الرئيسية » بيانات وإعلانات » بيان تنسيقية العزل السياسي تاجوراء : أهــداف الاعتصام حول وزارة الخارجية

بيان تنسيقية العزل السياسي تاجوراء : أهــداف الاعتصام حول وزارة الخارجية

أهــداف الاعتصام حول وزارة الخارجية

بيان تنسيقية العزل السياسي تاجوراء

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فقد يتبادر لذهن كثير من الناس في هذه الأيام وهم يتابعون ما يجرى من أحداث واعتصامات حول الوزارات المختلفة للحكومة المؤقتة أن اعتصام الثوار بأسلحتهم حول وزارة الخارجية وحصارهم لها منذ يوم الأحد الماضي كان المقصود منه هو فرض إرادتهم بقوة السلاح على الشرعية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام ، والتخلي عن المسار السلمي للضغط من أجل إقرار قانون العزل السياسي .. ولكن الوضع في الحقيقة كان على خلاف ذلك تماما ، ذلك لأن هدف الثوار من هذا الاعتصام كان هو إظهار الوضع الحقييقي لليلاد ، من أجل دعم موقف المؤتمر الوطني ، ووضعه في مكانه الصحيح الذي ينبغي أن يكون فيه بالنسبة للحكومة ، التي كان ينبغي أن تكون تابعة لقرارات وقوانين المؤتمر ، وخاضعة لمحاسبته ورقابته ، ومعرضة لسحب الثقة منها في أي لحظة ، لأنها حكومة عينها المؤتمر ، ولم ينتخبها الشعب بشكل مباشر ، ولذلك كان من حق المؤتمر أن يسحب الثقة منها في أي لحظة يرى فيها نكوصا من الحكومة عن تنفيذ التزاماتها ووعودها ، أو تقصيرا ومماطلة في تنفيذ قرارات وقوانين المؤتمر الوطني العام ، ولكن للأسف كان الوضع المشوه الذي صنعه المجلس الانتقالي وخلفه وراءه للمؤتمر الوطني ، يعفي الحكومة المؤقتة من المحاسبة ، ويجعلها في مأمن من سحب الثقة منها ، إلا في حالة توفر 120 صوت موافقين على سحب الثقة ، وهو ما جعل المحاسبة وسحب الثقة من الحكومة أمرا من سابع المستحيلات ، مهما أخطأت الحكومة وماطلت ، بل مهما تغولت على المؤتمر الوطني نفسه ، ما دامت محافظة على وعودها للكتل السياسية التي كسبت بها الأصوات الثمانين التي تحميها من سحب الثقة ، تابع الثوار ذلك بامتعاض شديد ولاحظوا أن غالبية أعضاء المؤتمر الوطني في الفترة الماضية ناضلوا بشرف من أجل إصدار تعديل دستوري ينقص نصاب التصويت على سحب الثقة من الحكومة من 120 إلى مائة وواحد فقط ، ولكن أعضاء كتلة التحالف رفضوا بقوة ، حتى تكون الحكومة موازية للمؤتمر غير خاضعة لرقابته في حقيقة الأمر … ولذلك كان اعتصام الثوار حول وزارة الخارجية من أجل تحقيق الأهداف التالية :

أولا : كان الثوار معتصمين بسلاحهم ليس من أجل استخدامه ، ولكن من أجل إظهار صفتهم كثوار من أجل إيصال رسالتهم بالصورة الواضحة لكافة الجهات المهتمة بموضوع العلاقة بين الدولة والثوار .

ثانيا : كان الهدف الأهم للثوار هو فضح موقف الحكومة من الثوار ، من حيث إنها لا تمتلك القدرة على إقامة حوار ناجح معهم بجميع أطيافهم .

ثالثا : إظهار أن الحكومة عاجزة عن ضبط الأمور في واقع الأمر لكونها رافضة للتحاور مع الثوار والتنسيق معهم بشكل فعلي .

رابعا : إثبات أن الثوار في ليبيا كلهم في صف واحد ويعانون من المشكلة نفسها في التعامل مع حكومة زيدان .

خامسا : قطع الطريق على مخطط سحب السلاح من الثوار عن طريق إثبات أن الحكومة عاجزة عن ضبط الوضع الأمني لا باستعمال القوة ولا باستعمال السياسة والحوار مع الثوار .

سادسا : وضع المؤتمر الوطني أمام مسؤوليته في حالة عجز الحكومة في التعامل مع الوضع بإيجاد حل لمشكلة الحكومة مع الثوار ، ينتهي بإقالة الحكومة أو تغيير سياستها معهم بشكل عملي ، وليس بمجرد وعود جربها الثوار كثيرا وملوا منها .

والله أكبر ، وعاشت ليبيا حرة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تنسيقية العزل السياسي تاجوراء 2 / 5 / 2013 م

3 تعليقات

  1. ليبي مؤيد للعزل السياسي

    بغض النظر عما ورد في هذا البيان سيضل المطلب قائما بشان قائمة العزل السياسي إذا ما أريد لثورة 17فبراير ان تستمر و تحقق أهدافها التي ضحي من اجلها الشهداء فان بقاء هؤلاء المتسلقين في مواقعهم سيضر بهذه الثورة لأنهم ليس لديهم ما يقدمونه لهذه الثورة التي قامت لمسح آثار ضلمهم و فسادهم في الأرض

  2. لازالت صفحتك كما هي يا عول يا طحلوب لا تنشر المقالات آلت تحارب اشكالك

  3. مطلوب حوار وطنى يجمع جميع اطياف الشعب الليبى .ووضع مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار .وعلى ان لا ينتهى الحوار بل يستمر باستمرار بناء الدولة .الى ان يتلاشى تلقائيا وتبنى دولة عصرية تشرف وتسع كل مواطن فيها .