الرئيسية » الأخبار » اخبار المنارة » طرابلس تشهد حملة شاملة لمكافحة الجريمة و إزالة الأبنية العشوائية وضبط المهاجرين غير الشرعيين

طرابلس تشهد حملة شاملة لمكافحة الجريمة و إزالة الأبنية العشوائية وضبط المهاجرين غير الشرعيين

المنارة

شرعت القوة الأمنية المشتركة بطرابلس يوم أمس السبت السادس عشر من مارس في تنفيذ عملياتها التي تستهدف تطهير ضواحي المدينة من جميع ما وصفت بأنها” عصابات ومجموعات مسلحة خارجة عن القانون،وموجودة بشكل غير شرعي في أكثر من خمسمائة موقع ومقر بضواحي المدينة.

وقال الناطق الرسمي بوزارة الداخلية الملازم أول”مجدي العرفي”إن عناصر القوة الأمنية المشتركة قاموا بمداهمة معسكر لواء المدفعية سابقاً بمنطقة بن غشير بطرابلس وضبطت مجموعة كانت بداخله وأحالتهم للنيابة العامة،وسلمت مقر المعسكر للمنطقة العسكرية.

وفي تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الليبية أوضح”العرفي”أن القوة الأمنية المشتركة ستواصل عملياتها لتطهير ضواحي المدينة من المجموعات المشبوهة التي تمارس أنشطةً خارج القانون والشرعية،حيث أكد أن القوة الأمنية المشتركة تتضمن قوة بشرية كبيرة،ولديها كامل المعدات والتجهيزات التي تمكنها من أداء مهمتها المكلفة بها.

حملة إزالة

وفي سياق متصل تواصل غرفة العمليات المشتركة لتأمين طرابلس الحملة التي أطلقتها أمس لإزالة الأكشاك والبناء العشوائي المخالف وسط طرابلس،وفقا لما ذكره رئيس الغرفة”عبد الرزاق امشيرب”الذي أعلن أن الحملة تستهدف المدينة القديمة بطرابلس لضبط المهاجرين غير الشرعيين وإحالتهم إلى مكتب الهجرة غير الشرعية باب تاجوراء.

وكشف”امشيرب”عن وجود آلاف المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات افريقية وعربية وبنغالية داخل المدينة القديمة والشوارع المجاورة لها.داعيا إلى أهمية دعم الغرفة والتعاون معها حتى تستمر في تنفيذ هذه الحملة التي تستهدف إزالة الأكشاك وخيام الباعة المتجولين والعشوائيات المقامة على الأرصفة والطرقات والتي كانت سببا في ازدحام وعرقلة حركة السير خاصة وأن المنطقة بها العديد من المدارس والمؤسسات والمرافق الخدمية.

وشدد على ضرورة توسيع هذه الحملة حتى تصل إلى الفنادق والمطاعم والمقاهي والمستشفيات والمصحات الطبية بعد التنسيق مع قطاع الصحة بطرابلس لتنظيفها وضبط المخالفين فيها.

مداهمات قادمة

وفي سياق متصل أكد رئيس مجلس طرابلس المحلي”سادات البدري”أن العاصمة ستستعيد نظارتها قريبا بعد الفوضى التي شوهت مظهرها بسبب البناء العشوائي والتعدي على الحق العام،وأن حملة النظافة وإزالة الأكشاك والبناء العشوائي المخالف وسط طرابلس التي انطلقت يوم أمس ستواصل عملها في مختلف مناطق ليبيا.

وأعلن أن هناك مداهمات قادمة لكل المقار التي يوجد بها تشكيلات مسلحة ولا تنضوي تحت مظلة الدولة،وإن أهالي طرابلس عازمون بكل حزم لإنهاء كل التجاوزات التي يقوم بها بعض الحاقدين على ثورة السابع عشر من فبراير.بحسب تعبيره.ومنوها إلى أن اللجنة المشتركة لحماية طرابلس بكل مكوناتها وأهالي وثوار مدينة طرابلس يدعمون هذه”الحملات التي ستكون عاقبتها خيرا على كل الليبيين”.

وشهد يوم الجمعة الماضية انطلاق حملة لإزالة الأكشاك والبناء العشوائي المخالف بشارع الرشيد وسط طرابلس حيث أوضح نائب رئيس مجلس طرابلس المحلي “عدنان القروي”أنها حملة استهدفت إزالة الأكشاك وخيام الباعة المتجولين والعشوائيات المقامة على الأرصفة والطرقات والتي عرقلت حركة السير.

خطة شاملة

من جهته أكد نائب رئيس جهاز الحرس البلدي العميد”توفيق فرج”أن الحملة تأتي في سياق خطة شاملة لتنظيف وسط العاصمة وإظهارها بالمظهر اللائق خاصة وأن المنطقة التي استهدفتها الحملة قريبة من أبرز معالم المدينة ضبطت فيها كميات من المخدرات والحبوب والأسلحة،وأعداد كبيرة من العمالة الوافدة المخالفة للقانون.ومطالبا بدعم أهالي طرابلس للحملة وتفهم طبيعة المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن مسألة التعويضات تحكمها قوانين وإجراءات يتم التنسيق فيها مع الإدارات المحلية لإيجاد أسواق بديلة للباعة المتجولين،في الوقت الذي أكد فيه رئيس الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين طرابلس”عبد الرزاق امشيرب”أن الحملة لاقت تجاوبا كبيرا وملفتا من سكان المنطقة ، وحتى من الباعة المتجولين أنفسهم.

المصدر : وكالة الأنباء الليبية