الرئيسية » الأخبار » اخبار المنارة » المجلس الوطني الانتقالي يحدد معايير النزاهة والوطنية لضبط تولي المناصب العامة في ليبيا

المجلس الوطني الانتقالي يحدد معايير النزاهة والوطنية لضبط تولي المناصب العامة في ليبيا

المنارة – خاص – طرابلس

قدم عضو المجلس الوطني الانتقالي عن طرابلس الدكتور”الأمين بالحاج”مقترحا تضمن مقترحا معايير النزاهة والوطنية لضبط تولي المناصب العامة في ليبيا وعلى رأسها رئيس وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي.

وتم اعتماد المقترح بعد أن ناقشه المجلس الانتقالي”يوم الاثنين 12 ديسمبر 2011، مع الأخذ ببعض الملاحظات التي أقرها”.

ويأتي تقديم هذا المقترح عقب إصدار المجلس قراره رقم 177 الصادر يوم الخامس عشر من شهر نوفمبر الذي قرر فيه وضع تصور حول معايير النزاهة والوطنية لضبط تولي المناصب العامة.

وسيبدأ العمل بما جاء فيه بعد قرار من المجلس الوطني يضعه في شكله القانوني وتتم تسمية أعضاء الهيأة التي ستتولى القيام بهذه المهام.

تفادي الالتفاف

أُعدّ هذا المقترح وفقا لمقدمته”تفاديا للالتفافات التي يقوم بها أزلام النظام السابق بغية التسرب لتولي المناصب الإدارية والقيادية”.الشئ الذي استدعى”ضرورة وضع معايير وضوابط للتأكد من عدم تولية من كان من الموالين للنظام السابق بعض المناصب والمهام القيادية والإدارية حتى يتم النظر في أوضاعهم من ناحية النزاهة والوطنية”.

وذكر المقترح أنه يتطلب لتحديد”المناصب والمواقع المعنية بهذا الحظر ووضع معايير ومؤشرات لتحديد من تنطبق عليهم المواصفات واقتراح آلية لمساعدة متخذي القرار في الاختيار تجمع بين الدقة والسرعة”.

وتشكلت هيأة عليا ومستقلة”بناء على المناقشات في المجلس”وهي هيأة وصفت بأنها”تقوم بالتحقق من معايير محددة وواضحة لكل من يُرشح لمهام محددة في الدولة”.وتتمثل مهمتها في وضع”ضوابط النزاهة والوطنية، وليس من مهامها البحث في أمر الكفاءة”.الذي أوضح المقترح أنه من”مهام الجهة المرشحة للمعني”.

معايير ومواصفات

وأكد هذا المقترح أن”الوطنية والنزاهة”من أهم المعايير التي ينبغي أن تتوفر”في رئيس المجلس الانتقالي وأعضائه”.حيث طالب الهيأة”بضبط معايير النزاهة والوطنية وليس من اختصاصها رفع قضايا ضد المرشحين، فهي فقط توافق على ترشيح المعني للمهمة أو ترفض ذلك”.

وأوجب المقترح على هيأة تحديد شروط العضوية أن يكون”محدودا عدد الوظائف التي تتدخل فيها”.تخفيفا للعبء”عليها.

وعدد المقترح الوظائف التي يجب توفر معايير النزاهة والوطنية فيها وهي”رئيس وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي المؤقت ورئيس وأعضاء الحكومة وديوان المجلس الانتقالي وديوان رئاسة الوزراء ووكلاء الوزارات والوكلاء المساعدون ورؤساء المجالس المحلية”.

كما أن من هذه الوظائف”رئيس وأعضاء الإدارات المحلية كالمحافظين عمداء وأعضاء المجلس البلدي ورؤساء وأعضاء مجالس إدارة الهيئات والشركات والمؤسسات العامة والمدراء التنفيذيين للشركات والهيئات والمؤسسات العامة”.

وتشمل هذه المعايير”المدراء العامين بالوزارات والهيئات والشركة والمؤسسات العامة،مدراء الإدارات فيها، والقادة الأمنيين والقادة العسكريين وقادة الأجهزة الأمنية وقادة الجيش والجوازات وتشمل الصف الأول والثاني،و رؤساء الشركات والمسؤولين عن الاستثمار الداخلي والخارجي والنفط والشركات الوطنية كلها دون استثناء”.

ويجب توفر هذه المعايير في السفراء والدبلوماسيين والمراقبين الماليين ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومدراء المعاهد والمدارس وكافة المؤسسات التعليمية والبحثية”.

كما أن من طالب المقترح بأن يشملهم معيار النزاهة والوطنية”رؤساء النقابات وأعضاء مجالسها، ورؤساء اتحادات الطلبة وكل المهام والتكليفات التي تصدر عن المجلس الانتقالي أو الحكومة الانتقالية، وما في حكمها”.

تلبية الطموحات

ونص هذا المقترح على أن هذه المعايير”لابد أن تلبي طموحات الشعب الليبي الثائر والذي يهمه في المرحلة الانتقالية بشكل خاص أن يرى آماله وطموحاته تتحقق على أرض الواقع”.

وتتمثل أهميتها في”عدم تسلق رموز النظام السابق من الفاسدين الذين سرقوا خيراته ونهبوها وكانوا سببا في فقره وتعاسته،ويجب أن تتصف بالصرامة والثبات،وتطبق على الجميع ولا يمكن تجزئتها أو تطبيقها أحيانا مع أشخاص والتغاضي عنها مع آخرين”.

و”لا تخضع لأي ابتزاز أو مساومة”.مبررا ذلك بأن”عمل الهيأة في نهاية المطاف لا يريد إنزال عقوبات أو أحكام على المرشحين للوظائف العليا وإنما في أسوأ الأحوال هو حرمانهم من هذه الوظائف لأسباب منطقية وواضحة وشفافة”.

شروط الوظائف

وينبغي أن تتوفر في المتقدم لهذه الوظائف شروط منها”ألا يكــــــون من أعضاء اللجان الثورية واستمر عضوا فعالا في اللجان الثورية حتى قيام ثورة 17 فبراير، وألا يكون وزيرا سابقا في حكومة النظام السابق أو سفيرا له ولم يبدر منه موقف إيجابي تجاه الثورة إلي يوم 20 مارس 2011 م”.

وتنص المعايير على عدم تولية”كل قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية السابقين ماعدا من انظم إلى ثورة 17 فبراير وثبت ذلك بدون ادني شك ،ألا يكون من الأعضاء المتعاونين مع جهازي الأمن الداخلي أو الخارجي” .

وفي سياق متصل ينبغي في المتقدم لهذه الوظائف”ألا يكون من أعضاء الحرس الثوري أو الحرس الشعبي أو فريق العمل الثوري،ألا يكون قد اشتهر بتمجيده للنظام السابق في وسائل الإعلام أو بالحديث المباشر للمواطنين”.

كما نبه المقترح إلى أن شاغري هذه الوظائف يجب ألا يكونوا ممن وقفوا”ضد ثورة 17 فبراير بالتحريض أو بالمشاركة بالمال أو بغيره”.مضيفا بالقول”ألا يكون قد أتهم أو حكم في أي جريمة إهدار أو سرقة للمال العام ،وألا يكون قد شارك في سجن أو تعذيب المواطنين خلال فترة الحكم السابق”.

وقال المقترح إن المتقدم لشغل الوظائف العامة والرئيسية في الدولة يجب”ألا يكون قد قام بأية أعمال ضد معارضين ليبيين في الخارج،وألا يكون ممن قاموا بعمليات الاستيلاء على ممتلكات الناس خلال فترة الحكم السابق أو بعدها”

كما حظرت هذه المعايير من وصفتهم”كل الفاسدين الذين ولغوا في أموال الشعب الليبي وأثروا على حسابه وكونوا ثروات وأرصدة في الداخل والخارج،وأمناء وأعضاء الأمانة للمؤتمرات الشعبية الأساسية، وكذلك أمناء وأعضاء اللجان الشعبية الأساسية”.

ويشمل هذا الحظر”رؤساء اتحادات الطلبة والقيادات الشعبية،رؤساء لجان التطهير و الشركاء في أعمال تجارية مع أبناء القذافي ورؤوس النظام السابق وكل من تولى وظيفة قيادية ذات صلة بأبناء القذافي ومؤسساتهم مثل جمعية واعتصموا،ومؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية،ومؤسسة ليبيا الغد”.

وفي سياق متصل طالب المقترح بحظر”من كان معارضا في الخارج ورجع للوطن وتفاوض مع النظام وارتضى أن يعمل في أجهزة الدولة بشكل أو آخر”.

وحول الآلية التي تنفذ بها شروط تطبيق معايير تولي الوظائف العامة في الدولة نص المقترح على أن”تشكل هيأة مستقلة تابعة للمجلس الوطني الانتقالي المؤقت تتولى النظر في الترشيحات الواردة لها من الجهات العامة، وتتولى خلال فترة زمنية لا تتعدى أسبوعين الرد على الترشيحات بالموافقة أو الرفض”.

وأتاح المقترح للهيأة أن تستعين لتحقيق أغراضها”بإعداد نموذج استبيان خاص يتضمن إقرارا بالذمة المالية،و يتم تعبئته من قبل المرشح للمنصب ويرفق مع سيرة ذاتية ويحال إلى الهيئة، ويكون النموذج مذيلا بتعهد من المعني يتحمل فيه المسؤولية الكاملة عن أية بيانات ومعلومات غير صحيحة”.

وأوضح أن من أوجه استعانة هذه الهيأة أن”يتم الاتصال بآخر جهة عمل،أو أكثر في حالة الضرورة لمطابقة المعلومات الواردة والتحري عن أي أمور تقدرها الهيئة”.

وطالب بإمكانية”التحري عن المعني عند الجهات الأمنية والمجلس العسكري والمحلي لمنطقته أو الاستعانة بأية مصادر خاصة لتبيين الحقيقة، ويسري هذا التحري وتطبيق معايير النزاهة والوطنية على من يشغلون حاليا المناصب القيادية والإدارية المذكورة أعلاه وعلى المرشحين لشغلها بعد تشكيل الهيئة”.

48 تعليقات

  1. يا ليث هذا الكلام المكتوب ان يطبق بكل شفافية ونزاهة ولا تكون هذه اللجنة المكلفة لها علاقة باي قريب او بعيد وان تتحرى عن الاشخاص المرشحين بدقة جدا وبجميع طرق التحري سواء في العمل او السكن او الاصدقاء وكل من يعرف عنه شي يدلي به بنزاهة لمصلحة وليبيا فقط

  2. طالب دكتوره من شهرفبراير
    واقفوا عليا المنحة هل اطالب بي حقي من سفير كان عضوا في اللجان الثورية؟؟؟؟؟؟؟(التصفية)

  3. الكفاءة والناس النظيفة كانت موجودة في النظام السابق لكن مش واخذين حقهم ومن حقهم يشاركوا في بناء الدولة الحديثة لانهم يمتلكوا الخبرة والوطنية النقية

  4. حمد مراجع حمد الكريمى

    الشرط الاهم هو تحديد مده العمل ويجب ان لا تتجاوز المده المحدده وفقا للدستور وان يتقيد من فىالمجلس بميثاق الشرف …. ثانيا عمر المتقدم الا يتجاوز عمر المتقدم ولا يقل عن كذا عام..ويجب ان يطبق قرار التقاعد على المناصب السياديه فى الدوله من الرئيس الى رئيس الوزراء..ثالثا ..من عمل مع النظام واعلن انشقاقه حتى 20 …8.يستطيع ان يعمل بالمناصب .ولكن من رجع من المعارضه وعمل مع النظام ثم انشق قبل 20..8..لا يستطيع ان يعمل باى المعايير تقاس الامور؟؟؟تخبط غريب ..هذه شروط بالمقاس على من هم فى المجلس الان والوظائف القياديه..

  5. يارب يارب يارب امين انشاء الله اطبقو لاكن لعند اليوم لم يتغير سوا العلم والا اناشيد لازلن نرا ازلم القذافى يصولون ويجولون فوضه ولاكن والله قاعدين حاجز الخوف ولا عارفين الى احاول ايلف والله ادور ذبح

  6. نجل سليمان محمود شنو يكون ان شاء الله عشان السيد مصطفى يكلفه بلم الفلوس في السودان والا النظري شي والعملي شي ثاني زي ما قرينا في عهد القنفود وعويلة الله لاتردهم

  7. علينا ان نسلم جدلا بان نظام المقبور هو نظام اللصوص والقتله فمن لم يكون قاتلا فهو لصاً ، فللاسف لن تجد منهم رجلا فمن كان يستبيح الظلم والجور على الليبيين ترجى او تامل منه خيرا مستحيلا . فقط نبد الشر واستئصاله ، سفينة ليبيا انطلقت ومعنا هولاء فالوجوب تنظيف المركب ونحن نسير، انها ثورة الشباب يايها الناس فاشهدوا بان شباب ليبيا عمل ثورة وبكل فنونها ، لن ننتظر من يامرنا لقبول الاوامر الغير سليمة فحينما قام هدا الاسد لم يستشير احدا الليبيون قاموا ونهضوا متحابين متنادين لبعضهم بعض من شرقها الى غربها ومن جنوبها الى شمالها الكل شارك بالحرب ، ايها الازلام لن تجدوا لكم مكان بين التريس
    ودامت ليبيا ودام اهلها منهلا للعطاء لا ينضب

  8. محمد أبراهيم الليد

    نعم لا و الف لا للمتسلقين الذين يغيرون جلودهم كالحرباء ,نظام الحقير استمر لمدة اكثر من أربعين سنه ولمن لم يفهم منهم طوال تلك العقود الاربعة أنه خبيث لا يستحق حتي ان يعيش معنا لانه لم يحس بألمنا ولكن لنتجاوز عن هذا فهم في الاخير ليبيون و ان كانوا حثالة المجتمع وهم غصبا عنا سيعيشون بيننا لان الجنسيه فقط هي ما يربطنا معهم ولكن لا لا لا لا لا لا لا لا لا لان يتولوا اي مناصب قياديه فهم والله حقراء متسلقون لا يهمهم الا أنفسهم ومكاسبهم عليهم الخزي , ووالله ان كانت تجوز فيهم اللعنة للعنتهم فهم والله النذاله

  9. عبد الرحمن الليبي

    ياودي اههه شكلها شعارات و خلاص

  10. أين مكان الشباب والدفع بيهم في الادارات العامة والله عندنا في العمل مدراء ادارات ليهم 30 سنة مدراء وعمرهم فوق الستين وواخدينها بالواسطة وبالبلعطة وأكبر فاسدين وغير متخصصين ياريت تنظروا لمسألة تولي الشباب الادارات العامة وتحويل الشيابين الى استشاريين رغم انهم والله ماهم نافعين في حاجة أكثر من الخنبة والتكوليس والله مدراء فروع أكبر الشركات العالمية في الشرق الاوسط نعرفهم لا يتجاوز أعمارهم 40 سنه مش شيابين يمشوا بالعكاز

  11. من كان صادقا في خدمة ليبيا يمكنه أن يخدمها في أي مكان ومن اي مكان، ومن عمل مع القذافي سابقا حتى لو كان من أجل ليبيا يمكنه أن يترك المجال الآن لغيره ليتولى المناصب القيادية وليتأخر هو إلى الصف الثاني ويكون ذا فائده ،،، ولا يتمسك بالمناصب القايدة

  12. ** رمادي **

    اللون الرمادي، كما هو معروف، هو اللون الواقع بين اللون الأبيض المشرق المعروف، واللون الأسود بقتامته المعهودة. أما الرمادي الذي يعنيه عنوان هذا المقال الحواري، هو نموذج بشري أفرزته حقبة القذافي السوداء، وذلك بسبب ما جرت في هذا العصر من ممارسات ظالمة طال بأسها أفئدة الناس وعقولهم، فظهرت منهم أنواع وأصناف جديدة، من بينها ذلك الشخص الرمادي الواقف دائما في المنطقة الحدودية بين القوى المتصارعة، وهو بموقفه هذا يحرص على أن يكون في حالة تربص من شأنها أن تساعده على التقاط الفرصة واصطياد الغنيمة.

    طبقة الرماديون بطبيعتها الانتهازية النفعية، هي دائما على استعداد بأن تتعاطى مع أي وضع، واضعة منفعتها ومصلحتها الضيقة الآنية فوق أي مصلحة، ولو كانت مصلحة الوطن العليا.

    ولأن في الأنظمة الدكتاتورية، كنظام القذافي المنهار، تتركز كل المنافع والمصالح في خزائن الدكتاتور وعصابته، تجمع الرماديون الليبيون حول القذافي وعائلته وحواريه، وركنوا إليه، حتى وصل بعضهم إلى الدوائر القريبة جدا من حمى الخيمة سيئة الصيت، متخذين لشخوصهم الرمادية مسميات مختلفة، مثل الأمناء، ورؤساء الأجهزة، ومدراء الشركات والمؤسسات والهيئات، وغيرها.

    أنانية الرمادي وإمعته مسخت ذاته، وجعلته مجرد آلة صماء يستخدمها كل من أمسك بها وفق ما يريد، وفي الاتجاه الذي يشاء، ولكنه وبمجرد فقدان السيطرة على هذه الآلة تتحول إلى آلة ضده، وبمعنى أدق ليس في نفس الرمادي ميزان يقيس به الأمور، فيتبع أقومها، ويترك أرذلها، بل إنه يحمل بوصلة يتجه مؤشرها دائما نحو منفعته الشخصية الضيقة.

    المئات وربما الآلاف من الرماديين ساهموا بطريقة أو بأخرى في إفساد الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيما مضى، وهم سيلعبون الدور نفسه، لو لم يتم رصدهم والعمل على إعادة تأهيل من به بقية من صلاح منهم، وطرح من تشربت نفسه النفاق، وران على قلبه الغش والخداع.

    وفي هذا الحوار يفترض كاتبه قيام الجهات المختصة برصد أحد الرماديين والتحفظ عليه. ولأن هذا الرمادي وصل غرفة التوقيف متأخرا، قرر ضابط التحقيق استجوابه عند الصباح.

    أمضى الرمادي تلك الليلة وحيدا، وانهالت عليه الوساوس والخواطر، فقضى الليل كله يسائل نفسه، مستفهما منها تارة، ولائما لها أخرى، مدونا كل ما طرحه من أسئلة، وما ردت به نفسه من أجوبة عليها.

    وعند حلول الصباح، وشروع الضابط بالتحقيق مع الرمادي المتهم كما كان مقررا، سارع الرمادي بتقديم محضر استجوابه لنفسه إلى الضابط، فاستغرب منه الضابط ذلك، ولكن ما إن اطلع الضابط على المحضر حتى أعجب به ووقع عليه واعتمده.

    ومكافئة للرمادي على ما قدم من عمل، وما حواه تحقيقه مع ذاته من شفافية، واعتراف بالخطإ، وندم عليه، دعاه الضابط إلى مشاركته وجبة إفطاره، مستبدلا جلسة التحقيق بجلسة إفطار رومانسية وادعة.

    وتعميما للفائدة، وتكريسا لقواعد الديمقراطية، وتفعيلا لمبادئ الإعلام الراشد، أمر الضابط الرشيد بنشر نص المحضر في وسائل النشر المختلفة، مؤملا من كل رمادي آخر أن يفعل الفعل ذاته، ويقوم بمسائلة نفسه، والتحقيق معها، متخذا من محضر محاورة الذات ومساءلتها المذكور، وسيلة إيضاح له.

    وفيما يلى نص هذا المحضر كما نشرته مدونة ربيع ليبيا:

    ــ هل أنا رمادي؟

    ــ نعم

    ــ لماذا؟

    ــ لأنني لم أكن من ضمن عشرات آلاف القتلى والمفقودين والجرحى.

    ــ ربما كنت معهم، وحاولت أن تفعل ما فعلوا، ولكن الله حفظك.

    ــ كلا.

    ــ ربما منعك مرضك، أو كبر سنك عن ذلك.

    ــ كلا.

    ــ ربما سارعت وكنت أحد أعضاء المجلس الانتقالي، أو التنفيذي، أو ما شابههم، واكتفيت بدورك السياسي أو الإداري.

    ــ كلا.

    ــ ربما كنت من أصحاب الملايين الذين أنابت عنهم ملايينهم في مجهود المعركة.

    ــ كلا.

    ــ ربما كنت ممن قدموا معونات عينية، أو ممن انخرطوا في العمل الخيري.

    ــ كلا.

    ــ ربما قفزت إلى أحد المنصات الإعلامية، وأسرف فني الماكياج في تلميع صورتك.

    ــ كلا.

    ــ أتعبتني حقا. ألا تقل لي من أنت، وأي عمل عملته حتى جعلك تحتفظ بوظيفتك ومركزك السابقين؟

    ــ أنا رمادي قديم مخضرم، كما تعلم، ولم أفعل شيئا سوى أنني قمت بالانشقاق عن النظام السابق في الوقت والزمان المناسب جدا.

    ــ وبذا لم تخسر وظيفتك وامتيازاتك السابقة. أليس كذلك؟

    ــ بلى، فالرماديون حاذقون، ودائما لا يخسرون.

    ــ ألم تقل إنك أعلنت انشقاقك، وتخليت عن وظيفتك المرموقة السابقة التي كانت تفيض عليك بالكثير مما يعرفه الناس، والأكثر الذي لم يعرفوه؟

    ــ أجل، ولكنني قدمت وظيفتي تلك التي انتهت صلاحيتها، لأستبدلها بأخرى جديدة أحسن منها.

    ــ عجيبون أنتم أيها الرماديون الحذاق. خبرني عنكم أكثر؟

    ــ نحن الرماديون يجمعنا معبد المصلحة المقدس، حيث نمارس فيه طقوسنا المنتظمة الثابتة.

    ــ ما هي أهم طقوسكم؟

    ــ من أهم طقوسنا الوقوف دائما إلى جانب الأقوى والأكثر نفعا لنا، حتى إذا شعرنا بتغير الموازين، قمنا على الفور بتغيير أماكننا، والوقوف في المكان الجديد، وهو بطبيعة الحال الأجدى والأنفع لنا.

    ــ وماذا أيضا؟

    ــ نحن الرماديون يغلب علينا الصمت.

    ــ وماذا لو طلب منكم الكلام؟

    ــ غالبا ما نلجأ إلى المعاريض، فكلامنا دائما حمّال أوجه.

    ــ ذلك عن الكلام، وماذا لو طُلِب منكم الفعل؟

    ــ نستخدم ذكاءنا المعهود، ونفعل ما يُطلب منا، ولكن من وراء دروعنا السميكة، وعصينا الذكية الطويلة.

    ــ كأنكم بهذا تسكتون عن الحق، وتوسوسون بالشر!

    ــ أجل نفعل ذلك ولكن بمهنية وتفنن.

    ــ وهل نفعتكم هذه التقنية، وأفادتكم فنونها؟

    ــ أجل. ألم تر أننا باستخدام هذه التقنية تحصلنا على نصيبنا من كعكة سبتمبر، وها نحن نقطف ورد فبراير بعد زوال شوكه. والأمثلة الحية على ذلك أكثر من أن تحصى، ذلك أن الكثيرين ممن ركبوا موجة فبراير، كانوا جنودا مخلصين للقذافي ونظامه، ولم يعرف عنهم يوما مجرد ضيقهم بما يفعل القذافي من موبقات، ولم يسجل لهم اتخاذ أي موقف يعبر عن ذلك.

    ــ ولكنكم بذلك تفعلون فعل الشياطين.

    ــ ماذا تعني؟

    ــ أقصد التغرير بالآخرين ودفعهم لارتكاب ما تريدون؟

    ــ ذلك لأننا وجدنا عند الآخرين الاستعداد لفعل ما يوكل إليهم من أفعال.

    ــ ربما فعلوا ذلك لعدم توفر القدوة الصالحة فيكم.

    ــ حقا لم نكن قدوة صالحة.

    ــ ولكننا لم نر لكم أيضا موقفا إزاء ما يجري أمامكم من منكر ظاهر.

    ــ لسنا مسئولين على كل ما يجري أمامنا، كما أن كثيرا مما يجري لا ندري به.

    ــ ههه. كيف لا تدرون، والقتلة والمجرمون المأتمرون بأمر القذافي يجاهرون بكل ما يفعلون، ويستلمون الأوسمة عن كل ما يقترفون؟

    ــ أيا كان الأمر، فذلك شأن الظلمة والقتلة ومسئوليتهم، وليس شأن الرماديون، فما من رمادي، كما هو معروف، تم ضبطه متلبسا بالجرائم التي ذكرت.

    ــ ربما يكون هذا صحيحا، ولكن ما من رمادي إلا وصانع ظالما وركن إليه، ولولا ركون الرمادي وممالاته للظالمين الظاهرين لم يكن ليرشح لأي منصب؛ فكل مدير سابق لمصرف أو مرفق مالي إلا واقترحه وزكاه صالح إبراهيم، وكذا ما من مدير نافذ في قطاع الاستثمارات الخارجية إلا وباركه وقدمه محمد الحويج، وكذلك ما من مدير لمؤسسة تعليمية كبيرة إلا وأحمد إبراهيم هو من اقترحه وفرضه، وهكذا مع بقية القطاعات. هذا بالإضافة إلى التزكية والتعميد المعروف من قبل مكتب اللجان الثورية، أو قلم القائد الفار، أو غير ذلك من محطات تفريخ الرماديين الكثيرين.

    ــ أجل، فكل من اعتلى منصبا مرموقا في نظام القذافي من المناصب التي ذكرت كان ضمن هذه القائمة، أعني قائمتنا نحن الرماديين.

    ــ وماذا تقول في ذلك. أعني الركون إلى أركان النظام السابقين الظالمين، وخطبة ودهم، وتنفيذ أوامرهم وتوجيهاتهم؟

    ــ نعم فعلنا ذلك، ولكننا كنا نعرف من أين تؤكل الكتف.

    ــ ماذا تعني؟

    ــ أعني أننا نظهر لهم الطاعة، ونسرف في إطرائهم، ولكننا لا نفعل كل ما يريدون.

    ــ أليس هذا ضربا من الخداع، وإخلالا بواجب الوظيفة؟

    ــ بلى، ولكن هذا سلوك شائع كما تعلم، وهو ما يعزى إليه تدهور الأوضاع السابقة وانهيارها لاحقا.

    ــ هذا مرعب. ولكن هل سيبقى الرماديون، وأنت منهم، على هذا الحال في عصر فبراير الجديد، فيتدهور وينهار كسابقه؟

    ــ أخفتني!

    ــ لماذا؟

    ــ لأنني أحسست بأنك تقصدني، فأنا كما تعلم كنت مديرا لمؤسسة مالية في زمن القذافي بتزكية من صالح ابراهيم، وها قد تمت تزكيتي من قبل أحد أصدقائي بالمجلس التنفيذي، وتم تكليفي بالمهمة نفسها في عصر ثورة فبراير المجيدة المباركة المعظمة الرائعة الفريدة الـــــــــــ ………!

    ــ لم تنس عادتك السابقة في التطبيل والتزمير!

    ــ أعتذر، فالطبع يغلب التطبع.

    ــ عجبا تعتذر عن التزمير والتطبيل، ولا تعتذر عن لونك الرمادي المزعج، وعادتك السيئة في التسلق والتملق!

    ــ كيف أعتذر عن التسلق والتملق، وهما صفتان أساسيتان في كل رمادي مثلي!

    ــ هل تعني أنك ستظل على حالك الرمادي هذا، حتى بعد زوال عصر القذافي الأسود، وقدوم زمن فبراير الأبيض الشفاف؟

    ــ ليس لي من حل، ذلك أن نزع جلدي الرمادي، واعتزالي التملق والتسلق بعد هذا العمر الطويل، يعني إقدامي على توبة لا يمكن تحققها إلا بالتكفير عما أذنبت، والتضحية بما كسبت، وقبل كل ذلك الندم عما اقترفت.

    ــ ذلك خير لك وأفضل. لا سيما وأنك بلغت أشدك وبلغت الأربعين، لا بل ربما جاوزت الخمسين من عمرك، فضلا عن وضعك المادي الممتاز.

    ــ هذا صحيح، ولكنك تعلم النفس البشرية وضعفها، وأنها في أحيان كثيرة ينفع معها الردع أكثر من الوعظ.

    ــ ماذا تقصد؟

    ــ أقصد أن ما قامت به ثورة فبراير من تساهل مع الرماديين مثلي، وأحيانا حتى مع السود، واكتفائها بمجرد إسداء النصائح، لأمر مغر لي ولأمثالي على مزيد الاحتفاظ بهذا اللون الرمادي اللعين.

    ــ عجبا. كيف تلعن نفسك؟

    ــ بدأت أشعر بوخز الضمير.

    ــ حقا. وماذا بعد؟

    ــ سأتوب عن كل ما اقترفت، وسأقوم بكتابة صحيفة اعتراف، أظهر فيها لوني الرمادي كما هو، واضعه أمام من رشحوني من رجالات فبراير، وأترك لهم بعد ذلك قرار تثبيتي أو خلعي.

    ــ هذا موقف تشكر عليه، وسيسجله التاريخ لك. ولكن ماذا عن الرماديين الآخرين الذين لا يمتلكون شجاعة مواجهة أنفسهم مثلك، والاعتراف برماديتهم اللعينة، والتبرؤ منها وخلعها؟

    ــ لا أدري، ولكنني أدعوهم إلى أن يفعلوا الفعل الذي فعلت، فإما مَنٌّ بعد وإما قصاص.

    ــ وماذا لو لم يفعلوا، وبقوا سوسا ينخر ثورة فبراير، كما نخروا من قبل ثورة سبتمبر؟

    ــ عندها سأقترح على من يهمه الأمر، الأخذ بزمام المبادرة، والقيام برصد هذه الحالات، والتعامل معها على أنها سوس يجب محاربته، وتنظيف جسم فبراير الناصع النظيف منه.

    ــ هذا عمل رائع، ولكنه سيبقى مجرد أمنية ما لم توضع له آلية لتطبيقه وتنفيذه.

    ــ أنت محق، ولذلك أقترح القيام بإلزام كل من تولى منصبا أو وظيفة مرموقة في العهد الدكتاتوري المقيت، أن يملأ استبيانا يقوم ذوو الخبرة والدراية بتحريره، آخذين في اعتبارهم قيام هذا الاستبيان بكشف وتعرية الجذور الرمادية العميقة لكل من شملتهم القائمة الرمادية.

    ــ وماذا بعد؟

    ــ ليس هناك من بعد، سوى توبة نصوحا كتوبتي، أو لا، فليس للسوس من دواء، سوى إبعاده عن أساسات البناء.

  13. نفس الشروط والية الفرز المتبعة فى النظام السابق ولجنة الفرز يكونو اعضاء فى اللجان الثورية وانشالله مش هم اغضاء الهئية الجديدة لان لاتوجد معايير فى اختييارهم ولابد ان تكون البداية بهم.

  14. وفقا لما ذكر أعلاه، كم تتوقعون عدد المشمولين بهذا التصنيف و نسبتهم من الشعب الليبي، و هل سيتم تجريدهم من حقوقه المدنية و السياسية أو سيسمح لهم بالتصويت في الانتخابات؟ أم أن حق الانتخاب سيمنح وفقا للضوابط المذكورة أعلاه؟ و إذا أضفت إلى هؤلاء جزء كبير من القذاذفة و ورفلة و المشاشية و الاصابعة و ورشفانة و العجيلات و الصيعان و تاورغاء و جزء من بوسليم في طرابلس و الهضبة و جزء كبير من سكان حي الأندلس الذين تعرضت بيوتهم للسرقة و الانتهاك من قبل أشباه الثوار، فكم يبلغ عدد أعداء الثورة؟

    كيف سيصوت هؤلاء و عائلاتهم يا ترى؟ و من سيختارون؟ هل سيستدعي هذا الخطر تشكيل هيئة لأمن الثورة تقوم بملاحقة هؤلاء و تصفية الخطيرين منهم؟ هل يقتضي هذا أخذ موافقة أمنية قبل تولى أي مواطن ليبي لأغلب المناصب، فالتصنيف المذكور أعلاه لم يستثني إلا وظائف الغفارة أو السفرجية تقريبا؟ بل حتى السفرجية و الغفارة في بعض المواقع الحساسة غير مستثناة. أكد أجزم أنه فيلم هندي يعاد للمرة الثانية.

  15. توا اتخش الوساطة والمحسوبية هضا ولد اللواء فلان هضا ولد المستشار فلان ولد الدكتور فلان …والله معاش انخلوهم يضحكوا علينا وبالاخص جماعة المجلس المحلى
    وشكرا
    وعاشت ليبيا وبس

  16. يا ريت هدا الكلام صح لان الخا رجية محتاجه بالفعل لهدا البرنامج لان المتسلقين وصلوا الي سفراء و مديرين و امناء سر للوزيو و الوكيل ومنهم من كان يتجسس علي الجاليات ومنهم من شارك في تصفية المعارضه و منهم من كان متعاون مع الداخلي و الخارجي ومنهم من كان واسظته موسي كوسه ومحمد الزوي و المجرم البغدادي و عبدالله السنوسي و كعيم و الزليطني وغيرهم

  17. هو محاولة لكسب الوقت

  18. المتسلقين و ماادراك مالمتسلقين كارثه ليبيا و كارثه كل زمن اللي يبص في عهد الطليان ركب في حكومه المللك و اللي في عهد القذافي ركب في 17 فبراير و قصه طويلع يااخوان و الحذر كل الحذر من الشهادات المزوره مثل دكاتره السودان و المجر و تشيكياو غيرها من شهايد 2000 يورو
    و اللي قرا على حساب اللجان الثوريه و جا ينظر علينا لله العجب لكن انا مقتنع بان الثوره مباركه و ان شالله الللي ماشى فيها بنيه سوده حيخرج منها بوجه اسود و مثال على ذلك هدى الصراري مديره قناه ليبيا لكل الاحرار هذه كانت من قروب سيف و كانت تتمدح صباح مساء بالنظام الفاشي المقبور يا شعب راهو الازلام اللي هاربه في مصر و الجزائر مش راقده راهي سارقه مئات الملايين و ما تصوروش انهم راقدين و يخلوكم في حالكم لا حيحاربوكم بكل السبل و حتشوفو و المجلس و الحكومه حركتها السياسيه بطيئه و يستر الله

  19. السؤال من يسمي أعضاء الهيئة؟ غذا كان المجلس فما الفائدة ان تسمي انت من يقيمك
    لابد من ميثاق شرف يتفق عليه الليبيون وأن يكون لمجلس الافتاء وعلمائنا الإجلاء دور بارز

  20. الفكرة من حيث المبدأ جيدة ولكن واضح أن المعايير توضع للإبقاء على بعض الأشخاص وإقصاء آخرون , ماذا يعني ((ولم يبدر منه موقف إيجابي تجاه الثورة إلي يوم 20 مارس 2011 م)) , لماذا هذا التاريخ بالذات هل لأن هناك بعض الأعضاء اللذين تريدون بقائهم انضموا للثورة قبل هذا التاريخ ؟؟؟؟؟ , وأيضاً ((بحظر”من كان معارضا في الخارج ورجع للوطن وتفاوض مع النظام وارتضى أن يعمل في أجهزة الدولة بشكل أو آخر”)) . هل هذه لأن هناك أسماء تريدون إقصاؤها وينطبق عليها هذا الوصف ؟؟؟؟ .

  21. ياريت يسرعوا بتطبيقه و اول ما يبدوا في مدراء الشركات الي زاطوا في عهد معمر و زايطين توا و حتى راهو في عهد معمر كانوا في كل احتفال بالاعياد المشؤومة يبذلوا ملايين من اموال المجتمع حتى يرضوا معمر و الحين قد يدفعوا حتى يرضوا المجلس و لعلى اميز بين الخير و الشر في الاتي.
    في نفوس خلقت لتجلب السعادة لكل البشر , سخروا لمساعدة الملهوف و الذود عن الوطن وهبوا حياتهم رخيصة من اجل الوطن لم تكن غاياتهم منصب أو مال أو جاه بل كانت غاياتهم هي حماية الوطن و الدفاع عنه بأي وسيلة كانت.
    و بالمقابل هناك نفوس و خلق من البشر كالطفيليات تعيش على حساب غيرها سخروا من أنفسهم لدمار هذا الوطن وان تكلموا أو قاموا بأي حركة هي لأجل منصب أو جاه أو مال يكتسبوه ينهزمون عند أول صيحة للجهاد و يتجمعوا عند أول وليمة أو تقسيم مناصب أو مراكز هم باعوا الوطن بأرخص الأثمان لم تندى ضمائرهم لمنظر الثكالي و الأيتام و الجرحى بل يفرحوا عند كل مصيبة أو دمار يحل بالوطن.
    و حديثنا في هذا المقام ليس عن الشرفاء و الذين هم كالنجوم تتلالاء في سماء الوطن و هم أبطال و شرفاء سوف يخلدهم التاريخ و سوف يكتبوا في صحائفه بمداد من نور.
    و إنما حديثنا عن النفوس الخبيثة و التي للأسف كشرت عن أنيابها و باعت الوطن بثمن بخس و اكتشافهم لا يحتاج إلى فراسة أو قدح ذهن هم صحيح يتلونون كما تتلون الحرباء لتخفي نفسها و يغيرون جلدهم كالافعي في كل مناسبة و يروغوا كما يروغ الثعلب ليفتنوا ذوي العقول البسيطة بأنهم وطنيون مخلصون و يبذلون الغالي و النفيس في سبيله و ما يجنوه من هذا البذل أضعاف ما يبذلونه و ما بذلوه هو من حر مال هذا الوطن و ينطبق عليهم القول المأثور ( اسرق و صدق يا عدو الله) .
    لعلنا اطلنا في التقديم وان كان استدراكنا متأخرا, و مقصود كلامنا عن عدة أشخاص هم أزلام و صنيعة الخائن الفار عمران بوكراع و هم علي إدريس على و بكار حمد المسماري و السنوسي الشلماني و ايمن الذيب و عوض البدري.
    حيث كل من بكار المسماري و السنوسي الشلماني قام عدة مرات المجرم الفار عمران بوكراع بتكليفهم بمهمات سرية للذهاب إلى مصر لتنفيذ عدة مأموريات منها تهريب عملة لشراء أسلحة و عقد صفقات مشبوهة للإضرار بهذا الوطن و لرعاية استثماراته في الخارج و للأسف هم يعملون حاليا في شركة عامة مشتركة تتبع شركة الاستثمارات الخارجية و هي التي تتولى تمويل كل الطابور الخامس الفارين من ليبيا بالنقود و الحجوزات و التنقلات و المؤامرات و للأسف من أموال الدولة الليبية حيث يرأس هذه الشركة المدعو على إدريس على احد أعضاء اللجان الثورية البارزين و الحرس الثوري و احد المشاركين في الإعدامات التي حصلت في الجامعة بداية الثمانيات و احد منظري المدرج الأخضر لمكتب الاتصال و للأسف الشديد لازال يرأس هذه الشركة التي مقرها لندن و يكال له المديح و الثناء من وزير الكهرباء و الذي يبدو يؤمن بنظام المحاصة كونه تربطه قرابة بأخوال المدعو على إدريس أو لتغطية شي ما لا ندركه و تقوم هذه الشركة برعاية كافة استثمارات عمران ابوكراع بالخارج و هي تتولي تقديم الدعم المادي له و لغيره , و كذلك مكن وزير الكهرباء بإيعاز من على إدريس كل من بكار المسماري و السنوسي الشلماني بإعداد هيكلية الوزارة و شركة الكهرباء حتى تتناسب مع ميولهم المريضة و قاموا باستبعاد الشرفاء الذين قد يعارضوهم في كل خطوة قد يخطوها حتى يستمروا في النهب و السرقة و تدبير المكائد و أحساس العاملين إن هذه الثورة ما أتت إلا بالوبال عليهم كذلك حتى تستمر الشركة في مهامها المشبوهة و التي منذ تأسيسها لم تجنى منها الدولة أي أرباح و لأسف يبدو أن وزير الكهرباء خدع فيهم و نحن بدورنا نبرئه من فعل الخيانة و التآمر و نحسبه و الله حسيبه انه من الشرفاء.
    و أما عن المدعوين ايمن الذيب و عوض البدري هم يرأسوا شركات عامة تابعة لشركة الكهرباء (الأعمال الكهربائية و الإنشاءات) و هي في حقيقتها شركات تقوم باستثمار شخصي للخائن الفار عمران بوكراع و لازالت إلى هذه اللحظة حيث حولت ملايين الدنانير كاعتماد مصرفي بالعملة الصعبة لاستغلالها في الخارج كتمويل لعمران بوكراع و كذلك لدعم استثماراته الداخلية من إعطاء الشركات التي يرأسها بالباطن عمران بوكراع اغلب الأعمال المنفذة لصالح تلك الشركتين , و كلامنا هذا ليس كلام مرسل بل بإمكان أي جهة التحقق منه أو سؤال ابسط موظف في القطاع سوف يجيبك عنه و لربما أضاف الكثير , و هل يعقل أن يكلف المجرم الفار عمران بوكراع صنيعة المقبور شخص مديرا لشركة لكفاءته أو لتميزه و هل كان ألا نظام في ليبيا يعين في ألا أمناء لكفاءاتهم بل لما قدموه من اغتيالات بالخارج أو عمليات مشبوهة أو ما يقدموه من أعمال ليست للوطن بل لإرضاء طاغوت العصر المقبور.
    بالتالي رأينا أخطاركم بكل هذه الوقائع التي تحدث بقطاع الكهرباء لغرض غل أيدي المفسدين عن العبث بمقدرات هذا الشعب و تنحيتهم من مناصبهم و الحجر عليهم وظيفيا و سياسيا و تكليف غيرهم من الشرفاء ونأمل و هذا أملا فيكم أن تكون هناك استجابة سريعة حتى يمكن معالجتها قبل أن يستفحل المرض و يعجز عن علاجه و تنتقل العدوى إلى غيره من المصالح و تضيع دماء الشهداء هباء و نبقى نقول و نكرر كأنك يا بوزيد ما غزيت.

  22. يجب ان يُفعل هذا التقرير ويكون هو اللبنة او الركيزة والمعيار لتولى المناصب فى بلادنا الحبيبة . واُضيف على ان يكون هذا التقرير اساسيا فى الدستور الليبى بحيث يكون معيرا اساسيا لترشيح رئيس الحكومة ورئيس وزراءها كذلك.
    انا ارى كا موطن ليبى ان فى مضمون هذا التقرير ما يكفل ويحقق امال وطموحات الشعب وهو الضامن بعد اللة عز وجل لاستقرار وامن ومستقبل البلاد اذا فُعل بدقة وباشراف رجال وطنيين .

    والان ارى ان التقرير فى حد ذاتة (معيـــــــــــــاراً ) لنزاهة المجلس الوطنى فى حال الموافقة علية دون حذف اى كلمة منة!!!!! او عدم الموافقة من عدمة ؟؟؟؟.

  23. ياريت اطبقوا هذا القرار على كل مدير مؤسسة او شركة او غيرها الذى قضى مدة اكثر من 5 سنوات ويغيروا دماء شابة جديدة فهناك للاسف مدارء لهم اكثر من 10 سنوات وهم فى نفس المنصب

  24. الحمد لله الذي اكرمني بان اكون ليبيا واكثر لانني عشت وشفت هذه الايام التي طالما حلمنا بها .. كل هذه الاعمال المشينة التي جعلها التقرير سببا للاقصاء من المناصب العامة كانت هي الشرط الوحيد للاسبمرار في تقلد اي منصب في ليبيا او للظفر بأي عقد للتوريد او الانشاء للدولة واذا الزمنا انفسنا بهذا الخيار فعلينا اولا .. معرفة اعضاء لجنة التقييم والسير الذاتية لاعضاءها ..وهذا مهم جدا فما أدرانا من هم حتى نسلم لهم انفسنا ونفوضهم بالكامل على اختيار القيادات …

  25. لازم يكون خو الدكتورة أو نجل اللواء والباقين لهم من أنتم؟

  26. الربيع من فم الباب يبان

  27. معظم الليبيون في اللجان الثورية و دخلوا في حركة اللجان الثورية في الغالب غصبا عنهم لكي تسلك أمورهم في الدولة الليبية و عدد كبير منهم أصحاب خبرة و علم فهل نحاربهم جميعا ؟؟؟!!!اذا طبقت هذه المعايير فقل على ليبيا السلام ، فهناك من في اللجان الثورية و غير مؤمن بها أصلا و تجد سيرته الذاتية مثل الذهب فهؤلاء يجب الاستعانة بهم لتصل ليبيا لبر الامان و الله أعلم و عاشت ليبيا حرة .

  28. اذا تطبقت هذه المعايير بحذافيرها علي المتقدمين لشغل وظائف قيادية فلا شك لن يكون هناك الا الليبيين الوطنيين المخلصين المهم ان تنفذ

  29. الكلام سهل لكن المهم التطبيق حيث سبق للمجلس الإنتقالي إصدار البيان رقم 16 والقرار رقم 131 بخصوص المعايير الواجب توافرها في كل من يتولى مناصب قيادية ولكن كل من المكتب التنفيذي وأعضاءه لم يلتزموا بها حيث تم تعيين وتمكين أزلام المظام السابق في مناصب قيادية وأخص بالذكر وزارة الداخلية بحجة الكفاءة وأنهم إنشقوا عن النظام ، ياسبحان الله كأن ليبيا عقمت أن تنجب قياديين غير أعوان النظام السابق وللعلم فقد تم إحالة الثوار في وزارة الداخلية إلى التحقيق وإيقافهم عن العمل بتهمة التعامل مع الثوار من طرف وكيل الوزارة عمر الخضراوي الذي إتهمهم صراحة بأنهم طابور خامس لأنهم قاموا بتزويد الثوار ببعض المعلومات عن إمكانيات الوزارة أثناء معارك التحرير في جبهتي بني وليد وسرت وسيقوم الثوار بسرقتها بالقوة

  30. اذا طبقت هذه المعايير فاسمحوا لي ان اقول لكم انكم لن تجدوا اي شخصا وربما تستوردون اناس من الخارج لتولي المناصب اكثر من 90% من الشعب الليبي عمل في حكومات العهد السابق سواء تقاعد او ترك الوظيفة او التحق بجهات معارضة او استمر فقد اتت على الناس احيانا من الزمن بين 1980 وحتى اوائل التسعينات لم يكن هناك قطاع خاص نهائيا في ليبيا وكل الناس كانوا يعملون في الدولة ومؤسساتها ، واسمحوا لي ان اضيف انكم تقربون يوم انتهاء النظام الحالي القائم على ثورة 17 فبراير فسيكون حكم 10-20% من الليبيين ل 80% ممن يوصفون بكل الاوصاف الذميمة ، الصحيح ليس هكذا بل الصحيح هو ان يحاسب كل انسان بشكل منفرد امام محاكمة عادلة عن كل ما قام به وبعد ان يقضى ماتحكم به المحكمة اذا جرم يكون قد رد اليه اعتباره كبقية الليبيين ، فهذا تجني مابعده تجني ، وخكم مسبق سيحرم ليبيا من مجهودات كل ابنائها ، كان يجب ان تقتصر عمليات الابعاد على صف معين من قيادات الدولة بحيث تشمل القيادات العليا فقط لكن هذا المشروع هو مشروع اجتثاث الشعب الليبي باكمله تقريبا فما ذنب موظف في مؤتمر شعبي كان الليبيين يعرفون انها مهزلة لاقيمة لها لان يصبح من رموز النظام وماذنب ضابط في الجيش او الامن لايملك الا تنفيذ الاوامر ، وماذنب مدير مصنع او مدرسة وماذنب مراقب مالي هو في النهاية موظف او موظف في مكتب شعبي لايملك الا نفسه وهكذا …. ثم ماحكم مصطفى عبد الجليل وحفتر والصلابي ودوغة وماحكم حتى المقريف الذي كان رئيسا لديوان المحاسبة في وقت من الاوقات وماحكم اللواء سليمان محمود وقيادات الجيش والامن في منطقة شرق ليبيا على وجه الخصوص الذين انضموا بحكم الامر الواقع للثورة لانه لم يكن لهم بد من ذلك بعد ان انضم الشعب كله للثورة . من صاغ هذه المعايير لايفهم شيئا عن ليبيا ويبدو انه تصور ان تلك الفئة قد تكون 10-20% وربما بالكثير 30% ودعني اقول له ان من تنطبق عليهم هذه الصفات هم واقاربهم وبدون مبالغة لايقلون عن 70% من شعب ليبيا فهم انتم تريدون ان تهمشوا وتلغوا وتجتثوا 70% من الشعب الليبي !

  31. محمد مراجع النوري

    مصر عملت شيئا بعد 25 يناير ، فى منتهى الحضارة والادارة الحديثة ، دون لجان تحقق فى النوايا من بقايا مكاتب الأمن والمخابرات ، ودون تشكيك فى الناس ، نريد البناء يا( أمين بلحاج ) والأبتكار الإنسانى ، واللحمة والوحدة لانريد موتورين جدد ، ولا نريد لجان ثورية وحرس ثورى ؛ ببساطة المذنب لا يتولى منصب يحاكم بعدالة من مثل السارق والقاتل والمغتصب والمحرض ,,,,حتى لا ننسخ أخطاء قديمة بإسم الجديد ، ويبقى عبقرية اخوتنا المصريين فبها نظر لأن الدولة لديهم راسخة تغير النظام ولكن الدولة فى مصر تتقوم أكثر فاكثر ، ماذا قال المشرع المصرى : من تعامل مع الديكتاتور وأفسد يحرم من تولى مهام الدولة فى أى موقع مدة خمس سنوات منذ اعلان الدستور وتولى رئاسة منتخبة . يا له من حل كبير … ونتسائل عن الذى لم يقتل ولم يسرق ولم يغتصب ( وأن تولى مترجما لابوشفشوفة ) هل نتهمه وندينه , أذن فلنحاسب على المقاس قبل 20 مارس 2011 ومنهم( فى المجلس الإنتقالى) فقد طولوا عمر النظام وشاركوه مشاركة الرديف المؤيد وما خفى كان أدهى …والقصاص والإحسان لا يختلف عن … أذهبوا فانتم الطلقاء… ومن منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر. وتبقى فصل السلطات خير ضامن ورقابة الامة مصدر السلطات ،،، ولا ألف لجنة ولجنة للنزاهة والوطنية

  32. يا احمد منصور ليس اغلب الشعب الليبى عمل فى اللجان الثورية او المؤتمرات الشعبية او تقلد مناصب امناء او اعضاء لجان شعبية فى عهد الطاغية بل الضعفاء و الطامعين و اللصوص و اغلبهم من حثالة الشعب الليبى هم من كانوا يعملون مع الطاغية و نظامه الملعون مايعرف باللجان الشعبية اما ابناء ليبيا الشرفاء فلم يعملوا معهم لانها كانت مشبوهة و معروفة عند اغلب الشعب بان اغلب هولاء الامناء و اللجان الثورية هم لصوص و سارقين وعديمى الاخلاق ولدلك فان اغلب الشعب قد ابنتعد عن تلك الممارسات التى كان كل من ينضم لها يكون محل شبه و يكون عار على اهله لانه يمعمل مع الطاغية و ان اغلب الشعب الليبى لم يعمل مع الطاغية فى اماناته و مءتمراته او لجانه الغوغائية والثورية والدليل ان عدد الذين تولوا حقائب اللجان الشعبية و مؤتمر الشعب العام على مر 34 سنة من هذا النظام لا يتجاوز 250 شخص و كانت الامانات تتبادل بينهم فمرة تجد امين التعليم يصبح بعد فترة امين الخدمة العامة و مرة تجده امين زراعة هم نفس الاشخاص يتبادلون الامانات فقط فلا تقول ان اغلب الشعب الليبى كان يعمل معه الا اذا كنت انت من بينهم و ترى الناس بعينك وتضن ان الشعب الليبى كله مثلك فان النسبة التى تتحدث عنها غير صحيحة فهولاء الطغاة لا يتجاوزون 25% من الشعب على اعاى تقدير ويجب فعلا التخلص منهم لانهم سارقون و لصوص و نالو من دماء الشعب الليبى

  33. آهو دعايات انتخابية مبكرة .
    هو عارف أن هذه المعايير لن يعمل بها
    لكن فرصة ليكسب أصوات الناس .
    والناس مغفلة تظن أن من يدعو إلى النزاهة بالضرورة يكون نزيها .

  34. خطوة أولى في طريق الأصلاح والعدالة نأمل من تسخير المناخ المناسب لتنفيذ هذا البرنامج الجيد ويفي بمتطلبات المرحلة القادمة ويقفل الباب أمام ذو الأنفس المريضة .

  35. مدة اسبوعين قد تكون غير كافية لتقصى امل الحقائق عن المرشحين الأمر الذي يعطى الفرصة لتولي المندسين إلى تلك المناصب بدون أن يتم التحقق من هوياتهم بشل صحيح

  36. كل المعايير والمواصفات ممتازة وهدا ما يتطلع له اليبي الحر الدي يسعى لخدمة ليبيا و ليس لخدمته وخدمة شلته ومعارفه .
    ولكن لمن نقدم الشكوى في (1) التجاوزات التي حدثت في تكليف اشخاص ولجان لا تنطبق عليهم المواصفات والشروط المدكوره اعلاه؟
    (2) يجب على كل المسئولين ألإنتباه قبل تعيين مسئولين جدد وتغيير المسئولين الموجودين في حالة عدم توفر الشروط.
    (3) من هم اللجان او الأشخاص او الجهات المسئوله بمتابعة وتطبيق الشروط؟

  37. كل المعايير والمواصفات ممتازة وهدا ما يتطلع له اليبي الحر الدي يسعى لخدمة ليبيا و ليس لخدمته وخدمة شلته ومعارفه .
    ولكن لمن نقدم الشكوى في (1) التجاوزات التي حدثت في تكليف اشخاص ولجان لا تنطبق عليهم المواصفات والشروط المدكوره اعلاه؟
    (2) يجب على كل المسئولين ألإنتباه قبل تعيين مسئولين جدد وتغيير المسئولين الموجودين في حالة عدم توفر الشروط.
    (3) من هم اللجان او الأشخاص او الجهات المسئوله بمتابعة وتطبيق الشروط؟

  38. أتمني أن يضمن هذا المقترح شرط الجنسية و عدم ترشيح من له جنسية أخري إلا بعد التنازل عنها و كذلك إنشاء محاكم خاصة و ليست لجان في كل مدينة لنظر الطعون المقدمة من المواطنين بهذا الشأن. و نسأل الله لكم التوفيق

  39. ((ان لا يكون قد شارك في سجن او تعذيب المواطنين خلال فترة الحكم السابق)) ,,, كلام جميل
    السيد ممصطفى عبد الجليل كان وزيرا للعدل “امين اللجنة الشعبية العامة للعدل” يعني اعلى مسؤل عن السجون في ليبيا في الفترة المقصودة
    ف….. شن رايكم شارك والا لا
    بالاضافة الى هل كان اسجن بحق او بغير وجه حق

  40. الاستاذ احمد منصور مع كامل الاحترام والتقدير لرايك، ولكن ليس صحيح ما قلته عن مشاركة عموم الشعب في اللجان الثورية والشعبية، هؤلاء يشكلون نسبة ضئيلة جدا . ونحن لا نطالب باجثتاتهم او استئصالهم بشكل عام ، ولكن عدم تمكينهم من المناصب القيادية والسياسية ومراكز صنع القرار في مفاصل الدولة . مع ضرورة محاسبتهم وانفاذ القانون فيمن تثبت ادانته في جرائم القتل والاغتيالات وغيرها من الجرائم .

  41. الرجاء افائدتنا بمعايير شغل منصب

  42. و الله ارى حقدا و فتنة واقصاء و لنا في رسول الله اسوة حسنة. من كان سببا في قتل او سجن او سرقة مال الليبيين يحاكم و ليلقى ماتقرره المحاكم في حقهم ، اما غير ذلك فالنيات يعلمها الله سبحانه و تعالى فلا يحق لاحد ان يجتهد. و الله هناك ناس اكرمكم الله لقاقه و يجاملوا في جماعة اللجان الثورية و يتمسحوا بهم و ليسوا مسجلين في اللجان الثورية، فعلا كما سماهم تعليق سابق بالرماديين. احذروهم . احذروهم.

  43. الشاذلى\بنغازى

    اى معايير واى مناصب …..من عين ابن سليمان محمود ممثلا عن الشباب الليبى فى مؤتمر السودان ومن كلفه بالاشراف على تقييم ثروة ليبيا ومشارعها فى السودان ومن حدد مرتب المقاتل فى الجبهات اللى حاط روحه على كفه ب 500 دينار ومرتب عضو الانتقالى المرفه المقيم فى فنادق الخمس نجوم ب 5000 الاف دينار …. والله سلاطه مايعلم بيها الا ربى لا عبدالجليل ولا معمر كلهم فالهوا سوا سرقه وتلخبيط واهواء وقبليه مقيته وراقد الريح الى جهنم المهم الساده اللى مع اجليل

  44. الحقيقة المرة هو مقاله السيد احمد منصور هو نطام استئصال مانسمع المطالبه به ابعاد كل من عملوا في النطام المنهار كل يعلم بان من لم ىشتغل في اللجان الشعبيه والمواءتمرات الشعبيه حاول جاهدا العمل فيها وكنا عشنا فترات التصعيد والعراك وصل حتي التقاتل علي التصعيدوالحشود التي كانت تحشد وقت التصعيد فالكل شارك لاننا وصلنا الي مرحلة اليائس من تغيير النطام والكل يعرف بانه لن تكون هناك اي فائد من وراء ذلك الا لمن يفوز بالامانه الفولانيه واسم الامانة كلمة حق اريد بها باطل فهم يحملون اسم الامناء ولكننانعرف جميعا بانهم ليسوا امناء ونسرد في بطولاتهم في نهب المال العام والاراضي والمزارع والكل يعرف منا من ذهب برغبته ومن ذهب عصبا عنه عندما صدرت التعليمات بضرورة احضارمايفيد حضور الموءاتمراتوالاسيوقف المرتب اوللموظف او عدم الحصول علي ايه خدمه سواء من الجمعيات الاستهلاكيه او الجوازات هذه في سنوات الثمانينات والتسعينات ولكن هناك عناصر وشخصيات معروفه الا انها قدمت اعز مالديها فداء للوطن فاول شهيد بمدينة بنعازي موءيد فتحي بوجلاوي فابوا هذا الشهيد عقيدبالشرطه وكان مكلف مدير البحث الجنائي واستشهد ايضا علي ابن نوري اسباق من شحات وهو معروف بانه كان عضوا بمايسمي بالضباط الاحراروهناك من انشق عن النطام فور انطلاف القورة وتعرفون ماذا سيكون مصيرهم لو لم يكنب الله لها النجاح فهل من العداله ان يتم استئصالهم مالم يسرقوا مالا عاما او ايذاء اقتل مواطن فاذا تم الاستئصال فابحثوا عن وجوه من خارج كوكب الارض او انتظرزا عشرون عاما اخري حتي يتحصل الملتحقين الجدد بالمدارس علي شهادات البكالريوس او ليسانس حتي يكونوا جاهزين لتولي قياده البلد وحتي هذه المده سندور في حلقه مفرغه من الصراعات نسال الله ان يهدينا الي سبل الرشاد وان يوفق الليبيين للنهوض ببلدهم بعيدا عن الاحقاد التي زرعها نظام الطاغيه

  45. الشعب يريد محاسبة اعضاء المجلس الانتقالي علي كل فلس أخذوه من نقود الليبيين والله عال امدايريين مرتباتهم 5000 و 7000 و 9000 والليبيين ايجو للمصارف ايقولولهم مفش سيوله والسقف 250 وهك ويطلع عبد الجليل ايقول سيولة التي بالمصارف الان اربعه ونص مليون ويقول انا الفلوس عند المواطنين ما يقارب عن 14 مليارر في الشارع الليبي ع اساس انا الشارع الليبي يتحمل مبلغ نفس هضا كفايه ضحك ع الليبيين

  46. على ليبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا السلام … نلتقى يوم القيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامة……..كله الكلام فى كلام ……الشفافية ثم الشافية ثم الشفافية اذا أردتم الأصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاح….

  47. اتمنى من الله التوفيق عاشت ليبيا حرة