الرئيسية » رسائلكم » الاستثمارات والسفارة الليبية في أوغندا محاصرة بمصير مجهول

الاستثمارات والسفارة الليبية في أوغندا محاصرة بمصير مجهول

الدولة الليبية تمتلك العديد من الاستثمارات في جمهورية أوغندا منها شركة الاتصالات الأوغندية و المصرف الاستوائي ، شركة الاسكان الوطنية ، شركة النسيج ، شركة بريتانيا للصناعات الغذائية و شركة تام اويل ، شركة أويل ليبيا و فندق لايكو وتبلغ قيمتها التقديرية لـ600 مليون دولار .

كـافة الاستثمارات المذكورة تواجه مصير مجهول بالنظر لقيام الحكومة الأوغندية في شهر مارس 2011 بوضع اليد عليها وجمدت حساباتها المصرفية وسحبت الطواقم الليبية التي تديرها بعد قرار مجلس الأمن رقم 1973 .

الشركات المهمة تدار بإدارة أوغندية بعد صدور القرار المشار إليه أعلاه وأصبحت في وضع سيئ نتيجة لسياسات تتبعها الإدارات الجديدة حيث قاموا بزيادة عدد العمالة فيها وزيادة مرتباتهم إلى 60% ، وأصبحت لا تتلقى الأوامر من الإدارات في ليبيا وأصبح الوضع جداً خطير ينذر بافلاس هذه الشركات في وقت قريب لو استمر الوضع كما هو عليه .

كما أن الوضع الذي مرت به بلادنا الحبيبة جعلت من النفوس الضعيفة اتخذت اجراءات في بيع جزء من هذه الاستثمارات وبعض من ممتلكات الدولة الليبية كسيارات السفارة الليبية التي كانت على وشك البيع وقطعة ارض تابعة لشركة الاتصالات الأوغندية .

من هنا نناشد المجلس الوطني الانتقالي و الحكومة الليبية بالتدخل العاجل والسريع لحل المشاكل التي تواجه الاستثمارات والسفارة الليبية وحمايتهم من النفوس الضعيفة ، وذلك بايفاد وفد رفيع المستوى لمقابلة المسؤولين الأوغنديين في هذا الشأن ، باعتباركم الجهات الرسمية المخولة من الشعب الليبي في حماية أمواله من السرقة والضياع ومحاسبة كل من تسولت له نفسه سرقة أموال الشعب الليبي وكذلك النظر في كل المؤسسات الليبية في أفريقيا التي حالها شبيه بحالة أوغندا .

وعاشت ليبيا حرة أبيه

الجالية الليبية في أوغندا

12 تعليقات

  1. هذا أكبر دليل على أن الأستثمار فى الخارج يجب أن يكون فى آخر قائمة خططنا، الأستثمار داخل الوطن حتى يشتد عودنا ثم نستثمر فى الخارج عندما تكون عندنا القوة لأخذ حقوقنا بالقوة،

  2. اخي العزيز
    النظام السابق زرع نفوس مريضة كثيرة في البلاد وربي يستر علينا

  3. و مشكور على حرصك وانشاء الله يكون فيه حد من مجلسنا الموقر يقراء الخبر ويهتم بالموظوع

  4. طالب ليبي بجمهورية الصين

    يجب التحرك العاجل من الحكومة الليبية قبل فوات الاون ,
    لان الافارقة سوف يسرقون ما تبقى من اموال ليبيا وخيراتها .

  5. معظم الدول الافريقية لم تتفاعل مع الثورة الليبية نظرا لما كان يقدمه لهم المعتوه المدفون من رشاوى وامتيازات حتى اصبح هو نفسه محل سخرية وتندرمن طرفهم حيث اذا طلب احد من الاخر دفع مبلغ يقول له انا لست القدافى ادفع بدون حساب …. وعليه فان الاستثمارات الليبية فى افريقيا فى خطر كبير ان لم تسارع الجهات المعنية بضبط الامور واعادتها الى نصابها والتهديد برفع الامور الى القضاء الدولى لان اكثر ما يخشونه الاقارقة هو المحاكم حيث فى السابق كل ما صارت مشكلة يرجعونها الى المعتوه فيفض فيها لصالحهم اما اذا برزت العين الحمراء فسيرجع كل شىء الى نصابه

  6. علي السيد وزير الخارجية استدعاء السفير الاوغندي في طرابلس وايفاد وفد عالي المستوي الي اوغندا وبوركينا فاسو والدول التي تعبت بالممتلاكات الليبية وتذكيرهم بقرار الامم المتحدة بشان رفع التجميد على الاموال الليبية وتحميلهم والمسؤولية عن هذه التصرفات ، فليبيا غنية بترواتها والحمد لله و لكن التواجد في افريقيا ايضا مهم جدا .

  7. اخي الكريم مع احترام الكبير لك
    نشكر مراسلتك بخصوص الاستثمارات الليبية في اوغندا مع وجود بعض الاستفسارات
    1- أنا احد ابناء الجالية الليبية في اوغندا ولم اسمع بممثل للجالية الليبية فيها فمن اعطاك الحق بان تتكلم بأسمنا .
    2- وضع الاستثمارات الليبية في أوغندا في تحسن ملحوظ فبحسب اخر المعلومات وبعد صدور قرار الامم المتحدة بالافراج علي الاصول الليبية في الخارج مؤخرا سيعود موظفي المصرف الليبي في اوغندا لمباشرة اعمالهم بشكل عادي اعتبارا من بدء السنة الجديدة وايضا معظم افراد الجالية الليبية العاملين في الاستثمارات الاخري يواصلون اعمالهم بشكل عادي جدا.
    3- الاخ الكريم اذا كنت احد موظفي السفارة وبحسب علمي بأن معظهم قد انتهت مدتهم الفعلية والعملية فالاجدر بك ان تذكر المشاكل الخاصة بالسفارة دون الحديث عن جانب الاستثمارات او باسم الجالية الليبية .
    4- فيما يخص الاستثمارات الليبية في اوغندا نحيط علم الجميع بأنها تعتبر من اكثر الاستثمارات نجاحا مقارنة بالدول الافريقية الاخري وتعتبر ليبيا في اوغندا ثاني اكبر مستثمر بعد بريطانيا والاخ الكريم على علم بذلك اذا كان فعلا احد افراد الجالية الليبية

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احد ابناء الجالية الليبية ولا امثلهم

  8. بسم الله ان الرئيس الاوغتدي مسفيني من اكثر الافارة دعم للطاغية ويغتقد انه قبض ثمن ذلك عن طريق بشير صالح . على كل حال الازلم والمتاجرين في دم الشعب الليبي لهم دور ولقد تواطئوا في سفقة أويل ليبيا وغيرها من الشركات وبعضهم تم القبض عليه ثم اطلق سراحه ومازال بعضهم في مناصب مهمه في الشركات التي لها علاقة بالاستثمار في افريقيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله المستعان

  9. سلامة حبيب الكل

    تعليق الاخ الزرقاني 100%

  10. نناشد السيد وزير الخارجيه بتحمل مسؤلياته تجاه ما يحصل لممتلكات واموال الشعب الليبي في الخارج وارسال لجنه من ذوي الاختصاص لمتابعة الوضع

  11. عاجـــــــــــــــــــل جــــــــــــــــدا

    أحد التعليقات تقول أن ليبيا ثاني مستثمر في أوغندا أكيد تناسى الهند وجنوب أفريقيا وكينيا والصين التي دخلت في مشروع مصفاة نفط ب 500 مليون دولار وثانياً نورد لكم مقال صادر عن قناة رويترز يقول :
    أوغندا تسيطر على حصة ليبيا في شركة اتصالات تاريخ المقال 29 مارس 2011
    كمبالا (رويترز) – قالت الحكومة الاوغندية يوم الثلاثاء انها سيطرت على حصة الاغلبية المملوكة لليبيا في شركة أوغندا تليكوم تطبيقا لعقوبات الامم المتحدة.
    وقال وزير الاعلام والاتصالات والتكنولوجيا اجري اووري لرويترز “مارسنا دورنا الرقابي والتنظيمي وقررنا فرض نظام رقابة على الشركة” وهي رابع أكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في أوغندا.

    وتدين اوغندا تليكوم بمبلغ 20 مليار شلن (8.32 مليون دولار) لشركة ام.تي.ان اوغندا في صورة رسوم ربط غير مدفوعة وذلك وفقا لام.تي.ان اوغندا التابعة لمجموعة ام.تي.ان الجنوب افريقية.
    وقال مسؤول كبير في الوحدة الاوغندية لرويترز “كنا نستعد للسيطرة على حصتهم بسبب ديون غير مدفوعة تتجاوز 20 مليار شلن لكننا ندرك أن الحكومة قررت السيطرة عليها لمنع حدوث هذا.”

    وفي الاسبوع الماضي قال البنك المركزي الاوغندي انه سيعين أعضاء جددا في مجلس ادارة البنك الاستوائي المملوك لليبيا لضمان استقلاله عن الحكومة الليبية.

    وتملك ليبيا أصولا في اوغندا تقدر قيمتها بنحو 375 مليون دولار بينها حصص أغلبية في المؤسسة الوطنية للاسكان والتعمير والبنك الاستوائي وفندق بحيرة فيكتوريا وتام اويل التي تستعد لبناء خط أنابيب من غرب كينيا الى كمبالا.
    ———————————————————————————————————-

    مع احترامي ……

  12. على حد علمي أن قطاع الاستثمار متمثلاً في المؤسسة والمحفظة والمصرف الخارجي قد اجتمعوا مع وزارة الخارجية وتم وضع خطة من 3 بنود:
    1- بيان وزاري ليبي لرؤساء الدول الأفريقية لطمأنتهم بشأن الاستثمارات الليبية وطلباً بالحفاظ عليها حتى تسترجع ليبيا عافيتها.
    2- تكليف 3 وفود، كل وفد برءاسة وزير (الخارجية، المالية، الاقتصاد) بحيث يوفد الأول لدول الحزام (جنوب ليبيا) والثاني لدول الساحل الغربي والثالث لدول الساحل الشرقي.
    3- متابعة رفع التجميد عن حسابات الاستثمارات الليبية حتى تتمكن من الايفاء بالتزاماتها تفادياً للوقوع في قضايا قانونية نتيجة التأخير في الايفاء بتلك الالتزامات.
    لم تتم المباشرة بالبند رقم -2 لسؤ التصرف من المكتب التنفيذي والخارجية (ادارة التعاون وادارة الشؤون الأفريقية)، وذلك بقبول عضو من المجلس الانتقالي ليمثل وفدي الساحل الغربي والساحل الشرقي وكأنه سوبرمان. عليه رفض قطاع الاستثمار المضي قدماً بالخطة الا من خلال تمثيل الوفود من اطراف عالية المستوى (وزراء أو وكلاء وزارات) لتؤتي اكلها وتحقق اهدافها.
    الكرة لا زالت بملعب الخارجية والتأخير يكلف مئات الملايين.