رسائلكم

إلى سيادة المستشار:‏ عائشه تصرخ هل من مجيب

عائشه تصرخ هل من مجيب في يوم الجمعه27/4/2012 بعد رجوع عائشه وعبد الله من المدرسه ذهب الاب عبد السلام العماري الي العمل ودخلت الام الحمام فمسكت عائشه بأخيها البالغ من العمر 6 اسابيبعوقامت بدوران بيه فسقط منها فصرخ فحضرت الام بسرعه ووجدته ي…بكي ووجدت راسه منتفخ فأتصلت بالاسعاف سجل محضر بالشرطه بانه فعل عابر ولكن اصدرت الدكتوره علي انه متعمد وقامت الشؤون الاجتماعيه برفع قضيه علي عدم بقاء الطفل احمد مع اسريته واودعته بحراسه الي البيت اسره اجنبيه ثم تفاجأت الاخ عبد السلام الاب بقرار رفع باقي الابناء عائشه وعبد الله الي أسر اجنبيه وعرض عليهم ان يبقي الابناء عند اسر عربيه مسلمه رفضوا بشده وكانت عائشه تجمع التبرعات في ايام الثوره 17 فبراير فأرسلوا 17 سيارة اسعاف الي جبل نفوسه العائله عبد السلام العماريتستنجد بكل عربي مسلم ان يقف معها ولو بكلمه لان الابناء في خطر من جميع النواحي من الدين من ناحية ترك الدين الشريف ونشر الثقافه الغربيه الي الفساد والانحلال ::::::::عائشه تصرخ فهــــــــــل من مجيب والطفل احمد سعد يبكي يريد حضن أمه هل من مجيب لي هذا النداء ياربي يصبر ابوه لانا جاته الجلطه وامه انهيار عصبي ياربي يصبرهم هل من مجيب ياليبي صــــورا بعد الحجز في المحكمه في إطار الحملة الممنهجة على الإسلام والمسلمين ، واستمراراً للحملات الصليبية التنصيرية التي تأخذ في كل عصرووقت صوراً وأساليب مختلفة متنوعة ، يتعرض ثلاثة أطفال من أبناء الشعب الليبي المسلم المقيمين في بريطانيا للتنصير وتغيير هويتهم الإسلامية وذلك بوضعهم تحت وصاية عائلة انجليزية مسيحية وذلك تنفيذاً لحكم قضائي جائر غير أخلاقي لم يراعِ آكد حقوق الإنسان وهو أن يتمتع الإنسان بحنان الأمومة ورعاية الأبوَّة والشعور بالانتماء إلى أسرة ومن ثَمَّ الانتماء إلى أمة الإسلام ، فيهدف هذا الحكم كما هو واضح إلى محاربة الإسلام والقضاء عليه والنيل من هيبته وإضعاف قوته والحد من انتشاره ، نتوجه بخطابنا هذا وقلوبنا تتفطر كمداً وحزناً لِمَا ألمَّ بنا، إلى كل من له غيرة على الإسلام وأبنائه وحرماته أن يسعوا معنا بكل قوة لإلغاء هذا الحكم الخبيث ، كما نتوَّجه إلى سيادة المستشارمصطفى عبدالجليل للتدخل شخصياً لإيجاد حل لهذه الطامة ، كما نهيب بسيادة رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب لإجراء اتصالاته السريعة العاجلة مع الحكومة البريطانية لتفهم حال أسرة الأطفال الثلاثة ، ونتوجّه أيضاً بندائنا هذا إلى صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور الصادق عبدالرحمن الغرياني مفتي ليبيا لتوضيح الرأي الشرعي في هذه المسألة كما نتوجه بالنداء إلى منظمة المؤتمر الإسلامي وعلماء الأمة الإسلامية ، ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وجميع المنظمات الإنسانية في العالم بالتدخل لمعالجة هذا الأمر الذي يعد سابقة خطيرة في العلاقات الإنسانية،علماً أنَّ الأب أصيب بالجلطة والأم أصيبت بالانهيار العصبي ، فنرجو من الجميع الوقوف معنا في محنتنا هذه ، لإنقاذ هؤلاء الأطفال وهم : أحمد عبدالسلام العماري و عائشة عبدالسلام العماري و عبدالله عبدالسلام العماري.