التأخير والتعطيل من قبل السلطات الليبية بالإفراج عن سجناء الجماعة المتبقين في السجون الليبية رغم الوعود بقفل هذا الملف بصورة نهائية في اقرب وقت والتي كانت يحملها وسطاء الحوار بين الجماعة والحكومة الليبية.

وطالب الموقعون على البيان من اعضاء الجماعة الليبية المقاتلة في الخارج  – والتي تلقت المنارة نسخة منه -  السلطات الليبية بالإفراج فورا عن جميع سجناء الجماعة وغيرهم من سجناء الرأي فورا وبدون قيد أو شرط خاصة بعد استجابتهم لنداء القيادة وموافقة الجميع على موضوع المراجعات وما تبعه من تعهدات والتزامات.

وأعلن الموقعون على البيان تضامنهم الكامل  مع مطالب عائلات الشهداء في سجن أبوسليم بمعاقبة الجناة المنفذين لمذبحة سجن بوسليم والي وقعت في عام 1996  .

وقال البيان بأن استمرار أجهزة النظام الأمنية في تأطير عملية الإفراج ضمن إطار من الإذلال والإهانة للمعتقلين وعدم الوفاء بالوعود المتكررة بالإفراج عن الدفعات القادمة من السجناء يؤكد الرأي السائد أن هذا النظام لم ولن يؤمن يوما بمبدأ الحوار إلا لتحقيق مكاسب سياسية من أجل تحسين صورة حقوق الإنسان في ليبيا أمام المجتمع الدولي.

وحذر البيان من مغبة العودة إلى مربع العنف من جديد بسبب مماطلة النظام بالوفاء بعهوده مشيرا من تخوف  خروج جيل جديد من اعضاء الجماعة يرسخ عنده جراء ذلك ان هذا النظام لا يعترف بلغة الحوار وبأنه لم ولن يؤمن يوما بمبدأ الحوار إلا لتحقيق مكاسب سياسية من أجل تحسين صورة حقوق الإنسان في ليبيا أمام المجتمع الدولي حسب تعبير البيان .

وقال البيان اذا هناك اطراف داخل النظام حريصة على الاستقرار فينبغي لها أن تعلم أن حشر خصمك في زاوية واحدة وتركه بلا خيارات لا يقود إلا إلى طريق واحد.

واشار البيان بأن الجماعة هي في مرحلة بلورة شكل وإطار الهيكل الجديد مؤكدة في نفس الوقت بأنه لا يوجد حتى هذه اللحظة ممثلون ومتحدثون رسميون باسم الجماعة.

واضاف البيان ‘ يؤسفنا ما حدث في الأونة الأخيرة من تراشق إعلامي على مواقع الإنترنت ونؤكد أنها بيانات وتصريحات فردية لا تمثل إلا كاتبيها، وندعو الإخوة الكرام إلى التحلي بروح المسؤولية وحل الخلافات الشخصية بعيدا عن اسم الجماعة أو محاولة إدعاء تمثيلها.’

يشار أن السلطات الليبية قد قامت بالإفراج عن مجموعات من الجماعة الليبية المقاتلة وعلى دفعات  في عام 2010 ومن ضمنهم ثلاثة من قيادات الجماعة بعد حوارات استمرت حوالي ثلاثة سنوات بين النظام الليبي وقيادات الجماعة وبرعاية نجل العقيد القذافي المهندس سيف الاسلام ووساطة الشيخ الدكتور علي الصلابي والتي وانتهت بتأليف كتاب ‘دراسات تصحيحية لمفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس’.

وتضمنت المراجعات دراسات فقيهة وسياسية موسعة للكثير من القضايا التي استندت إليها الجماعات ‘الجهادية’ في مواقفها واستخدام العنف داخل الأقطار العربية والإسلامية.

ويذكر أن الجماعة الليبية المقاتلة تأسست في ليبيا في ثمانينيات القرن الماضي وهي تنظيم إسلامي جهادي أسسته عناصر ليبية سبق أن نشطت في أفغانستان ويطلق عليهم الأفغان الليبيون.

طالع نص البيان