الرئيسية » الأخبار » اخبار المنارة » مشاورات بين اعضاء المؤتمر الوطني لايجاد صيغة توافقية على تسمية رئيس للحكومة الانتقالية المؤقتة القادمة

مشاورات بين اعضاء المؤتمر الوطني لايجاد صيغة توافقية على تسمية رئيس للحكومة الانتقالية المؤقتة القادمة

المنارة :

كشفت مصادر مقربة من أعضاء المؤتمر الوطني العام أن مشاورات واتصالات يجريها هذه الأيام وطيلة الأسابيع الماضية عدد من أعضاء المؤتمر بشكل شخصي وغير رسمي تهدف إلى إيجاد صيغة توافقية على تسمية رئيس للحكومة الانتقالية المؤقتة القادمة لتوكل إليه مهمة تشكيل الحكومة الانتقالية،واجتياز الملفات المستعجلة والملحة التي ستتركها حكومة الكيب على رأسها ملفات الأمن والمصالحة الوطنية وتكوين الجيش الوطني.

وأكدت المصادر نفسها أن أبرز الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الوزراء هي وزير الكهرباء الحالي في حكومة الكيب”عوض البرعصي”و”علي الترهوني”الذي تولى حقيبة المالية والنفط في المكتب التنفيذي السابق الذي ترأسه محمود جبريل وتعرض عقب خروجه منه إلى انتقادات حادة،حيث يترأس حاليا التيار الوطني الوسطي الذي أنشأه عقب خروجه من المكتب التنفيذي وانخرط به في العملية السياسية بعد منعه وزملائه الوزراء بموجب قانون صادر عن المجلس الانتقالي من الترشح لعضوية المؤتمر الوطني العام.

وصرحت المصادر نفسها أن من بين المرشحين لرئاسة الحكومة المعارضين الليبيين السابقين وعضوي المؤتمر الوطني حاليا علي زيدان وصالح اجعودة إلا إنها أوضحت أن الأقرب لرئاسة الحكومة هو”عوض البرعصي”.

نجاحات وتواصل

وعللت المصادر نفسها ذلك بما وصفته”النجاحات التي حققها البرعصي في توليه لحقيبة الكهرباء والطاقات المتجددة لحكومتين متتاليتين وهو ما لمسه المواطن الليبي في حياته اليومية”إلى جانب”تواصله الدائم – بحسب تعبيرها – مع مديري إدارات وزارته مما أسهم بشكل كبير في حل الكثير من الاختناقات التي تعانيها الوزارة حتى في أشهر الحرب مع كتائب القذافي،والخطط التي عرضها في وسائل الإعلام التي تحدث عبرها”،والتي قالت المصادر إنها”قلصت كثيرا من نفوذ المركزية في وزارته وسهلت التواصل بين إدارات وزارته،وخبرته في عدة مؤسسات عربية وعالمية”.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر للمنارة أن”مصطفى بوشاقور”النائب الأول لرئيس الحكومة الحالي مرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة،فقد أكدت المصادر نفسها أنه يرغب في تولي رئاسة الحكومة المقبلة،ومارس مقربون منه بعض الضغوطات على بعض الأسماء المرشحة لتولي هذا المنصب،وأجروا معهم اتصالات وصفت بأنها ودية نصحوهم فيها بعدم قبول رئاسة الحكومة إذا عرضت عليهم.

من جهته ذكر الصحفي الأجنبي”ميشال كازانس”أن العديد من التقارير تشير إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق واسع النطاق بين كتلة قوية من أعضاء المؤتمر الوطني العام حول ضرورة تعيين رئيس وزراء من شرق ليبيا.في إشارة منه إلى البرعصي الذي ينحدر من قبيلة تقطن منطقة الجبل الاخضر.

اجتماعات للتشاور

وبحسب كازانس قام عدد من المستقلين في المؤتمر ذكر أنه لا تربطهم أي صلة بالأحزاب التي فازت بالمقاعد الثمانين مع أحزاب أخرى صغيرة بعقد سلسلة من الاجتماعات خلال الأيام القليلة الماضية حول هذه المسألة،حيث ذكر أن هؤلاء المستقلين يمثلون”أكثر من نصف المقاعد في المؤتمر”بعد تحالف القوى الوطنية وحزب العدالة والبناء.

وترجع أسباب ترشيح اجعودة إلى رئاسة الحكومة بسبب شعبيته التي توصف بالكبيرة جدا فهو قد تحصل على أكثر من 40 ألف صوتا،أكثر من أي مرشح آخر،وهناك تساؤلات حول تجربته،فهو معارض سابق قضى عديد السنوات في الولايات المتحدة الأمريكية،وينظر إليه على أنه يفتقد للفطنة السياسية”.بحسب تعبير كازانس.

وذهب كازانس في تقرير صحفي نشره في صحيفة”ليبيا هيرالد”وهي صحيفة ليبية ناطقة بالإنجليزية نشره بتاريخ 28 يوليو 2012 إلى ما قال إنه “الاتفاق على أن يكون رئيس المؤتمر الوطني من الغرب أو الجنوب”.بحسب تعبيره،وهو ما رفضه أعضاء من المؤتمر الوطني العام أكدوا للمنارة أن ذلك متروك إلى صندوق الاقتراع والتصويت في أول جلسة من جلسات للمؤتمر.

معارضون سابقون

وتحدث الصحفي كازانس في تقريره أن الأسماء المقترحة لتولي رئاسة المؤتمر الوطني العام،هي”عبد الرحمن السويحلي”الذي يرأس حزب الاتحاد من أجل الوطن ومحمد المقريف الذي يرأس حزب الجبهة الوطنية،وعلي زيدان الذي يتولى رئاسة رئاسة حزب الوطن من أجل التنمية والرفاه،والمرشح المستقل عن مدينة مصراتة”جمعة اعتيقة”.

ونقل الصحفي الأجنبي عن رئيس حزب الاتحاد من أجل الوطن”عبد الرحمن السويحلي”الفائز حزبه بعدد من المقاعد في المؤتمر الوطني العام قوله إنه”تم الاتفاق على أن يكون رئيس الحكومة من شرق ليبيا ورئيس المؤتمر من غربها”.مضيفا أن ذلك سيساعد في معالجة الاضطرابات التي تم تجاهلها في البلاد.بحسب وصف السويحلي الذي أشار بشكل واضح أن الأسماء المقترحة تشمل وزير الكهرباء الحالي عوض البرعصي

وأكد كازانس أن العضو المستقل عن مدينة بنغازي في المؤتمر الوطني العام أحمد لنقي أعلن أنه لم يتم الاتفاق رسميا على ذلك.مستدركا بقوله”لكن معظم أعضاء البرلمان الجدد يعتقدون أنها فكرة جيدة”.

المصدر : ليبيا هيرالد – المنارة

4 تعليقات

  1. اذا كان هذا حال ليبيا فقولوا عليها السلام التحضر والمدنية والديمقراطية تؤمن بانتخاب واختيار الأصلح والأنسب والقدر على خدمة ليبيا وليس لجهة معينة ان نظام المحاصصة هو نظام متخلف وخاصة في بلد مثل ليبيا فليبيا ليس فيها طوائف ولا فرق في الدين او العرق اتمنى ان تنتهي هذه النبرة الجهوية والخضرة بالبلاد والعباد حفظ الله ليبيا

  2. من الغرب من الشرق من الشمال من الجنوب ما يهمنى…….المهم الوطنية والنزاهة وحل المشاكل العالقة والسير بالبلاد للامام

  3. يجب ان يتم اختيار الأكفا لرئاسة الحكومة الجديدة فى ليبيا حتى لا يتكرر الخطأ الذى حدث عند اختيار الحكومة الحالية. و اقترح اختيار الدكتور احمد على عتيقة لرئاسة الحكومة، فهو شخصية وطنية محترمة، لة خبرة كبيرة و تقلد ارفع المناصب الدولية و يستطيع ادارة المرحلة القادمة بكفاءة و علية إجماع من جميع التيارات السياسية فى البلد.

  4. سعد التركي بنغازي

    انا أوايد وبشدة تولي المهندس ”عوض البرعصي” وزير الكهرباء الحالي في حكومة الكيب ,رئاسة للحكومة الانتقالية المؤقتة القادمة ,إذا اردنا أن نسابق الزمن ونعوض ما فاتنا من أجل الرقي بليبيا إلى الامام ,حيث أنه الأصلح والأنسب على خدمة ليبيا في هذه المرحلة, نظراً لخبرته في عدة مؤسسات عربية وعالمية,ونظراً أيظاً لما لمسناه من مهنية عالية ونجاحات كبيرة أثناء تولية وزارة الكهرباء في هذه الفترة , إن ليبيا تحتاج إلى مثل هذا النوع من الرجال في هذه المرحلة والمرحلة القادمة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>